- Advertisement -

أفكار.. محمد الجزولي: عقد ايجار

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

أصبحت انتدابات وتعاقدات اللاعبين في السودان تقدم للجميع دروساً في لوائح وتعاقدات المحترفين الأجانب والوطنيين وفيها مساحة كبيرة للنقاش وتبادل الأفكار.

لذلك أصبح المشجع السوداني يفهم كثيراً في قوانين الانتقالات ولا تخدعهم كلمات العواطف والاستناد على مواد قانونية لا تنطبق على كثير من القضايا وبالمختصر المفيد.. (زمن السواقة بالخلا انتهى).

كانت قضية الثلاثي رمضان عجب ومحمد الرشيد وبخيت فرصة مثالية للجدل القانوني وتبادل الافكار والابحار في قواعد الانتقالات وفي النهاية قال القانون كلمته.

ومن ثم جاءت مشكلة سيف تيري وانتقاله لفاركو المصري برغم توقيعه عقدا مع المريخ واستلم مستحقاته وكسب المريخ القضية عن طريق الفيفا لأن تيري خرق المادة 17 من لائحة الانتقالات.

في هذا الأيام تفجرت قضية أخرى ولكنها من نوع خاص وتتعلق بتعاقد الهلال مع لاعبه السابق ولاعب المريخ عماد الصيني بعقد احترافي لثلاث سنوات بعد انتهاء عقده مع المريخ يوم 12 يوليو الماضي.

الهلال ليس له علم بالعقد الثاني الذي وقعه الصيني مع المريخ واللاعب انكر ذلك بعظمة لسانه لمسؤولي الهلال أنه وقع عقدا مع المريخ لذلك تعاقد معه الهلال.

والسؤال الذي يدور في ذهن كل رياضي لماذا فوت المريخ فترات التسجيلات السابقة ولم يعرف عقد الصيني في السيستم، حتى يحفظ حقه ويمنع الأندية من التوقيع مع لاعبيه.

أصبح عقد المريخ مع الصيني أشبه بعقد ايجار العقار، ولا يمكن لنادٍ محترف وله ارثه واسمه في القارة الإفريقية والعربية أن يتعامل بهذه الطريقة البدائية في ملف الانتدبات.

المريخاب لن يعترفوا بالقرارات التي تصدرها لجنة أوضاع اللاعبين مع إنها مريخية من الألف للياء وسيتجهون لكاس، من أجل معاقبة الهلال ولكن اقول لهم: الهلال في السليم.

كل الذي سيحصل عليه المريخ من الشكوى هو الشرط الجزائي الذي سيدفعه الصيني  رغم أنفه وقبل أن يذهب المريخ إلى الكاس التي لن تجد ما تدين به الهلال.

إدارة الهلال ليست بهذه السذاجة التي تجعلها تقع في مثل هذا الخطأ وتورط نفسها أمام كاس التي يحبها المريخاب ودرست كل الجوانب القانونية قبل أن توقع مع اللاعب.

بما أن القانون قانون فإنه سيكون الفيصل ولائحة لجنة أوضاع اللاعبين واضحة وما على الصيني إلا أن (يكشكش) جيبه ويدفع الشرط الجزائي ويرتدي الأزرق على عينك يا تاجر.

صحيح أنه خرق المادة 17 للائحة الانتقالات الدولية بعد أن وقع عقدين مع ناديين مختلفين، ولكنه خرق بفهم واستغل الصراع المريخي على إدارة النادي وعدم الاهتمام بحفظ حقوق النادي.

لائحة لجنة أوضاع اللاعبين بالاتحاد السوداني لكرة القدم هي التي تحدد وقوع عقوبة تأديبية على الصيني من عدمها لأنه انتقال داخلي وليس بين اتحادين وطنيين.

الفيفا في مثل هذه القضايا لا يأخذ بالسيتسم إنما هل هناك عقد حقيقي موقع بين اللاعب وناديه السابق قبل أن يوقع مع ناديه الجديد أم لا،ولكن قبل ذلك المرجعية هو الاتحاد السوداني.

خلاصة القول: موقف الهلال سليم جداً بعد أن قال اللاعب عماد الصيني للجنة اوضاع اللاعبين بالاتحاد إنه لم يخطر إدارة الهلال بإن  له عقداً آخر مع المريخ وفي النهاية لا يصح إلاّ الصحيح.

وفي الختام.. القانون ليس حماراً كما يرددون..

والسلام.

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via