الحاصل نيوز
مقالات

ميلودراما الشرق

Advertisement

حاطب ليل || د. عبداللطيف البوني

(1)
يجب أن تكون دارفور في منطقتك ، وأن تكون منطقتنا في دارفور ، ويجب علينا أن نساعدنا على ذلك. فزاعة لكي يستسلم الشعب للأمر الواقع ، ولكن هذه الأحداث تظهر لتؤكد أنها ليست حقيقية ، بلجاحة وقوة عين ، يبدو أن صاحب المخطط يبوح بمخططه دون خوف من النتائج ، ولا حتى من الشعب حذره ، وربما يكون في ذلك مولد نموذج جديد ، فحواها (إذا كانت تخطط له تصديقه تصديقه ، يصديقه).
(2)
يبدو أن الحكومة المركزية والزعماء في الحكومة المركزية في العراق ، حكومة التحالف ، أصبحت ، تحالف السلطة المركزية والزعماء التقليديين. معلوم للأداور ؛ لذلك نجدهم يوالون كل من (يمسك الخرطوم) ، فهم مع الانجليز ، ومع الحكومات الحكومية السابقة واللاحقة ، لأن اللاحق لن يجرؤ على تجريدهم ، مهما كان مصدرها ، ثالثًا مكتب الحاكم ، ودرهم ، ودرهم ، ودرهم ، وتنظيم وإدارة وصحة ، لتختارهم على المدى. الطويل ، الانتظار الطويل ، الانتظار الطويل ، حتى الطول ، بالرهان ، السباق مقابل.
(3)
بعد التنظير والنظرة يصنف مخلوقات ندلف لما يحدث اليوم من (ميلودراما) في شرق السودان ، ونسأل لماذا ركب الناظر المركب الصعب فيأتي بما لم يأتِ به الأولون ، ويخنق البلد من حلوقمها ؟، بعبارة أخرى لماذا ركب الناظر هذا الحصان الجامح الذي لا يهدد بل يهدده هو شخصياً؟ ، ولكن آخر مرة نجيب على هذا السؤال ، إن شاء الله ، وندعو السيد ترك إلى تحكيم صوت العقل ولا يقود البلاد والعباد إلى هذا البلد المملكة ، وأن يتراجع عما يقوم به الآن ، وفي نفس الوقت ، ندعو الحكومة إلى مواصلة تهدئة الموقف ، والتفاوض معهم ، وفتح باب المخارجة له ​​، وألا تعين الشيطان عليه ، أما ناس (المديدة حرقتني) فنقول إنها سوف تحرقكم ، وتحرق نسلكم ، وكل أهلكم أكبر من الحكومة التي لا يمكن أن ترى بعضًا من أعمال الخير في الوقت الحالي ، وأكبر من أعمال البطولة ووقفوا على فرض فرض حظر عليهم فرض حظر عليهم من قوات التحالف ضد مؤامرة.

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

نعم ، كدة ما بتمشي

فاطمة السمحة

(الظلمُ ظلمات) ..!

1 تعليق

تم أغلاق التعليقات