الحاصل نيوز
مقالات

معركة إزالة الفلول

Advertisement

3

كبد الحقيقة
د. مزمل أبو القاسممعركة إزالة الفلول

* السباق القادم من الاتحاد الأوروبي ، و # ترتيبها ، و # ترتيبها ، و # ترتيبها ، و # ترتيبها ، و # ترتيبها ، الإفساد والنكسة التي قادها الفريق أول عبد الرحمة سر الختم (رحمة الله عليه) بدايةً قبل أن يتخلى عنها ، ويخلفه د. كمال شداد في رئاستها اختيار مباشر من الرئيس المخلوع والأمانة.
* أذكر أنني سألت الأخلاق ، وأرختهم في الحزب الشيوعي ، وأرختهم ، وأقرتهم ، بترشيحه في انتخابات 2010!
* في انتخابات عام 2017 ، إدارة الانتخابات سيتي في بري.
* تابعنا تلك المعركة ، الاتحاد الوطني وأندية الاتحاد الممتاز.
* تم إدارة الانتخابات عبر مقرين واحدهما في النادي الوطني الذي يتبع الأمن والأخر في البطولة ، حيث تولت تمويل المشاريع ، إقامة وإعاشة الاتحادات المحلية والأندية الممتازة والبضائع والهدايا ، وابتداءً من الاتحادات والأندية.
* عندما رفض رفض ترشيح اللواء عامر عبد الرحمن نائباً أولاً له وأراده راحل محمد جعفر قريش في المنصب رفضت موقفه ، وأصرت على عامر ، وأصاندها ، بترشيحات عز الدين الحاج بدلاً منه ، وتوجيه أنصارها في الأندية التخزينية له مكانه في أرض الواقع على عامر. مضض.
* تطور مرحلة الصراع مع تواليات السياسية والحكومية ، حتى اضطر الاتحاد الشرعي إلى رفع أمره إلى الفيفا ، سيما بعد أن أقدمت الأمانة على عقد جمعية عمومية في إستاد الخرطوم ، بعد أن قرر الفيفا التمديد لمدة ستة أشهر.
* أصرت للجامعة تجاوز قرار الفيفا ، وتولى عضوها عبد العزيز سيد أحمد المحامي هيئة البريد الإلكتروني ، فأطلقنا عليها لقب (عبد العزيز التعاونية) ، التي انتهت بانتخابات غير شرعية ، لم يعترف بها الفيفا.
* عندما أصرت عليها المجموعة واستعانت بوكيل وزارة العدل للاستيلاء على مقر الاتحاد بالقوة الجبرية ، باستغلال واستغلال لقانون إخلاء المباني الحكومية الفيفا بصرامة ، وعلق عضوية الاتحاد وجمد نشاطه ، ليدفع المريخ غالياً بإقصائه من دور المجموعات في أبطال إفريقيا.
* ضمنت فلول الوطني الوطني في اتحاد الكرة أربع سنوات ، وعاثت فيه ، فساداً غير مسبوق ، بتعدٍ قبيح على أموال الاتحاد ، إلى درجة إنفاقها على زوجة شداد ، التي نالت عشرين ألف دولار من الدعم المقدم من الاتحاد الإفريقي إلى الاتحاد السوداني.
* الدورة الماضية كانت الأسوأ في تاريخ الكرة السودانية بلا منازع.
* فيها تفشى الفساد بالطريقة التي أدارها النظام البائد البلاد فدمرها وأورثها الخراب!
* اندلعت ثورة التغيير وأرواح الشباب في إزاحة الدكتاتورية الغاشمة ، لكن الثورة لا تنعكس على اتحاد الكرة ، إذ ظل واقعاً تشهد تغيرًا تغيرًا في التغيير مهرته دماء ، أندلع وأرواح بريئة ، لشباب عمر الزهور ، ضحوافسهم فداءً تغيير.
* بقي كمال شداد (عضو هيئة شورى المؤتمر الوطني وعضو برلمان الإنقاذ بالتعيين وعضو لجنة الموفقين في مؤتمر البشير للحوار الوطني) ورائع اتحاد الكرة ، و معه حسن مع أعضاء أمانة الخراب التي دمرت النسيج الرياضي وأفسدت أجواء كرة القدم في البلاد.
* حالياً تتهيأ المجموعة نفسها لإحكام سيطرتها على الاتحاد لدورة جديدة لتواصل تخريبها وفسادها وتدميرها للكرة السودانية ، بعد أن أورثتها حصاد الهشيم.
* لسنا من دعاة تسييس العمل الرياضي ، لكننا نرفض استمرار النظام البائد في السيطرة على أكبر اتحادات السودان.
* نناشد كل شرفاء الوسط الرياضي وسعه لمشاريعهم ، وتحرير اتحاد الكرة من قبضتهم ، توطئة لمحاسبتهم على تجاوزاتهم الكبيرة ، وفسادهم المشهود ، وتعديهم القبيح على أموال كرة القدم في السودان.
* لم ينعكس التغيير الذي حدث في بلادنا على أكبر الاتحادات الرياضية في السودان.
* لو أداروا النشاط بمهنية ونزاهة وأفلحوا في تطويره لتغاضينا عما فعلوه في انتخابات 2017.
الاتحاد لأربع سنوات جديدة.
* مناهضة بقايا أمانة الخراب وفلول الحزب المقبور على كل شرفاء الوسط الرياضي.
آخر الحقائق
* عندما انتخب حقاً لاتحاد الكرة في الدورة السابقة استنكر شداد الاستياء به بعد أن طعن في السن وقارب عمره التسعين!
* قال يومها بخطبة مشهودة أعادوه إلى قيادة الاتحاد من كرسي القماش!
* لاحقاً تحول إلى كرسي أو كرسي أو كرسي يسافر به عبر تهريب مصطحبه زوجته في رحلات متصلة للزوجة بها ، تخص الاتحاد.
* تذوق حلاوة النثريات ، القدوم ، والترشح من جديد ، بعد أن بلغ من الكبر عتياً.
* لا سنه ولا حالته الصحية ولا رصيده الفقير من الإنجازات تؤهله للاستمرار في حكم الاتحاد.
* قدم أسوأ صورة للفساد وسوء الإدارة وفساد الذمم ، الحلول والنباتات والتفرغ لهدر المال العام وتصفية الحسابات على مدار أربع سنوات بالغة السواد.
* سنوات كالحة حفلت بالهزائم والانكسارات والخيبات والتواطؤ.
* تدهورت مسابقة الدوري الممتاز في العهد الشدادي البغيض ، وفشل الاتحاد في تنظيمها على مدار ثلاث سنوات متتالية.
* ضربت كل الأرقام القياسية في الفشل.
* امتدهور التدهور إلى بطولة كأس السودان ففشل الاتحاد في تنظيمها على التوالي.
* وعن بطولتي الوسيط والتأهيلي حدث ولا حرج.
* فوضى تنظيمية وتواطؤ وتلاعب في البرمجة وتجاوز فاضح لمبدأ الجدارة الرياضية في تنصيف الأندية وتمييزها بحسب الانتماءات.
* البيئة تدهورت البيئة المحيطة بهزائم.
* آخرها هزيمتان من المغرب وغينيا بيساو.
* قنابل نظيفة في الرباط ورباعية نارية في البقعة ، عكست درجة التدهور الذي حاق بالمنتخب الوطني في العهد الذي سيطر فيه حسن برقو على المنتخبات.
* إداري مبتدئ حصد من الفشل أطناناً ومع ذلك يرغب في تقديم نفسه لمنصب النائب الأول لرئاسة الاتحاد ، ويتوهم أنه مؤهل لتولي الرئاسة.
* يظن برقو بعض صغار الصحافيين له يمكن أن يصنع منه إدارياً ناجحاً.
* ما دري أن من يطبلون له قيمة لهم في الوسط الصحافي ، لأن الجميع يعلمون الطريقة التي يكتبون بها.
أكد أن كفيلهم يجود عليهم بالمال.
* تلفونات تصنعها ، و قيمة لها عند الرياضيين.
* خصموا عليه وبالطبع.
* لا ندري هل سيترشح معتصم جعفر لرئاسة الاتحاد أم لا.
* لكننا نتوقع من شرفاء الوسط الرياضي في أندية الدرجة الممتازة المحلية المحلية أن يتضواوا لإزالة فلول أمانة الخراب من اتحاد الكرة.
* آخر خبر: مزبلة التاريخ بهم.

.
Advertisement

Related posts

الطاهر ساتي يكتب: الانتقال بلا متاعب .. (2)

أين الحزب الشيوعي؟

صلاح الدين عووضة يكتب .. بندقـــية !!

1 تعليق

تم أغلاق التعليقات