الحاصل نيوز
مقالات

بابكر فيصل يكتب: السودان .. حق المرأة في كفالة الشرطة

Advertisement

ديسمبر 2018 التي أسقطت نظام جماعة الإخوان المسلمين الذين سيطروا لمدة 30 عاما ، وكونت فئة النساء من فئات المجتمع السوداني التي عانت من القمع والاضطهاد أبان فترة حكم.
آثار التغيير الكبير الذي تم تغييره في السياحة لتضييق الخناق على النساء.
* هناك الكثير من الجهد المطلوب لتحقيقه ، ومن ثم ، فإن القضايا الجديدة الضمانة أمام الأجهزة الشرطية والقانونية وتوليلية.
* أرسلت مواطنة سودانية خطاب مفتوحا للسيد وزير العدل تشتكي فيه من رفض ضمانة شقيقتها لها في أمر قبض صادر بحقها ، وجاء في الرسالة التالية: (أنا مواطنة خديجة محمد الدويحي ، رفض ضمانة للسيد يومى محمد الدويحي الموافق الأحد 20 حزيران / يونيو 2021 ، في قانون جرائم المعلوماتية ببحري ، قانون قانون جرائم المعلوماتية لعام 2018).
* وأوضحت الدويحي في رسالتها ضابط الشرطة رفض ضمان الضمانة الشخصية عندما علم أن أمن هي شقيقتها “امرأة” ، وقال لها: “لا يمكن ضمانك” ) من سورة النساء “للذكر مثل حظ الأنثيين” ، التي اعتبرتها الدويحي “متعلقة بالميراث ونزلت في سياق مُحدد”.
* وفي يوم الخميس 26 أغسطس 2021 إدارة إدارة وزارة العدل فتوى في الرد على قانون إدارة وزارة العدل فتوى في الرد على قانون التجارة في عام 1991 ، إلى حين وذلك في تفسير القوانين والنصوص العامة لسنة 1974.
* وأوضحت الفتوى أنه (قانون الإجراءات القانونية)
* ومكتب رسمي من مكتب العدل يتضح أن قبول قبول ضمانة المرأة في الشرطة ، ونائب ، ونائب ، ونائب ، ونائب ، ونائب ، ونائب ، ونائب ، ونائب ، في المجتمع ، التي تحولت بمرور الزمن إلى أعراف راسخة لها ذات القانون.
* ومن المفارقات واليوم بقضية الضمانة التي أصدرت عنها قضية المرأة السودانية نالت الحق في أن تصبح ضابطة في الشرطة ووكيلة للنيابة وقاية في المحاكم ، حتى أنها تبوأت الحكومة باسم الحكومة الحالية ، فما هو المبرر العقلي أو الديني ، دعك من المسوغ القانوني ، الذي يمنع عنها حق الضمانة للمتهم ؟!
* وقد أسدلت الصورة الجميلة في المرحلة السابقة من الدستور ، وقد أعدت تلك الصورة في السابق المجتمع المدني والثقافة الوطنية بما في ذلك بما في ذلك الحق في المتساوي المتساوي للعمل المتساوي والمزايا الوظيفية الأخرى).
* ولا شك أن قبول قبول ضمانة المرأة في مراكز ،
السياحة في المنطقة المجاورة الحل الذي تريده هو حملة توعوية واسعة داخل أروقة العدل والمجتمع ككل عام للتنوير بالقرار ووجوب الشراكة به.

نقلاً عن الحرّة.

Advertisement

Related posts

هجم الإنقلاب و الإنغلاق الفكري

الهلال و الصورة الجميلة

الطاهر ساتي يكتب: لانتقال بلا متاعب .. (1)

1 comment

Comments are closed.