- Advertisement -

من على الشرفة: الخليفة الطيب ليته دام بهاك مشمول

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

طاهر المعتصم [email protected]

-جاء في أنباء امس أن الخليفة الطيب الجد، اهاب بجميع أهل السودان للخروج في مواكب حاشدة دعماً للوفاق الوطني ودعماً لمبادرته (نداء أهل السودان).

-وهذه ليس أول مرة يدعو خليفة (ام ضوبان) الجماهير للخروج، فقد ظهر في مقطع فيديو على قناة (طيبة) التي تبث من دولة تركيا، مهيباً بنفس الجماهير الخروج في مواكب الزحف الاخضر مع تيار الإسلام السياسي لاسقاط حكومة الفترة الانتقالية بقيادة الدكتور عبدالله حمدوك، وقد قال فيها ما لم يقله مالك في الخمر.

-الخليفة القائد الصوفي لم يطرح مبادرة وقتها بل ذهب الى آخر العلاج بالاسقاط، ولم نسمع له مبادرة يحتوي بها الخلاف بين الصوفية وانصار السنة المحمدية، وهذا الخلاف اولى بالمبادرات لعلاجه حتى لا تختلف الأمة التي تركها نبي الرحمة على المحجة البيضاء ليلِها كنهارِها لا يزيغُ عنها بعده إلا هالِكٌ ، ومن يَعِشْ منكم فسَيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرَفتُم من سُنَّتي وسُنَّةِ الخلفاءِ المهدِيِّينَ الرَّاشدينَ .

– ثم إن من جمعتهم المبادرة هم جانب واحد يغلب عليه إضافة الى النظام السابق الاحزاب الديكورية، لم يجد موطئ قدم مع (الحرية والتغيير الوفاق الوطني)، رغم تأييد اغلبهم لاجراءات 25 اكتوبر ومشاركة البعض في اعتصام القصر، الاجراءات التي قال فيها حميدتي إنها لم تنجح وصارت الاوضاع أسوأ.

– مبادرة الطيب الجد لم تخاطب جانب معارضة الانقلاب المطالبة بعودة المسار الديمقراطي المدني، فصارت اصطفافاً جديداً في الساحة السياسية، في تقديري انه ليس أمراً سيئاً ان يكون هناك تحالف جديد يجمع مجموعة رؤاها موحدة -إن وجدت- لتصبح الساحة بها تحالفات سياسية كبيرة بدلاً عن عشرات الاحزاب السياسية والكيانات.

– أما ان توفر مخرجاً من النفق السياسي المظلم فإنه من الصعوبة بمكان، بسبب ما ذُكر في المقدمة من اصطفافها الى جانب واحد وسوابق راعيها في الدعوات لاسقاط حكومة مدنية، وعدم ضمها لتيارات اسلامية مثل المؤتمر الشعبي أو جماعة انصار السنة .

– أخيراً ام ضبان تظل ذات خصوصية كبيرة بنار تعليم القرآن التي لم تندثر، وبتاريخ مجاهداتها في دحر المستعمر، وبعلمائها الاجلاء امثال الأستاذ عمر العبيد صالح ود بدر وغيره ممن نهلنا من أدبهم وعلمهم، اضافة الى ادراكهم مقولة الراحل (الفضلى) له الرحمة أن لا قداسة مع السياسة، مولانا الخليفة الطيب الجد، ليته دام بهاك مشمول .

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via