- Advertisement -

الإسلامويون من “… روسيا قد دنا عذابها” إلى دعمها بالذهب!!

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

عيسى إبراهيم*

(لعلي عثمان محمد طه مقولة بعد انفصال الجنوب يأمر عسكره بقتل كل من يهرب مواد غذائية لجنوب السودان): “Shoot to kill”..

“ماتجيبو حي.. ما دايرين أسرى” (مقولة لأحمد هارون لجنوده في حربهم ضد المعارضين والحركات المسلحة)..

“نحن كتلنا الناس في دارفور لأتفه الأسباب” (مقولة لعمر البشير في اعترافات مسجلة)..

عسكر الإنقاذ يؤجرون السودان “مفروشاً” لروسيا:

** سي أن أن: روسيا تواطأت مع القيادة العسكرية المحاصرة في الخرطوم ما أتاح تهريب مليارات الدولارات من الذهب من السودان متجاوزين الدولة السودانية وحرمان الدولة المنكوبة بالفقر من عائدات الدولة مقابل تقديم دعم سياسي وعسكري قوي للقيادة العسكرية للقضاء بعنف على الحركة المؤيدة للديمقراطية..

أكثر من 223 طنا تعادل 13.4$ مليار دولار هي قيمة الذهب الذي ينتجه السودان في السنة الواحدة ولا يدخل لميزانية الدولة (سُرق من السودان).. النتيجة بلد غني يعيش فيه شعب فقير!!..

الدولة والاقتصاد في “مخلاية” عسكر البرهان:

** أصدر مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة تقريراً استقصائياً أوضح فيه الوسائل التي عتّمت بها الدولة العميقة في السودان على شركاتها لتلتف على العقوبات الدولية، ولتخفي وقوع الاقتصاد السوداني برمته تحت قبضتها، ومن ثم خنقت بسيطرتها تلك الديمقراطية الوليدة في البلاد.

ويعد مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة مؤسسة غير ربحية مقرها العاصمة الأمريكية واشنطن، معنية بتحليل البيانات والتقارير وإدارتها بمنهج تحليلي يهدف لمنع الصراع والتخفيف من حدته.. (الديمقراطي– واشنطن)..

تعقيدات موقف الثوار: تشظي أم التحام؟!:

من المؤكد أن أي محاولة لهبوط ناعم مع عسكر أمنية الإنقاذ هو عمل أخرق وغير عقلاني البتة “ومن جرب المجرب حاقت به الندامة”.. من جهة أخرى فإن اتفاق الجذرية (الحزب الشيوعي وحركتي عبد الواحد والحلو) يضيف تساؤلات وتعقيدات للموقف الراهن برمته من ذلك هل هي محاولة للخروج على سلمية الثورة؟.. هل هو مجرد تخويف الآخر المختلف المتربص بالثورة؟.. ماذا يعني التحالف الجذري بالديمقراطية الاجتماعية هل هي رفض للديمقراطية اللبيرالية؟.. وهل الظرف مناسب لهذا الطرح الذي يثير التساؤلات ولا يعطي الإجابات.. الاتفاق على خطوط التلاقي أفضل- في المرحلة- من خطوط التباعد.. إذن لابد من التوحد على اسقاط الانقلابيين وأذنابهم ومنتفعيهم وهناك متسع للحوار بعد تأمين الفترة الانتقالية متحدين لا متشظين..

اعدلوا عن الدواء (لغلائه) والغذاء (لانعدامه) واحتشدوا جميعاً لاسقاط العسكر وكيزانهم وأذنابهم والطامعين!!..

حالة من الركود الاقتصادي تحيط بالعالم:

حذّرت الأخبار من وجود حالة من الركود الاقتصادي تنتظر أن تلف العالم بجناحها كسابقتها قبل عدة عقود والبلاد في هذه الحالة من التدهور السياقتصاجتماعي فعلينا جميعاً أن ننتبه ونحن في أسوأ حالاتنا و”البشيل فوق الدبر ما بميل” وكفى!!..

نقلاً عن التغيير

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via