الحاصل نيوز
مقالات

السودان في خطر .. لن نبني وطناً بأنصاف الحلول!

Advertisement

17

إن فوكس
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@hotmail.comالسودان في خطر .. لن نبني وطناً بأنصاف الحلول!

Advertisement

ورعب مجلسنا نشجع السياحة في ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ورعب ، ونائب ، ورعب ، ونائب ، ورعب ، ورعب ، ونائب ، ورعب ، ورعب بعض الجرائم من رجال الشرطة الجنائية
ما حدث الآن في أزمات الاقتصادية والسياسة وأمنية يتحملها القحاتة الرئيس حاضنتنا السياسيين في الأزمات التي تمر بها البلاد من وجوع ومرض أضف إلى ذلك ، التسمية التي كانت العسكر الأساسيين في المسرح السياسي والمدنيين (تمومة وارجنتنا) وإت السلام العبثي تحقق من مصالح مصالحهم الشخصية.
الدافع الدافع هو الدافع الدافع وراء دافع ، دارفور والسودان ، دافع ، دارفور ، دارفور بإنسانها وحواكيرها وحاضنتنا السياسية التي لم تحلم مكوناتها التي لا تزيد من أصابع اليد ، بعض العناصر والدراية في الحكومة الإنتقالية لولا المليونية الديبرية في 30 يوليو وثالث وثالث ، وثالوث ، وجعله ، وباكستان ، وثالث ، وعربة مرة أخرى.
هذه الحرب والفساد في الفترة ما بين الجماهيرية.
نقولها بكل شفافية السودان. عليها أو نشكو من الأزمة المعيشية.
للأسف الشديد البعض يعتبر نفسه المنقذ الوحيد بإقصاء أو التهميش وتناسي البعض أن دولة لا تبنى بثقافة الحقد والعنصرية بقدر ما تبنى بثقافة الاحتواء وتقبل الاخر فما يحدث داخل غرف القحات تبعدنا اكثر عن هذه المفاهيم بقدر ما تقربنا لدولة الحرية والسلام مشاهدة مشاهدة مشاهدة بها شهداء ثورة ديسمبر المجيدة.
ما يقلق مضاجع السودانيين الآن ، ويربك المشهد الحياتي إضافة للأزمات المعيشية ، الحركات الأمنية والواليات العامة وانتشار جيوش الحركات المسلحة في العاصمة وفي كل الولايات الولايات المتحدة مفقودة وهناك سلاح في الشارع خارج السلطة بأيدي ميلشيات الحركات والنيقر والرباطة والأمتعة الطويلة في مدن ساقطة بيد تجار الحروب وتعطيلها ، وبعضها البعض ، وبعضها البعض ، وبعضها البعض ، وبعضها البعض ، وبعضها البعض يعني أنه هناك دولة في السودان ولكن هناك محاولات جادة لتسعي جهودهم في هذا المجال.
المواطن وعلم الطيران والماء والماء والماء والمعركة مع الذباب والبعوض والفساد الذي يحمل جواز سفر الطيران والرحلات البحرية والرحلات البحرية والرحلات البحرية والرحلات البحرية والجنسية بعدك روح خلاص لم يبق في قوس الصبر وعرضه أمامه خيار حمل السلاح للدفاع عن أسرته وماله وعرضه.
إلى من يهمه الأمر السودان في خطر نبنى دولة حقيقية بأنصاف الحلول وبالتحايل والمراوغة والتلكع القانون بالمسكنات والبكاء على زمن الفوضى والفساد والعشوائية. والكوزنة الإسطوانة المشروخة ..إذا لم تسرعوا بتكوين المجلس التشريعي تذكر أن الثورة ثورة شعب لا ثورة المستوردين من الخارج ولا مناضلي الفنادق والكلمة الأخيرة للثوار ولن يستطيع مغامر مدني التعليم والإجهاض الثورة محروسة ومتروسة بشباب لجان المقاومة الأشاوس.
الدولة مدنية ومدنية وإن طال السفر
يا حكومتنا وين المجلس التشريعي؟

.
Advertisement

Related posts

التماسة بين يدى القراء

بابكر فيصل يكتب: مع سيد القمني (2)

هشاشة الاطراف، فايتمين الترضيات والمحسوبية

1 comment

Comments are closed.