- الإعلانات -

فلسفة الكراهية الرياضية

19

- الإعلانات -

- الإعلانات -

رأي حرصلاح الاحمدى

فلسفة الكراهية الرياضية

الكراهية فى بعض النفوس الرياضية.
هل الكراهية والبغضاء فضيلة اخلاقية او عقلية او اجتماعية. في الوسط الرياضى .مهما كانت لدى بعض من الاخوة فى الوسط الرياضى ظاهرة نفسية؟
هل هى امة رياضية محظوظة .الامة التى تنشئ اجيالها الرياضية على كراهية الاخر وسوء الظن به،
بعد ان زرعت فى عقولهم وقلوبهم المستقبل من خلا ل المؤسسات الرياضية الغير فعالة؟
هل يمكن أن تجتمع الكراهية اوجماعة فى رياضية عنوانها التسامح والتالف والتناغم والرسم البياني
يمكن أن يكون الكاره والمبغض فى الوسط الرياضى لشئ متجرد أو نزيها أو عاد فى موقفه مع من هذا الشئ ونظرته وحكمه عليه؟
هل سيرى الكاره لشئ المبغض يرى يرى أن يرى رؤيته ونقائضه؟
هل تكون قراءة المبغض لذات او موقف من حين قراءة الباحث عن الحق فى الامور الرياضية؟
هل البغض لاخر في الوسط الرياضى ، طبيعة النفوس ، يخلق معها ويخلق معها كما هو نبات النبات بلا جزور ويحيا بلا جزور ، ام هو ميل واستعداد تنمية وتغذية غواية أو دعاية فى نفس غير سوية قدر لها في قيادة او ريادة .ام هو تصنعه الشهرة والدعاية اى جزء من الذات.
نافذة
واذا كان فى المجتمع الرياضى الظلم ياتى من محب فهل من سبب له اكبر من سبب الكراهية؟
ماذا ان ساد فى الوسط الرياضى دف المحبة بدل صقيع البغضاء .وحلت الفضيلة التسامح محل رزيلة المعاداة ونبل الباحث عن عذر لمن يخطى او يخالف محل الباحث عن مبارزته ….
كانت محبة الرياضة في مجتمعهم فضيلة النفس الانسانية ترق بها وترقى فهل كره المتداخل والبعيد محيطها والمخالف وسيلة المثلى لتحويل كراهيته إلى محبة ومخالفته ومعاداته الى مصفاة ‘
ماذ لو بحث اهل الوسط الرياضى شرائحه عن اسباب وقوع سواهم فى الخطاء او مخالفتهم لهم،
في طبيعة بعض من اهل المجتمع الرياضى بما جابوا عليه من نقص لا بسبب نقص في شرط لو ملكوا حرية الاختيار؟
رضى الله عنه (اعقل الناس اعزرهم للناس)
بلغ بلغ مجتمعنا الرياضى هذا الافق الانسانى النبيل.
نافذة اخيرة
هل هم طيبون وصالحون اولئك الذين يجدون افضل العمل تاصيل العداءقنينه والدعائة اليه؟
يبدو أنه يوجد في الوسط الرياضى من يقول ان الاخذ بما تقدم لا يعدو كونه نوعا من الورع الاخلاقى او الاجتماعى وهو يجهل واقع الشخص الرياضى أو يتعامل معه ……
الحديث عن الكراهية من حيث هى غريزة فى نفوس بعض الرياضة يستدعى مستوى من التجريد يحوله من معالجة واقع الى الشهرة.
أستدعى من التعميم الخاضعة للمعارض …
خاتمة
إذا كان الشغل الشاغل للبيع الانفس فى الوسط الرياضى ان يخططوا ويتامروا على بعض الادخاروا تقدمهم او تفوقهم الادارى فى المجال الرياضى. كان لابد ان يرد اليهم. الذى ينبع من الكراهية المتقنة يقابله من الحب الجارف.

.

- الإعلانات -

- الإعلانات -

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More