- Advertisement -

كبسولة اليوم .. المشهد الحالي (1) مبادرة كوز !

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

* حرصت على متابعة المؤتمر الصحفي التنويري  لما اطلقوا عليها مبادرة نداء أهل السودان.مبادرة الخليفة الجد ودبدر .. وشريدا حزب الامة حبيبا الكيزان مبارك الفاضل وعبدالرحمن الصادق وآخر من آل الميرغني وآخر من احفاد الشيخ قريب الله.

* وزعوا الفرص واغدقوا الالقاب لبعضهم البعض واشاروا لتأريخ أجدادهم وقاموا مشوا بيتهم ..وبس.

*لم يتكرم أحدهم في بدء حديثه بالترحم على ارواح الشهداء ولم يتجرأ أحدهم على ذكر كلمة انقلاب بينما كثر ذكر كلمة الحرية والتغيير غمزا او صراحة حتى من المدعوين المختارين من المتصحفين .

*أما الجد ودبدر فهو من المحسوبين على التنظيم الإخواني منذ خمسينيات القرن الماضي وظل حااضرا في المشهد الإنقاذي  وهو الذي وصف حكومة حمدوك بانهم لا دين لهم وطالب بضرورة تغييرها.وكان داعما لمسيرة الزواحف حينها.

* أما سعادة اللواء السابق عبدالرحمن المساعد السابق للمخلوع حتى لحظة الإطاحة به وحتى لحظة خروج فتوى الثلثين والذي يسعى جاهدا للعودة لقيادة الحزب والإمامة من الدرب القريب باب العسكر لهو أعجز من ان يجمع أهل السودان على كلمة سواء…

السؤال: هل صحيح سعادتك بانك حاليا لواء في جهاز المخابرات ام انها إشاعات ؟ ننتظر إجابة.

* أما السيد مبارك فكلمته التي القاها في المؤتمر الصحفي تؤكد بأنه لم ينس واقعة الطرد الذي تعرض له في اعتصام القيادة.

* سؤالي موجه لكليهما..إذا اقتضى أمر مبادرتكما التوجه الى لقاء الثوار في الشارع هل ستفعلان؟؟.

* ماجرى على السيدين يجري على حفيد السيد الميرغني الوزير السابق بحكومة المخلوع.وكفى.

* تعاهد هؤلاء الشباب على تجاوز الأحزاب وتعاهدوا لإخوانهم الشهداء ألا عودة للوراء وتعاهدوا على إنهاء هذا الإنقلاب وسد باب الإنقلابات الى يوم يبعثون.وتعاهدوا على حكم مدني أساسه العدل والمساواة…فمن يرفض احترام هذه الرغبات طوعا وقناعة سيجبر على احترامها مرغما.

* مسلسل غسل بعض الشركاء يدهم من  الإنقلاب سيتواصل وسنشهد فصله الأخير إذا امد الله في الآجال..وهذا الغسيل والبل ليس بسبب المبادرات المطبوخة بليل تحت نار تقابة او تحت نار منجم بل بسبب صمود هؤلاء الأولاد والبنات في مواجهة البمبان والذخيرة يوميا.

*كلما ضاق الخناق على العسكر كلما لجأوا إلى بعض رجالات الطرق الصوفية ولا أدري السر وراء ذلك.فأما الاولى فهم طلاب سلطة وأما الثانية فهم عباد  متقشفون زاهدون في السلطة بل في الدنيا كلها.

*ألم يعلن البرهان وحميدتي زهدهما في الحكم والعودة للثكنات ؟ اذن فيم المبادرات؟؟

* موقفنا من الثورة و من أبنائنا الثوار موقف اخلاقي وليس سياسياً.

*مقدم شرطة م ــ الطيب شاور دكين..الدفعة 56

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via