- Advertisement -

عصي القول.. رقية الزاكي: صحافة بلا تخطيط

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

البحث العلمي الذي يقوم بإعداده الزميل الصحفي حيدر إدريس يمضي في اتجاه الخروج بنتائج تقول، إن  المؤسسات الصحفية السودانية تعمل بلا تخطيط.

ويبدو أن نتائج بحثه هذا هو الذي قاده  لوضع مشروع مستقبلي يجعل منه خبيراً في الإعلام الاستراتيجي، وهذا ماقاله بنفسه حينما وقف على واقع الصحافة في ظل الظروف الحالية وإدارة المؤسسات الصحفية بعشوائية غير خافية.

  الإفادات التي تلقاها  الباحث من صحفيين  ومن قادة صحف واعترافهم جميعاً بأن المؤسسات الصحفية تعمل دون أي تخطيط استراتيجي، كانت مثيرة لدهشة الكثيرين ومحل جدل في أوساط أكاديمة، تنظر للصحافة كمهنة مكتملة الأركان وصاحبة سلطة وجلالة.

لكن فشل كثير من المؤسسات الصحفية يجعل من نتائج  هذا البحث فيه شئ من المنطق والمعقول، وبدا الحال وكأنه أمر غير مستغرب.

حينما يغيب التخطيط الاستراتيجي والإعداد العلمي من المؤسسات الصحفية يتبدل المشهد بآخر عشوائي، وتصبح  فرص النجاح مرهونة  بالظروف التي تخطئ وتصيب.

 اتباع التخطيط الاستراتيجي يعني وجود خطط وأهداف وسياسات مستقبلية داخل المؤسسات الصحفية، لكن على مايبدو أن مفهوم  التخطيط الاستراتيجي الإعلامي هو الأبعد  عن المؤسسات الإعلامية، مقارنة بمؤسسات أخرى تضع التخطيط أولوية وتأتمر بأمره وتضع له ألف حساب، وتعتبره مقياساً للنجاح والتطور وتقديم الأفضل.

ينبغي مراجعة  غياب التخطيط  الاستراتيجي ووضعه في موضعه السليم، كأحد أبرز أسباب نجاح المؤسسات الإعلامية، بدلاً من أن يترك النجاج  للظروف، وينبغي أن يعتمد التخطيط لإحداث التطوير المطلوب داخل المؤسسات الصحفية.

مؤسسات إعلامية كثيرة أغلقت أبوابها وأخرى تنتظر وإن كانت هناك أسباب تتعلق بالأوضاع الاقتصادية، فإن علاقة الفشل بغياب التخطيط أمر وارد جداً وينبغي الانتباه له.

الفرصة متاحة لأن تستعين المؤسسات الإعلامية بالكوادر المتخصصة وإغلاق الباب أمام العوائق التي تعرقل اعتماد التخطيط العلمي والاستراتيجي،  والعراقيل لها أوجه كثيرة كالوضع الاقتصادي عامة والأوضاع الاقتصادية للمؤسسات نفسها وتأثير الأنظمة الحاكمة.

الأمر المهم هو أن  تدرك المؤسسات الإعلامية أهمية التخطيط الاستراتيجي الإعلامي في كل دروب ومراحل القيام بإدارة مؤسسات صحفية ناجحة، والأهم إخفاء الصورة الذهنية السالبة التي تعكس التعامل العشوائي داخل المؤسسات الصحفية.

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via