- Advertisement -

من على الشرفة.. طاهر المعتصم: اطلاق الرصاص على القدمين !

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

[email protected]

بيان هيئة الجمارك نفى أن يكون هناك ما يسمى بالدولار الجمركي، المخلصون الجمركيون عندما قاموا ببدء سداد رسوم معاملات جمركية، وجدوا سعر الدولار تحرك من 445 الى 465 جنيها أي  ‎%26 أكثر من ‎.

وزارة المالية وبنك السودان صمتوا صمت القبور، المستوردون تذمروا واكدوا ان القرار سيتسبب في تراجع الاقتصاد، الزيادة في احتساب قيمة الدولار للاستيراد تتبعه زيادة كمية في تحصيل ضريبة القيمة المضافة والرسم الجمركي.

من المعلوم بالضرورة ان لا رسم دون قانون، وان الميزانية العامة للدولة تصدر بعد اجازتها من السلطة المخول لها وتصبح قانونا، هل فشلت ميزانية الحكومة في الشهر الثامن ؟، وكيف تم اقرار زيادة رسوم دون اعلان ان السلطة المخول لها اجتمعت واجازت تعديلا في الميزانية؟.

هل زاد الانفاق الحكومي وتناقصت الإيرادات، لماذا لم يحل معدن الذهب العجز الذي حدث وتسبب في زيادة الدولار الجمركي في الثلث الاخير من العام الجاري؟ هل تمت دراسة آثار هذا القرار مجهول الأبوين على تدفقات الإيرادات المالية للحكومة؟.

خصوصاً ان هناك تراجعاً في الواردات بحسب ما صرحت به الغرفة القومية للمستوردين والتي قالت في تقارير صحفية ان  70% من حركة الاستيراد  تراجعت بصورة غير معلنة..

وايضاً حركة الصادرات تعطلت بسبب الزراعيين في الموانئ ودخولهم في اضراب.

الركود التضخمي بانت معالمه في انخفاض القوة الشرائية بصورة واضحة للمراقبين.. اكتب هذه الزاوية وانا اجوب سوق (السجانة) لمواد البناء والأدوات الصحية والكهربائية، هالني حالة عدم الحركة المعتادة من شحن سيارات الشحن ووجود عمال الرفع والتنزيل، وحركة السحب والايداع في البنوك المطلة على هذا السوق عبر شارع الحرية.

سياسة التحرير الاقتصادي و روشتة البنك الدولي، اهتمت بما اسمته بالسياج الاجتماعي، لتقليل المخاطر الناتجة عن تطبيق تلك السياسات، اضافة الى وجوب خفض النفقات الحكومية، مع توفير منح مالية لانعاش الاقتصاد، كل هذه الاحتياطيات ضرب بها عرض الحائط من قبل السلطة بعد 25 اكتوبر، واستمرت الحكومة في تطبيق السياسة .دون هدى او كتاب منير. وزيادة انفاقها.

تطبيق هذه الزيادة كأطلاق النار على القدمين، فالقوى الشرائية ستنخفض بسبب ارتفاع الاسعار وثبات الاجور، مما سيؤدي لانخفاض الإيرادات الحكومية ودخولها في حالة بحث عن إيرادات اخرى لكن ستجد المواطن قد فشل في توفير احتياجاته الاساسية ، والحصار الدولي الاقتصادي غير المعلن، فماذا هي فاعلة وقتها؟!! المؤكد أن حالة المواطن والازمات الاقتصادية تمسك بتلابيبه هي العنوان الأوضح

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via