- Advertisement -

تجار الجنينة .. رخيص المهنية والقيمة!

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

علاء الدين أبو حربة

ليس غريباً أن نرى رتلاً من نجوم الورق والفراغ يلهثون خلف أي محفل وفعالية لمجرد الظهور وإشباع رغبة أنا نجم، أنا مطلوب، ورغبة المال والانبطاح لمن يدفع أكثر، وبحسب حجم الخدمات التي تقدم لهم أثناء الزيارة.

وفي كثير من الحالات وعندما يُرفع “الدعم”، أو تنتهي مهمة المهرج يعود لوضعه الطبيعي، حتى ينتعش السوق مرة أخرى .. وينتعش.

ليس جرماً في أخلاقيات الإعلام والفن أن يستفاد من الشهرة والتأثير أو تلك الأمانة التي وضعت فيها حظاً أو حقاً أنت مبدع تستحق هذه المكانة، لكن حملها وصونها “يُدرش دريش”، الإعلام والفن أصبح تجارة، والسلعة ذلك البيض الفاسد الذي نشاهده في كل صفقة أو بيعة، أو حتى مع إعلانات التجميد والتعريض لكل من سيطر على رقعته بقوة المال أو الدوشكات .. تجارة ليست شريفة طالما سلعتها جنينة.

هذه الكائنات يا عزيزي هم بشر مثلنا، لكن ما يختلف أو ما يميزهم، أنهم قادرون على التحول والتأقلم مع أي بيئة قذرة، وكأنما صنعوا لأجل هذه الأدوار الرخيصة، دون التقيد والتحلي بالمهنية وأخلاقها أو أدنى شعور بالمسؤولية، وأن التاريخ لا يرحم، حتى وإن كنت تعتقد يا “جنينة” أن ذاكرة الجمهور لا تتعدى 3 أيام .. لكن ماذا عن ذاكرتك؟.

ما يؤسف في الأمر أن هؤلاء لا يعرفون قيمتهم الإعلامية، التي لا قيمة لها في حال أنهم أدوات ومعدات حرب وسلام يعتقدونه .. أمثالهم لابد أن يكونوا عوناً وسنداً لذلك السلام والشعب الذي يخدعونه بعبارات التمجيد، ووو، لكن ظروف الحياة وأكل العيش أصبح صعباً بأمر تجار الإعلام والسلاح والسلطة.

إذا ما دققنا في (معيز) الجنينة سنجد أنهم حقاً لا يستحقون المكانة التي تضعونهم فيها .. هكذا لا مبالاة ولا شعور سيصنع جيلاً يعتقد أن الحمقى على حق، وأن ما يقدم من سخف فضيل يسمى دراما هادفة.

وأكتفي بذلك.

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via