د. مزمل أبو القاسم يكتب: زبيدة قيت (6)

Advertisement

يقولون: (إذا كنت كذوباً فكن ذَكوراً) ، ويقول جورج برنارد شو: (الأيام أفضل جهاز لكشف الكذب) ، فالكذب لا يخفي الحقيقة ، بقدر ما يؤجل اكتشافها أحياناً.
* ذكرنا سابقًا في هذا التعديل على البيان الكذوب الهزيل المضطرب الذي أصدره البنك الزراعي تعليقاً على ما نشرناه عن عوار صفقة (زبيدة قيت) وفسادها ، إذًا ، أتى محتشداً بالأكاذيب ، مساعًا ، لإخفاء الحقائق ، وجتهداً لستر الفساد في صفحة الصفقة وعابها.
* هوايتنا أن نرد على الفاسدين بالمستندات ، لنفضح كذبهم ، ونحاكمهم أمام الرأي العام ، ونجدد مطالبتنا لهم أن تأخذنا إلى ساحات القضاء لننال جزاءنا العادل إذا كذبنا أو رميناهم بما ليس فيهم.
* تنطبق على مقدمة البيان مقولة (أول الغزوق) ، استمرار توقف التعامل مع البنوك المراسلة.
* هكذا بضربة خرقاء وكذبة بلقاء نسفوا أهم إنجاز تباهي به حكومة د. لقد كان أمامنا شانئيها ، ومفاده أنها أفلحت في العقوبات الاقتصادية التي لها بلادنا على أيام العهد ، وأعادت الاقتصاد السوداني ، والنظام التجاري ، والمحافظة على التجارة ، بينما يقول البنك الزراعي غير ذلك ، بينما يقول البنك الزراعي غير ذلك ، يعوق استيراد المدخلات !!
* نذكرهم بأن تلك العقوبات لم تمنع البنك الزراعي من استيراد السماد في عزِّ زمن الحظر ، فكيف تحُول دونه بعد أن تم رفعها في عهد حكومة الثورة؟
* تلك الفقرة في تكفي لإقالة ومحاكمة كل من شاركوا في صفقة زبيدة ، وكل من سعوا تضليل الرأي العام بهذا البيان القبيح ، كي يغطوا به على فسادهم المنتن.
* لم يوفر البيان المضطرب أي تبرير لمسببات عدم إشهار عطاءات ، سيما وأن عضوين من لجنة التفكيك (صلاح مناع ووجدي صالح) أقرّا بعظمتي لسانيهما بتدخل اللجنة لإعارة العطاءات التي تشاهدها البنك الزراعي لاستيراد السماد ، إذًا زعما أن ذلك تليها شركات الفلل من العلامة التجارية التربح منه ، فهل يعلم مناع ووجدي أن البنك الزراعي عاد ليشتري السماد من شركات الفلول ، بعد أنلت فش زبيدة في توريده له؟
* (قشوا الدرب) لزبيدة ، ومكنوها من احتكار استيراد السماد ، وادعوا أن ذلك سيتم تحميله فقط ، وأن الاستيراد سيتم بالآجل لمدة عام ، وبشروط ميسرة ، وبسعر ، فماذا كانت النتيجة؟
* هل أفلحت زبيدة في تمويله وتوريده بأي سعر .. هل رأسية أم ارتفع .. هل نجحت زبيدة في إحضار (أكبر كمية سماد دخلت السودان في التاريخ القريب)؟
* الرد بائن في تعثر الصفقة ، وفي غياب اليوريا مع خواتيم الموسم الزراعي ، توقف الباخرة التي تحمل تحمل تحمل (30) ألف طن من الداب في ميناء تفريغ منذ يوم 16 أغسطس.
* واقفة في البحر طالما أن الصفقة ممولة من زبيدة والمحفظة .. عايزين تسمدوا البحر الأحمر؟
* أتى الرد الأكثر إفحاماً بالخطاب من البنك الأهلي السعودي ، الذي أحاطت بصفقة زبيدة ذات الفساد .. أقصد السماد.
* أكد الخطاب أن الشحنة مملوكة للبنك الأهلي السعودي وليس بريده الزراعي السوداني ولا شركة زبيدة ، وورد فيه أنروط بوليصة ، ورسالة بريدية مرسلة إلى خطاب الاعتماد ، وأن رقم البوليصة المرفقة المرفقة .
* أخطر جزئية على الخطاب هيئة المواصفات والمقاييس.
* تولينا تفسير تلك النقطة ، وكشفنا للناس ، سعر طن السماد من (615) إلى (967) دولارًا.
* ذكر الخطاب أن قيمة البضاعة في ميناء الشحن.
* اعرض الأرقام القياسية الواردة في المبنى.
* شهادة التفتيش (شهادة التفتيش) مع شهادة التأمين ، شهادة التأمين والوثيقة المرفقة ، بالإضافة إلى عشرة في المائة من قيمة الصفقة كاش. . ومقدماً
* شحنة السماد الراسية في الميناء مملوكة للبنك الأهلي السعودي وليس زبيدة ولا البنك الزراعي السوداني، والتناقضات المذكورة في خطاب الاعتماد تنفي كل الأكاذيب التي ترددت عن وجود تمويل من المحفظة وتسهيلات وسداد بالآجل لمدة عام، بعد أن رفع مستوردو السماد شعار (حقي هسع ناااااو). .

نواصل

Advertisement

Comments are closed.

//ashoupsu.com/5/4671860 https://phortaub.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859