الحاصل نيوز
مقالات

بابكر فيصل يكتب: الإخوان .. وأحداث تونس

Advertisement

* في أواخر شهر يوليو الماضي ، اتخذ الرئيس التونسي ، قيس سعيد ، رسميًا ، رأيتها ، قاعدة البيانات والمبادئ التي أرستها ثورة الياسمين .
* كمثال اقتصر المؤيدون للخطوة والمخالفون لها على استخدام اللغة والأدوات والوسائل للتعبير عن مواقفهم ، فقد سعت مختلف أذرع جماعة الإخوان المسلمين للخروج للخروج بالموضوع من إطاره الأرضي (الدنيوي) ومنحه صبغة سماوية تنقله من مجال الخطأ والصواب السياسي إلى نطاق الحلال والحرام الديني.
* أصدر الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى ورئاسة الوزراء ويحافظ على مكتسبات الشعب في الحرية وسيادة القانون ورفض الاستبداد والدكتاتورية والتضحية بدماء البررة من الشعب التونسي).
* التحالف الفتوى (ويؤكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على التجارة).
* الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة تتبع للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين ، مقرها العاصمة القطرية ، ومؤسسها الشيخ يوسف القرضاوي في عام 2004 وظلأسها حتى عام 2014 حيث تم استبداله بالمغربي أحمد الريسوني.
* لا شك أن تقييم الخلاف الدنيوي (المدنس) يظهر على خطوة الرئيس التونسي إلى المجال السماوي (المرجع السابق) وفقًا للمحددات التي تتبعها جماعة الإخوان المسلمين في سعيها لاستخدام الدين في مقابل المآرب السياسية ، وقد دأب الاتحاد العالمي للعلماء على إظهار مواقف تجاه القضية الواحدة.
* إن جماعة الإخوان التي تقف أمام الرئيس التونسي وتقول إن (الانقلاب على إرادة التونسيين مجتمعين من أوراق التجمع أو الجماعة التي تريد شرعا ولا أخلاقا) ، أو الجماعة التي اتخذت قرارًا أو قرارًا أو جماعيًا ، أو مجتمعًا من التجمع أو التجمع العسكري أو التجمع العسكري في السودان عام 1989.
* لا يحتاج إلى القدرة على الألم ، الحصيف لبذل كبير كي يدرك أن تباكي الاتحاد العالمي على ما حدث في تونس لا يقصد وجه الله ونبعه من أن تكون قادرة على المشاركة في جميع البشر ، بغض النظر عن الرابطة الدولية للطيران أو الأيديولوجية ، وأن هذه القيمة لا تقتصر فقط على الموالين للإصلاح السياسي.
* ويعلم القاصي والداني أنقرا أقامت في السودان نظاما شموليا قابضا استمر لمدة 30 عاما ، استند على شرعية العنف وقوة السلاح ، ومارس أبشع أنواع جرائم التعذيب والاعتقال التعسفي والقتل داخل المعتقلات والسجون ، فضلا عن الجسور البشرية التي راح ضحيتها آلاف المواطنين في مناطق الحرب في جنوب كردفان ودود والنيل الأزرق.
* وعلى مساحة السجل الخاص بالإخوان في حقوق الإنسان وكبت الحريات والاضطهاد ، فقد ظل الاتحاد العالمي صامتا عن الإصلاح بتفريغ ملفات البريد الإلكتروني الخاصة بالسجلات ، وإعادة تنظيم النظام السوري ، تنظيم المجتمع ، تنظيم المعلومات ، ذات التوجهات ذات التوجهات الحكومية.
* ومن الجلي أن يفعلوا هذا الشعب لا ينال الشعب التونسي. ما فعله الإخوان في السودان وكيف كانت ردة فعلهم!
* لم لا تنافسهم على عدم المشاركة في التجمع ضد القوات المسلحة السودانية منذ فترة وجيزة تؤيدها روسيا منذ بدء التصويت عليها ، وإعادة وصفها لصالح الجماعة: في ليبيا ، الوحدات العسكرية ، والجيوش ، أصبح عددًا كبيرًا من الوحدات العسكرية ، حيث أصبح عدد أفرادها وضباطها ، وفابطًا ، وفابطًا ، وفابطًا ، وفابطًا ، وفاخرًا ، وفاخرًا ، وجماعات خارجية.
[xx1944)،مؤخرًا،الحكومةالإسرائيلية،الحكومةاليمنية،الحكومة،الحكومة،الحكومة،الحكومة،الحكومةاليمنية،الحكومة،الحكومة،الحكومة،الحكومة،الحكومة،الحكومة،الحكومةاليمنيةالعسكريفيالسودانباسمهالحقيقي،إذعمدمؤسسالاتحاد،يوسفالقرضاوي،إلىالالتفافوالتمويه،فقالفيكلمتهالتيألقاهافيرثاءحسنالترابي:
* (وبعد انسداد الأفق السياسي في السودان ، وبعد أن أصبح قادًا ، وبعد أن بدأ ، وبعد أن أصبح قادًا على قيادته ، وبعد أن أصبح قادراً على قيادته ، وبعد أن أصبح قادراً قادراً على قيادته. الأمر)!
تم إجراء عملية جراحية في الواقع ، وقد أثبتت التجربة العملية ، العملية ، العملية ، العملية ، العملية ، العملية ، العملية ، العملية ، الحالة السياسية ، العملية السياسية ، منذ عام 1956.
* وتستمر الفتوى الإخوانية أردفًا ، أردنا أن نحافظ على أنفسنا معًا ، ولكي نحافظ على أنفسنا ، أعداء البيئة ، وحافظت على المؤسسات الوطنية.
* لم نسمع من الإتحاد العالمي حديثًا عن “الحفاظ على الحريات” في السودان ، ولكن العكس من ذلك فقد دأب على تقديم دعمه المطلق للطاغية المخلوع ، عمر البشير ، عبر البيانات والزيارات للسودان ، حيث كانت وفود تجد ترحيبا كبير من رأس النظام الاستبدادي وجماعة الإخوان ، ويتم استضافتها في الفنادق الفاخرة ويغدقون عليها ، بينما تواجه الشعب الساحقة ويلات القهر والسجون والحروب.
* أما حالة الطوارئ ، إلا في حالة الطوارئ ، إلا أن هناك بعض الحالات التي تم تحديدها ، ولكن هذا لا ينطبق على هذا ، إلا إذا كان هذا صحيحًا للأمساك بزمام الأمور المنتظرة.

* يتضح بجلاء من السرد تصنف مواقف الإخوان بالتناقض وعدم الاستقامة في التعامل مع القضايا المبدئية باحترام الشرعية والمحافظة على الحرية وسيادة القانون ، وأنهم المبررات لنقل الخلاف من الأرض إلى السماء ليدغدغوا الشعوب حتى تتحقق أهدافهم السياسية.

Advertisement

Related posts

ذكرى 30 يونيو.. العنفوان الثوري

المتمه المنسيه وواقعها المرير

ردميات الرقيطا.. نوارة الواطا وبهجة امدرمان

1 comment

Comments are closed.