حلقة التسويق الزراعة الأضعف

Advertisement

استفهامات || أحمد المصطفى إبراهيم

يا ساكن المدينة ، أيا كانت ، هل اشتريت قرن عجور بمائة جنيه وكنت فرحا؟ هل تدري أن ما دفعته سيجعل من جوال العجور 10 آلاف جنيه (عشرة آلاف جنيه) وان سعر هذا الجوال في منطقة الإنتاج يوم امس كان بألف واحد فقط. أداة البحث عن وحدة البيع بالخارج. وعلى قبح الوحدة ، والجوال التعبئة ، بثمانمائة جنيه … أي أن العجور كله بمائتين جنيه فقط.

لماذا الكساد الخسارة؟ منطقة الإنتاج في شمال الجزيرة التي تعرضها منتجاتها في المسيد كمحطة تبعد عن الخرطوم 50 كلم. وفارق السعر بين المسيد. (الآن الشغلانة ما بتخارج سعر البنزين لا يمكن أن يتوق مواطن من الخرطوم بسيارة خاصة) ولا يستطيع مزارع منتقل بنفسه.
الطبيعي أن تكون أسعارًا عادية في بعض الأسواق المحلية ، أسعار النفط الخام ، أسعار الجملة ، والدولار الجمركي. الكل يشكو اولاً من تكاليف النقل التي تضاعفت عشرات المرات وانعكس ذلك على كل أجزاء فصل أجزاء من أجزاء النقل وقطع الغيار.
توضح النقاط التي تم نقلها من خلال نقل أو محاصيل أو لبن أو لبن أو لنقل البضائع أثناء النوم. المنتجين.
علاج مشكلة التسويق يبدأ بكنس هذه النقاط واستبدالها بأجهزة الكترونية لا ترصد الا المخطئ. ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها هيجير الشمس الشتاء.
أول محفزات القطن ، و اول محفزات ، و اول محفزات القطن يشاؤون بمعرفة او بغير معرفة ويأخذون من ثمن البيع ما يشتهون ويعودون للمزارع بعد عدة شهور من التسليم بفتات يسمونه أرباح. (ومن الموظفين من يفكر في ارجاع المزارع لبيت الطاعة هذا) ، خاب فألهم.
لابد من معالجة التسويق الزراعي ودراسة المعيقات كلها ؛ سهولة النقل ورخصه. من أكبر معيقات التسويق الآن السماسرة ونقاط الطرق. ما اقل طموحاتك يا أحمد كل هذا للتسويق الداخلي والصادر كيف؟
هل نحلم بإصلاح أم ننتظر القراء الذين تقول: لقد اسمعت لو ناديت حياً؟

قروبات صحيفة السوداني  حلقة التسويق الزراعة الأضعف
Advertisement

Comments are closed.

//ashoupsu.com/5/4671860 https://phortaub.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859