الحاصل نيوز
مقالات

حيدر المكاشفي يكتب: المجتمع أيضا في خدمة الشرطة

Advertisement

حالة السيولة والانفلات الكبير الذي تشهده عالية من الولايات المتحدة ، أضحى أحد أكبر مهددات الاستقرار أكبر من الولايات المتحدة ، وتباينت الآراء في قراءة و قراءة أسباب هذا الانفلات ، والأحزاب من يعزو سببه وتقصير قوات الشرطة في المقابل من يعزو سببه وتقصير الأمن والمحافظة. معينون على الوجه الأتم ، ووجهت قوات الشرطة بانتقادات عنيفة وحادة ، تنتقص من قدرهم (كنداكة جاء بوليس جرى) ، عمدوا للسخرية من الناس عندما يجأرون بالشكوى عند وقوع جريمة (منظمة مدنية العاوزنها) ، وتنفيذ مشاريع يرجعون سبب هذه التفلتات لفلول النظام المعزول المتهمة عندهم بمحاولة خلق حالة من الفوضى والإخلال بأمن البريد في عمل منظم لتشويه الثورة وتهيئة الأجواء للانقضاض عليها ، بل أن بعض هذه المعلومات مضى إلى اتهام ، وذا ، وذا ، ورعاية ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، ورافعة ، رية ، مسنودين بمباركة بعض الدول التي تسؤوها أي ديمقراطي في السودان ..

عموما وغض النظر عن هذه الصورة العامة وغض النظر عن هذا الدور السلبي الذي يظهر في الصورة العامة. من استمراء الشتم. هل يمكن أن يكون لديك أزمة في أزمة ، ومن المتوقع أن يكون هناك شريك أساسي في الأمن. الأمن بمساندة وتعاون مع رجال الأمن في تحقيق عملهم والقبض على المجرمين ليتحقق العدل ويسود الأمن ، هذا هو واجب وطني لابد أن يؤديه أي مواطن في أمن وطنه ودحر من يكيده والوضع في موقف الوطن طَرَحَةُ طَرَاحَةِ طَرَاحَةِ طَرَاحِينْ. البلد ، كما يمكن أن يقوم بدور مواطن ، يلعب دورا توعويا في محيطه السكني (الاهل والجيران) أيضا المجتمع في خدمة الشرطة ..

نقلاً عن صحيفة الجريدة

Advertisement

Related posts

صلاح الدين عووضة يكتب .. يومياتي !!

الإنقلاب الجبان !! صباح محمد الحسن

القادم أحلى

1 comment

Comments are closed.