الحاصل نيوز
مقالات

لينا يعقوب: اليوم الموعود

Advertisement

اليوم في قاعة المحكمة ، لقد تم تغيير الحالة القضائية.
أن الله يعلم ضعفي وحزني رغم إدعائي غير ذلك ، فاستجاب لي ، وأنا في أكثر الأوقات يأمر العدالة.
رغم صغر سنه ، و …
كانت عملاً ممنهجاً يستهدف “اسمي الصحفي” .. أغلى ما أملك.
ممارسات ووثائق ، وبيانات ، وبيانات ، وبيانات ، وبيانات ، وبيانات ، وبيانات ، وبيانات ، وبيانات ، وبيانات ، وبيانات ، ومحاسب ، منه ..!
كان أي مقال ، رغم سخافته ، الانتشار في كثير من الوسائط ، وتتناقله مجموعات “واتس اب” في بِضع دقائق.
آلاف الشتائم اليومية دون حق ، وكثير من البطولات الزائفة والإدعاءات المُضحكة.!
كلما أغلق فيس بوك الصفحة عادت أكثر كذباً وقسوة.
صبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون.
يأست الكتابة ، فما الذي يجعلني أكتب عموداً في ساعة ، لأبقى ست ساعات في نفي متواصل “لم أكتب هذه الكلمات” ..!
لقد بدأت السياحة في السفر ، مما أدى إلى بدء تشغيل القيادة العامة.
كانت الصفحة تنشر مقالات تُمجد قوش وتشتم الحرية والتغيير وتدعي كشف تسريبات.
وقد استأصله ، وأحيانه ، وأحيانًا ، وأحيانًا قد تصلني إلى السلطة.
مكاتب تجارية ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب ، مكاتب تجارية.
أذكر أن مسؤولاً مسؤولاً سودانياً أو أني لمقابلة مسؤول أو وزير قادم إلى السودان.
ظهور صورة تجمعني بالرئيس المعزول عمر البشير أو غيره تُنتقص مني ، ، يخرج من البشير وقوش وابن عوف.
إن جميع حواراتي مع مسؤول سابق أو سابق كان رصيداً لي ولم تكن خصماً.
مع ذلك ، حملات إسفيرية من مسافرة ، مسافرات بعيدة عن الانتماءات السياسية.
ما أفعله ما تكتبه من وقتك ..؟!
ما يجعل نشطاء قدموا اعتذارات للأجهزة الأمنية – رغم تقديري لظرفهم – ثوار وشجعان وأبطال ، بينما وقفنا أمام إهانات الأجهزة الأمنية وسخافاتها صامدين أقوياء ، على مدى 14 عامًا ، أن نكون جبناء ..؟
ما هذا الاختلال ..؟
إنها ظلمات الأرض.
صبرت على من يستحق الصبر ، ورددت على من يستحق الرد ، ونأيت وابتعدت عن القادمين والقادمات من قاعِ المدينة.
إن كل ما يُقال على صحفي يثق أنه مثل “الَزبد” يطفو ويذهب إلى غير فائدة.
إني تجاوزت على كل من أساء واتهمني باطلاً ، أما هذا المُتهم ومحرضوه ، فلن تضل الرحمة طريقها إلى قلبي.
شكراً جميلاً للمحامي العظيم ، د. عبد العظيم حسن ، وطاقمه.
شكراً لكل من وقف معي تلك المنحة التي قوتني ، ولأي إنسان نفى كتابتي ذلك “الغثاء” ..
شكراً صديقاتي وأصدقائي ، وزملاء المهنة.
شكراً أبي وأمي وأخواني وأخوالي وأسرتي الكبيرة ، ولبنات أهلي اللاتي أجدهن صدفةً في اشتباك إسفيري.

من أمام المحكمة – الخميس 16/9/2021

Advertisement

Related posts

انقلاب الشركاء على “الانتقال”!

حيدر المكاشفي يكتب: زيادات الكهرباء و الخبز (وقوع البلاء و لا انتظاره)

محمد وداعة يكتب: التفكيك .. الاستئناف .. الطعون!

1 comment

Comments are closed.