- Advertisement -

 السلطات في شرق السودان تمنع وفد أهلي وسياسي من دخول اريتريا

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

كسلا 4 أغسطس 2022. منعت الحكومة السودانية الخميس، وفد أهلي وسياسي من الوصول لدولة ارتريا برا للمشاركة في ملتقى يرعاه الرئيس الاريتري أسياس أفورقي لبحث قضايا الشرق.

وأوقفت السلطات الوفد الذي يضم نحو 112 شخصاً في منطقة “اللفة” الواقعة في ولاية كسلا على الحدود مع اريتريا بحجة عدم تلقي مسؤولي المعبر أوامراً من الحكومة المركزية بعبور وفد شرق السودان.

ويضم الوفد عدد مقدر من العمد والنُظار وقيادات سياسية، ابرزهم ناظر عموم الهدندوة محمد الأمين ترك وممثل لناظر عموم البني عامر ، ومساعد الرئيس المعزول موسى محمد أحمد إضافة إلى رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة الأمين داؤد.

وقال أحد المشاركين في الملتقى لـ”سودان تربيون” مفضلاً حجب اسمه ” الأجهزة الأمنية كانت على علم بتحرك الوفد من كسلا حتى وصوله معبر اللفة .. لكن إدارة الجوازات رفضت عبورنا بسبب أننا لا نحمل تأشيرات دخول كما قالت إنها لا تعلم بأمر الوفد”.

وتابع ” علم الرغم من رجاءات سفير اسمرا لدى الخرطوم ومحاولته إثناء مسؤولي الشرطة والسماح لنا بالعبور إلا أن الضباط تمسكوا برأيهم وعادت الوفود بعد مكوثها أكثر من 6 ساعات في الحدود”.

لكن الأمين العام للجبهة الشعبية للتحرير والعدالة عبد الوهاب جميل أحد أعضاء الوفد قال لـ”سودان تربيون” إن الوفد لم يتم منعه وإنما شرطة الجوازات في المعبر الحدودي أبلغتهم  أنها لم تتلق إخطار على الرغم من أن السفارة الارترية أخبرت وزارة الخارجية السودانية بالمهمة كإجراء متبع في مثل هذه الحالات”.

وأضاف ” السفارة الارترية لا تخاطب أي مؤسسة حكومية سودانية إلا عبر الخارجية وهو ما فعلته والان هناك مساعي لحل الأزمة وإبلاغ  شرطة الجوازات حتى يتمكن الوفد من التحرك فجر الجمعة نحو أسمرا بذات المعبر”.

وشدد جميل على  أن زيارة الوفد الأهلي والسياسي لاسمرا ليس من أهدافها  عقد مؤتمر حول القضايا المصيرية في الإقليم وإنما زيارة اجتماعية تعريفية بالمعالم في المدن الارترية ومن ثم سيقدم الرئيس افورقي نصائح للمشاركين من مكونات شرق السودان سياسيين وقادة إدارة أهلية.

في سؤال حول تجاوز الدعوة لقادة شرق السودان في الجبهة الثورية التي يرأسها الهادي إدريس أجاب جميل بقوله “هو أمر يرجع للجهة المنظمة وهي في النهاية زيارة اجتماعية إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين وهو ليس مؤتمر لحل قضايا شرق السودان ولا منبر تفاوضي جديد حتى يتم دعوة الجميع”.

وتوقع أن تنظم القيادة الارترية مؤتمراً يتناول القضايا المصيرية في إقليم شرق السودان يبحث حلولاً للأزمة حال توافقت مع القيادة السودانية ومنحت الضوء الأخضر للتدخل عن طريق مبادرة باعتبارها دولة جارة يهمها أمن واستقرار المنطقة.

ونفى أي تدخلات سالبة من قبل الرئيس الارتري في قضية الإقليم المضطرب

وأضاف ” بقدر اهتمام القيادة السودانية باستقرار شرق السودان أيضا ارتريا يهمها الأمر لأن الأمن والاستقرار في الشرق سينعكس إيجاباً عليها،وأي تأزم أو احتقان ستكون هي أول المتضررين “.

 

 

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via