- Advertisement -

عصي القول.. رقية الزاكي: اعتراف مؤجل

- Advertisement -

0

 

- Advertisement -

هناك اعتراف آخر قابل للتأجيل على مايبدو  يتعلق بإجراءات 25 أكتوبر الماضي (الانقلاب)، (بالمناسبة)  حتى البرهان وحميدتي أصبحا يتحدثان عن انقلاب وبهذا قطعا الطريق أمام جهاتٍ كثيرة تعتبر إجراءات  25 أكتوبر (إجراءات تصحيحية).

وإن كانت الأمثال الشعبية تقول (البكا بحرروه أهله) فالإجراءات التصحيحية لابواكي عليها و(الانقلاب) صعد بريقه بدعم البرهان وحميدتي، وأصبح وصف الانقلاب وصفاً شرعياً بأمر الرجلين.

المهم يبدو أنَّ هناك اعترافاتٍ مؤجلة وأظنها تتعلق بأسباب فشل إجراءات 25 أكتوبر، والاعتراف سيد الأدلة وهو طريق مختصر لاختيار علاج لا يستهان به للأزمات الماثلة.

 حديث نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) مع الزميل محمد محمد عثمان عن وجود أسباب وراء فشل الانقلاب، بدءاً وقبل الخوض في الأسباب المذكورة  فهو اعتراف  بالفشل،

لكن  ماذا بعد هذا الاعتراف فالتساؤلات مشروعة في هذه الحالة والترقب سيد الموقف حول ماذا كانت هناك قرارات قادمة، أو إجراءات  للخروج من مأزق الفشل الذي تحدث عنه حميدتي على الملأ وليس حديثاً داخل الغرف المغلقة.

 هذه الأسباب لايريد حميدتي الحديث عنها الآن حسبما ذكر، لكن بعض ماقاله الرجل  لـ(البي بي سي) يحمل اعترافاً صريحاً طاف عبره بمسببات خلاف تلك التي أجلها إلى وقت آخر.

فطالما قال إنه لن يتحدث عنها الآن يعني أن حالة الصمت  حصرياً على الراهن الحالي  ولاحقاً ربما يفصح حميدتي عن الكثير، وماقاله كان على شاكلة (الأوضاع أسوأ مما كانت عليه قبل 25) و(إجراءات المكون العسكري فشلت تماماً) وهكذا، وكلها تحمل ماتحمل من مدلولات القول.

هناك من يضع حديث حميدتي  في موضع خلاف مع البرهان لكن هذا الاتجاه  لايحمل كل الحقيقة، سيما وأن البرهان نفسه تحدث بذات النبرة وتحدث عن انقلاب وعن عقبات وشدائد، وظل بين الحين والآخر يتحدث عن اشتراطات مطلوبة من القوى السياسية حتى يفعل مايمكن أن يعد تراجعاً عن مابعد 25 أكتوبر.

المواقف الأخيرة للبرهان وحميدتي معاً غض الطرف عن ماوراء هذه المواقف والتصريحات المعلنة  تحتمل التفسير بأنها مراجعات، لذلك هي في المقابل تحتاج إلى مراجعات أخرى من قبل الأطراف المناوئة للمؤسسة العسكرية، وهذا واقع   يضع  الراهن في مسرح (اللعب المكشوف) والحشاش يملأ شبكته.

- Advertisement -

أضغط هنا لقراءة الخبر من المصدر

Leave A Reply

Your email address will not be published.