- Advertisement -

محمد خواجة: البناء القاعدي… – صحيفة الحراك السياسي

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

بكثير من الحكمة وبعد النظر والفكر الثاقب والمحبة للسودان والحرص على مستقبله اوعز طيب الذكر حمدوك للجان المقاومة سرعة الشروع في البناء القاعدي الذي يصعد مختارين ديمقراطياً لتمثيل لجان المقاومة ويؤهلها لتشكيل البرلمان وايضا اختيار مركزيتها التي توحد قرارها  وبذلك يتسم عملها بالمؤسسية المستندة إلى ديمقراطية الاختيار

ويحصنها ضد ازدواجية القرار والاستقطاب  والبعد عن الادلجة ويمكنها من القول للشعب مباشرة لمن يهمهم الأمر سلام

إن من التقى بقادة  الحركات المسلحة وشلة الموز  لا يمثلونا ولا يمتون للجان المقاومة بصلة …الى الآن لم يفت شيئ لانه أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي وقطار البناء القاعدي موجود يمكن للجان الشروع

في اختيار ممثليها والتصعيد لأعلى

وتكوين مركزية اللجان وتنسيقياتها بصورة ديمقراطية في العاصمة وكافة الولايات لن يعجزكم الأمر ولن  تجرؤ أي جهة أن تنصب نفسها وصية على البلد وثورتها وأنتم ثوارها ولجانكم اختارت ممثليها ديمقراطياً وستسير في ركبكم احزاب الهم الموجودة المزدوجة التصرفات عين مع الانقلابيين وعين مع الثوار وتخدم الانقلاب وتمد في ايامه بتصرفات قادتها المفلسين فكرياً والبعيدين وطنياً واللاعبين لصالح مصالحهم ويظنون انهم يحسنون صنعا لمصلحة السودان  وانهم في صف الثورة …

في رأيي المتواضع أن ترتيب الأولويات لأجل الوصول لمدنية الدولة والتحول الديمقراطي يجب أن يكون محل اتفاق بين كل القوى الحية بحيث يبدأ بتوحيد كافة الجهود المخلصة لانهاء حالة اللا دولة المعاشة واسقاط الانقلاب

لنجنب البلد هدر الموارد وازهاق الارواح وان نتوقف من حالة التخوين بيننا ونعتمد الثقة في التعامل بين القوى الحية شريطة ابعاد العناصر الرخوة التي جربناها في الانتقالية سواء أكانوا تنفيذيين أو في الحاضنة السياسية لحكومة الثورة …نقد الفترة الانتقالية مطلوب بيننا كنقد للذات  وكل عمل

انساني عرضة للتأرجح بين الخطأ والصواب، والنقد يمكننا من أخذ الايجابيات والسير فيها ومن تلافي السلبيات والمعيار يكون مصلحة السودان واهداف الثورة وحرية سلام وعدالة، أين اصبنا وأين اخفقنا ولماذا فعقارب الساعة لن تعود للوراء وجدلية الخلاف بين القوى السودانية الحية تزيد في عمر الانقلاب الميت اكلينكياً وبالتالي المزيد من نزيف الموارد وسرقتها التي بلغت في مرفق الذهب وحده ١٣مليار دولار ويزيد.. وهناك الثروة الحيوانية والقطن والصمغ والسمسم والكركدي وبقية ثروتنا تشترى بعملة مزيفة وتصدرها دولة اخرى للعالم  والشريك هو الانقلابي الحاكم المتواطئ والمبدد للثروات والقاتل لثروتنا البشرية تشريداً وسفك دماء.

حتما ان حكومة الثورة برئاسة حمدوك قبل دخول جبريل فيها اصابت في بعض الملفات

واخفقت في أخرى ولكن ذلك لا يقدح في وطنيتها ولا صدقية سيرها لمصلحة السودان الذي عملت له على الدوام .

ودخول جبريل التشكيل الحكومي  كان طامة كبرى ما زالت الطامة حالة بالسودان بوجوده واوركسترا الخراب الانقلابي بالكوزنة في كافة التصرفات…

واختم بقمة السلام في الجنينة التي تذكرنا بسالف ايام كانت الحكومات المتعاقبة في السودان ما أن يسوء الوضع المعيشي ويتذمر الشعب تخمد الشعور العام بلهي الشعب باعلان مباراة كرة قدم بين الهلال والمريخ فاعلانها يوم ٣٠ يهدف لافشال فعالية ٣١ ضد الحكومة ونتيجتها خسارة الفريقين في مضمار الصالح السوداني العام

فهل السلام كلام ومباراة كرة قدم؟!

حميدتي والهادي وحجر ومناوي أكبر مهددين للسلام سابقا وحاليا ومستقبلا لان فاقد الشيئ لا يعطيه.

لان السلام يبدأ بارضاً سلاح فهل تم ذلك أم أن النوايا هى النوايا أم أن نحكم أو نهدد السلام فالسلاح في ايدينا وما دام السلاح في ايديهم سيكون السلام مجرد كلام للاستهلاك ومهددا متى تعارضت مصالحهم مع صالح السودان . فصالح السودان ان يكون السلاح في ايدي قواته المسلحة  والنظامية المعروفة وليس المليشيات وصالح السودان يتقاطع تماما مع نهج الدعم السريع الذي صار عبئاً على السودان،  وصالح السودان في أن ننهي حالة الانقلاب فورا .

هذا رأيي. وشكراً

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via