الحاصل نيوز
مقالات

حيدر المكاشفي يكتب: زيادات الكهرباء و الخبز (وقوع البلاء و لا انتظاره)

Advertisement

من الأوضاع التي يمكن أن تجدها في المراحل الانتقالية (المرحلة الانتقالية) المثيرة للاهتمام ، وضعان ومرحلة (جوك جوك) ، التي تراها وتبين الانسان في حالة انتظار وترقب بوادره بأي حال من الأحوال. خير ، فتتلبسه الهواجس وتسيطر على تفكيره بدرجة مخيفة تجعله يتمنى الموت على هذه اللحظات العصيبة التي اجاد عنها المثل الشعبي السوداني (كتلوك ولا جوك جوك) ، ومن التعبير مثل ما يتسبب في هذه الحالة تقارير اعلامية عن اتجاه الحكومة لزيادة أسعار الكهرباء فى موا الحكومة المقبل ، وما زاد البلبة والطين بلة ، ممثلة الحكومة في وزارة المالية ، و وزارة المالية والتخطيط جبريل إبراهيم ، عن عدم تصدير التقارير المالية ، وانما (تلولوت) في موازنة العام 2022 ، قال بشكل صحيح (ملولوة) ، حسنًا ، عرضت على زيادة مرتقبة في أسعار الكهرباء ، وشراء لم يصلوا بعد إلى قرارٍ حتى الآن. في تعليق) .. والتأمل في المرحلة الأولى من مراحل العلاج في جبريل جبريل ، هرم ، هرم ، جسر ، ارتفاع أسعار المنتجات ، جسرها ، جسرها ، الاستقبال في جسرها ، (في الوقت الحالي) تحتمل التأويل بأنفسهم (في الوقت الحالي) فقد تتم (تحت أية لحظة) ، ثم ووقف مسلسل خطوش ووقائع في خط عربي ) السلع المدعى منصة لمنزل ..
من جهة أخرى أطلت نذر زيادة في سعر الخبز المدعوم ، حيث أعلن الأمين العام لشعبه بولاية الخرطوم عبد الرحمن الباقر عن إرهاصات بتسعيرة جديدة للخبز المدعوم. استعرضت الباقر في تصريحات صحفية ، وشعبتهم عكفت مع وزارة الصناعة والتجارة ووالي الخرطوم على دراسة شاملة للخبز في الولايات المتحدة ، وعام 2002 الموسم الدراسي الأول من المعاناة ، نافيا تخصيص مخابز للمدارس ورهن الباقر وفرة الخبز في حالة معينة ، الرجاء التأكد من أن البيانات الحكومية تدخل في حالة اختبارية ، وكذلك في حالة حدوث اخطار ، إذا أعلنت الحكومة رسميا ، فحكمة أهلنا التي استخلصوها بتراكم التجارب والخبرات تقول (كتلوك ولا جوك جوك) ، و (وقوع البلاء ولا انتظار) بحسبان وقوع الحدث حتى لو كان سيئا أفضل من توقعه وانتظاره ..
نقلاً عن صحيفة ”الجريدة”

Advertisement

Related posts

دعوة للمراجعة والتراجع

كمل كمل يامزمل

سميّة سيّّد تكتب: السودان الى أين

1 تعليق

تم أغلاق التعليقات