الحاصل نيوز
مقالات

ديك الجزيرة

Advertisement

حاطب ليل || د. عبداللطيف البوني

(1)
لقسب أصوات الناخبين الجنوبيين في أول انتخابات برلمانية في السودان ، كانت الدعاية بين الحزبين الكبيرين يومها (الامة والوطني الاتحادي) تقوم على التنابذ ، فالاتحادي يصف الأمة حزب تجار الرقيق ، والأمة يصف الاتحادي حزب الجلابة الذين يستنزفون المواطنون الجنوبيون وشاعت يومها المفارقة التي لم يعد من المهم معرفة صحة المعلومة من عدمها ، ويبيع له الريش ، وفتح له علامة مشتركة على لسان المثقفين الجنوبيين لتأجيج الكراهية تجاه الشمال ، أبيل ألير الرجل القانوني والسياسي الرزين في كتابه (التمادي في نقض العهود والمواثيق) الذي صدر باللغة الإنجليزية ترجمته فيما بعد.
(2)
هذه هي المشاريع الخاصة بالجزيرة ، حيث بدأت في إنشاء علاقات الإنتاج في مشروع الجزيرة. وهذا ما يقال ، وهذا ما يقال ، وهذا ما يقال ، وهذا ما يقال ، وهذا ما يقال ، فإن مساحة الأرض احتياطيًا يخصم منه بأشهر إضراب في تاريخ السودان عام 1946 ، بينما نسبة مال احتياطي لم يتجاوز الواحد في المائة ، بينما في الوقت الحق في ذلك العدد في إطار من الإنتاج. . الغريب في الأمر الوضع لم يتحسن رغم إلغاء الحساب المشترك بضغط البنك الدولي ، وإغلاق الحساب الفردي (الحساب الفردي) في 1981 العلام ، وهو من قيادات مشروع الجزيرة الممتازة كشف لنا حسابات موسم 1998 فوجدنا أن نصيب المزارع قيمة ستة قطنه (6٪) (في المية فقط) هذا الحساب الفردي ، فما بالك بالحساب المشترك أكيد واحد في المائة ، وبرضو تقول لي ديك الجنوب؟ ليت الانتصار الفذ بمشروع الجزيرة السيد حسن كمبال يبوح بما عنده من تاريخ الإنتاج في مشروع الجزيرة.
(3)
ولما كان لليل الظلم أنجلي كان قانونًا عام 2005 الذي رأساً في إنتاج مشروعات خط إنتاج على خط إنتاج عام 2005 ، فأصبح فيه المزراع سيد نفسه قطنه. تم تعديله في بعض الوقت في بعض ساعات العمل في بعض ساعات العمل في بعض الغرف ، مثل العديد من القوانين التي تم إنشاؤها في بعض الغرف ، مثلًا ، وحسنًا سياسيًا في تحرير المزارع التي أفرزه. هذا القانون ، فهذا المشروع لم يعد مكسباً في المزارع ، بل شمس سطعت وكشفت له ما كان يطبق عليه من ظلم وجور ، فالأوفق للذين يتجارون بمشروع القانون الجديد في ردهات عمائر الخرطوم يجلسوا مع المزارع في التقانت ، وأمات عشارين (دا شعر يا مرسي؟ ).

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

الي الوزير خالد عمر يوسف

صلاح الدين عووضة يكتب .. هناي !!

المتمه المنسيه وواقعها المرير

1 comment

Comments are closed.