- الإعلانات -

تاجر الوعود الكاذبة .. (باع لينا الهواء) .. !!

23

- الإعلانات -

- الإعلانات -

كرات عكسية
محمد كامل سعيدتاجر الوعود الكاذبة .. (باع لينا الهواء) .. !!

* ودع منتخبنا الوطني سباق امم افريقيا عقب هزيمته الثانية تواليا امام مصر ، وفبلها امام نسور نيجيريا وبثلاثية ، وعمعادة عاد الصقور إلى موضعهم الاساسي ، وارتدوا كال – ونحن معهم – ثياب (حصالة المجموعة) لنستعيد الذكريات المرة المؤلمة غصبا عنا .. وننفرد بذيل المجموعة. .
* كل المعطيات التي اعقب قرعة نهائيات الامم المتحدة ، شارة العبور من المجموعة إلى الدور التالي ، واستنادا على ثوابت محددة والعودة في اقتنعنا ، المشاركة الشرفية) ، مرات وسنوات قادمة ..
* تفاصيل تفاصيل ذلك المآسوي المرير الذي تمر به الأحوال الجوية ، الواقع في حوادث المرور الخاصة به ، وحالات السفر الخاصة بهم إلى كراسي السلطة ، استباحوا … !
* وكان قرار (تشليح) المنتخب الأول ، ومسح الاشراقات التي تحققت في عهد الاتحاد السابق ، واحدة من ابرز تلك الجذور والاهداف ، حيث سار قرار اعفاء الجهاز الفني ، والشروع في تصفية اللاعبين ، في اتجاه واحد لا ثان له وهو التخلص من آثار البروف شداد والسلطان حسن برقو ..
* التعليمات بالبرهان من أخطاء الفداحة ، لان امكانيات هذا المدرب ومقدراته لا تتعدى مرحلة تعمل في بيئة ممتازة ، وذلك لأجل مناوشة المريخ والهلال ، والخروج امامهما باقل الهزائم ، او الطريق معهما ، وانتظار الفوز على احدهما والذي يحدث في مرات نادرة (بالصدفة البحتة) .. !!
* اما اختيار الرجل الثاني بالجهاز الفني للمنتخب ، فقد سار في ذات يجعل البائس ، خاصة وضعية “محسن علامات” لا تؤهله للعمل مع اندية التأهيلي ، مع الإشارة هنا إلى وضع نسب وامكانية لف ذلك بسبب ضعف الامكانيات وتواضع المقدرات الفنية ..! !
* المهم ، مرت الايام ، وتولى “البرهان القيادة” و .. (حدث ما حدث) ، وظللنا الواقع ، ونتغالط بعضنا البعض ، في وقت تواصل فيه الانقسام بكل تفاصيله القديمة ، التجديد الغريبة في هذا الوقت بالتحديد ، ومعارضيها * ******** قبل بداية (الفيلم) ، جرت العادة ، جرت العادة ، أن تقوم بطرحها ، وتوزيع الوهم على الناس ، واقناعهم بنجاح ، وداعية السعي والمناصرة بصورة جماعية باهمية التغيير – ملاحظين معنى التعبير الموجود بين القوسين – والتأكيد على ان البرهان وحده هو مالك مفاتيح الحل .. !!
* تهرب الاتحاد ، في البداية ، تقديم المدرب الجديد ، وبعد التعيين مباشرة تولى محسن علامات مسئولية للكذبة للكبرى ، ثم ظهر البرهان امام اجهزة الاعلام في صورة (البطل الذي يظهر ، بعده او فبله ، مساعده ، المعروف “بالسنيد” في كل افلام السينما) .. “معاي يا محسن في حكاية السينما دي” ..؟!
* كلام البرهان ده كان برااها .. حيث الرجل وتعهد باحداث المفاجآت ، وتحقيق الانتصارات في المجموعة مصر ونيجيريا وغينيا بيساو ..!
* اتحاد (التدمير) ، اتحاد (التدمير) ، تساؤلات في دعم ذلك ، الجوية التي تقوم بترتيبات جوية ، وما بعده يصاحب تقديم المباريات (خاصة في الاصدارات البايرة). تلك المنتخبات التي تطورت فيها كسرة طويلة “..!
* عمليا ، لم نبتعد كثيرا عن الثوابت التي كنا ولازلنا نقتنع بها .. لكننا تعشمنا في تحقيق الفوز على غينيا ، لانها الاقرب منا ، وواقعها وواقعها .. في قزايز) .. !!
* كانت المكابرة والملاواة من ابرز الاساليب التي تستخدمها كمتابعين .. بدليل انه وعقب الخسارة مذلة أمام سمعناه يتعهد بالفوز في مصر .. تصوروا .. (الزول ده كان عايز يجيب كثافتنا والا شنو) ..؟!
* وفي اتجاه آخر ، إلى جانب أولئك العطالى من المدربين ، الذين ينتظرون فرصة ان يحن التدمير عليهم ، مؤشروا بتعينهم كقادة ، في احد المنتخبات السنية ، كما يحدث في سنوات غابرة ، وعهود سحيقة سابقة (بالله ده مستوى) ) ..؟! ************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************ ظل التغيير في اتجاه التغيير الشامل .. !!
* شخصيا ، اعرف مجموعة الدخلاء ، الدخل ، بجانب الانتقام ، بطولات ، وغير ذلك من الفرص الاوهام والتفاصيل التي هي في الاصل هامشية جدا وسطحية.
* لا تزال قصة (سيدنا يوسف) تحاصر عقلي وبالتحديد مشهد مجموعة الكهنة الذين يعرفون كل واحد منهم درجة الوهم التي يتعامل بها (كبيرهم اليخماو) ، تستمر ذلك يصرون على التسبيح بحمده ليل نهار ، رغم علمه بانه موهوم ، وهم يفعلون ذلك من باب الحرص على الخاصين الحاليين.
تخريم اولى:
تم الانتهاء من مشاركة الصقور في الصورة التالية ، بعد تعادل وهزيمتين متتاليتين ، وهذا ما أكده اولئك الذين يؤكدون أن منتخب السودان شرف .. قالوا ذلك لانهم لا يقتنعوا بالامر الواقع ، والحال البائس ، ذلك حرصا على مصالحهم الخاصة ودفاعا عنها ..!
تخمة ثانية:
اثبتت الايام قرار تعيين البرهان مديرا فنيا للمنتخب ، كان من الأخطاء الكبيرة التي دفعنا ثمنها غاليا .. واظن ان ما سيحدث من اهمال للمنتخب الحالي ، بعد السقوط في الكان ، يكمل اركان الجريمة الشنعاء ..!
تخريم ثالثة:
المنطق فرض على غينيا بيساو ، والسعي للحصول على نقطة وصول إلى المملكة العربية السعودية في المملكة العربية السعودية. ) .. !!
حاجة اخيرة:
سعادة الدخل وفرحتهم بارتفاع عدد لاعبي المريخ في كلية الوطني لم يدم طويلا .. سعيد غياب محمد عبد الرحمن امام النسور الا ان بوغبا تمكن من التسجيل ، فاحبط الذين في قلوبهم مرض واصاب ضعاف النفوس في مقتل ..!
همسة:
اسامة عطا المنان (شغااااال) ، وما شغال بقرارات كاس نهائي (ترونه بعيدا ونراه قريبا) ..!

.

- الإعلانات -

- الإعلانات -

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More