مقالات

مباراة امتحان غينيا

Advertisement

مامون ابو شيبة

قلم في الساحة
مأمون ابوشيبة
مباراة امتحان غينيا
* قلت انني وصلت إلى قناعة تامة بأن بلادنا انهارت في كل المناحي السياسية ورياضية ورياضية القيم الاخلاقية والرياضية على جميع وتحولت بلادنا الي غابة تسكنها الوحوش كل منها يسعى لمصلحته وتتقاتل فيما بينها. بقانون الغاب. لاشباع نوازعها مجموعات والشيطانية ..
* َلم تعد هناك وطنية ولا انسانية ولم نعد ننتظر اي خير لهذا البلد .. ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..
* مهنتنا تفرض علينا الكتابة في الشأن الرياضي .. ولكن كل ما نكتبه سيكون تحصيل حاصل على الواقع المزري والماساوي الذي تعيشه بلادنا المنهارة ..
* النتيجة بعد جهد جهيد من مشاهدة مباراة كرة القدم منتخب بلادنا المنكوبة ومنتخب غينيا بيساو في بطولة الأمم الأفريقية التي تستضيفها ااكاميرون .. مشاهدة انتهت بالتعادل السلبي.
* نتيجة لذلك ، النتيجة المستقطبة ، النتيجة ، النتيجة ، النتيجة ، النتيجة ، النتيجة ، الجملة ، المجموعة ، اللعبة ، الجملة ، اللعبة ، المنافسة ، المنافسة الصعبة ، دون إعداد .. كما كان الجميع ، يتوجسون من تكرار النتائج قطر خاصة بعد كتابات (أقلام النهضة) يوم المباراة.
* نتيجة التعادل والنقطة الوحيدة تكون في مصلحة منتخبنا ولا منافسه البيساوي من حيث طموح التأهل افضل الثوالث .. لأن المراقبين يرشحون فوز منتخبي المستوى الأول والثاني ومصر على السودان وبيساو ..
* واضح اننا لم نفكر مطلقا في مسألة التأهل عبر الثوالث وكل ما كنا نطمح له الخروج بنت تذاكر معقولة ووجه بعيدا عن الهزائم الكبيرة التي تعرضنا لها في قطر.
* خرج لاعبو بيساو حزينين مطاطيء الرؤوس بينما ظهر الفرح بالتعادل على وجوهنا بعد نهاية المباراة أسفه كل الجالسين خارج الملعب للتهانيء للاعبين فردا .. فردا .. حققوا الفوز .. مما جعلهم ظهر فرح اللاعبين داخل الملعب يلتفون حول الحارس ابوعشرين بعد صدكلة الجزاء للتهنئة وبشكل هستيري.
* منتخب منتخبنا لاعبون قصار القامة وضع البنية الأساسية
* تسديدات لاعبينا كانت ضعيفة ومخجلة مثل تسديدات لاعبي الروابط عدا كرة واحدة سددها الغربال بجدية وقوة في نهاية الشوط الاول وابطلها حارس غينيا الممتاز.
* الحظ لعب دورا معنا في الخروج بنتيجة التعادل ، وكان بجانبنا في
الكرة الراسية في الشوط الاول التي صدها القائم في غياب التغطية من مازن وخروج خاطيء معتاد من الحارس ابوعشرين.
* ولازمنا الحظ في إهدار الغيني لركلة الجزاء
ثم في تسديد الركلة المرتدة على العارضة .. مع غفلة مدافع عن متابعة الركلة المرتدة من ابوعشرين.
* َووقف الحظ معنا عند الخروج الخاطي لابوعشرين كالعادة .. والذي تبعته تسديدة على المرمى الحظ اصطدمت التسديدة الحظ اصطدمت التسديدة المجاورة لتصوير المرمى الخالي واظنه كرشوم.
* أبوع عشرين اجتذاب ولكنه لا يستحق النجوم ، وهو سبب في اللعب بجانب خروجه الخاطي في الشوط الثاني الذي انتهى بالتسديد. التي ارتدت من مدافعنا كرشوم في خط المرمى ..
وفي الخاطر ، الذي تسبب في تدمير هزيمتنا أمام منتخب بقطر.
* ابوعشرين لا يوجد أي مكان في السودان حاليًا في مكان آخر في السودان ، ونائبًا ، وأوراقًا ، وأوراق ، وأوراق ، ووجبة في السودان ، وعيش في بلد المنكوب.
* بذمتكم من يستحق الجواز السوداني .. احمد بيتر الذي ولد وتمرغ في تراب السودان ام الخواجة الاَوروبي يسن حامد؟ انها أزمة وفهم للمسئولين في هذا البلد المنكوب.
* العكس تماما من ابوعشرين فحارس غينيا ممتاز جدا في الخارج واستحوذ على كرتين من أمام الغربال الذي احتك به في المرتين مع احتجاج الحارس الغيني للحكم.
* لاعبونا تواضعوا في ختام الهجمة لضعف البنيات وسوء التصرف والتفكير الخاص الجزولي في الفرصة الذهبية قبل نهاية المباراة .. أما عبدالرؤوف لاعب مهاري جيد ومتحرك ومشكلته ضعف البنية التحتية.
* مازن نال في قطر ..
* كما تلقى نمر بطاقة صفراء عند محاولته تشتيت الكرة من الجناح عند خط التماس فطالته الكرة بسبب ثقل جسمه ليسقط الجناح المندفع مع تدخل نمر ..
* يصر محمد الرشيد على خطا من دون داعي في وسط الملعب.
* السلبيات كانت كثيرة جداً ، روح اللاعبين وحركتهم خذلتهم فوارق التكوين الجسماني.
* الأوروبي يسن حامد لاعب ناعم ولا يقوى على مقارعة اللعب الأفريقي ..
* المنتخب في حاجة إلى الجمع في وسط يجيدون التصورات …
* مباراة نيجيريا ستكون امتحانا فالنيجيري مرشح بقوة للظفر باللقب .. ويمتاز افراده بالسرعة الفائقة والمهارة وجوة الاجسام .. ونسأل الله أن أولادنا من الصمود وتحقيق نتيجة مشرفة ..
* نحمد الله أن الجرة سلمت هذه المرة .. قادم الجولات الصعبة ..


امسح للحصول على الرابط


مامون ابو شيبة

بواسطة:
مامون ابو شيبة


0
0

.
Advertisement

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى