د. مزمل أبو القاسم يكتب: نارٌ ذات شرر

Advertisement

* هذه الشراكة لا خير فيها ، ومن المؤكد أنها تقود البلاد إلى مرافئ الخلاص.
* شراكةٌ مُعتلَّةٌ تشبه زواج المُكرَه ، عنوانها الأبرز الكيد المتبادل وعشق السلطة ، وازدراء الحكم التي تنتظر المرحلة الانتقالية ، بدليل أن تكون شريكًا في السابق ، وتنافسا على انتهاك نصوصها ، حدث بتعديل تكوين المجلس التشريعي بتواطؤ مشترك ، وما حدث في ماكوِّن عسكري عن أنشأت لجنة إزالة الملوك والمحتوى من منطقة المحيط الاقتصادي في منطقة المحيط الأطلسي.
ونسخاً معهم من الشعب السوداني ، وداخل العهد ، ونسخًا ، ونسخًا ، نوافذ جديدة للعمل السياسي ، ويقضي على مظاهر الكيد والتشفي والإقصاء. الفترة الزمنية إلى الأزمة الاقتصادية ، وتقودها إلى المجهول.
# أزمة و # قضايا الخلافية على طاولة النقاش.
* لم يُنفذ المُكِّون العسكري ما قصدته من التربية والتعليم؟
* بالمثل لمثل تلتزم قوى الحرية والتغيير ، مجلس الوزراء مجلس الوزراء مجلس الوزراء مجلس الوزراء ؛ فبعضهم ينتخبون انتخابي.
* ركلت قوى الحرية والتوحيد
* بعد ذلك كله فشلت حكومتها (غير المستقلة) في توفير أبسط مقومات العيش الكريم للمواطنين ، وشقّت عليهم بإخفاقها الذريع في الخدمات ، قبل تطحنهم بسياساتٍ اقتصاديةٍ مُوغلة في القسوة ، إلى استشراء الغلاء والفاقة ، وهددت السلم الاجتماعي للبلاد ، بشيوع الجريمة ، تبعاً لتفشي الفقر. * فشلا في إدارة المؤسسات الحكومية واستشراءً ، للأسف ، ومعاناةً تتضخم كل صباح لتخنق المواطن المسكين ، وتحيل حياته.
* مساعي البحث عن إنجازات ، لهذه الحكومة العاجزة الفاشلة ، بادعاءاتٍ ينفيها الواقع المُعاش.
* لم يبذل شركاء جهد جهدهم في إطار شراكتهم المتعثرة ، وتنقية مناخ مناخها المتكدر من غبارٍ عالقٍ ، يحجب يقود الرؤية ويكاد يقود البلاد إلى المجهول.
* لم يجتهدوا في معالجة أوجه القصور العديدة التي شابت وثيقةً دستوريةً أبصرت النور مدموغةً بالتحريف ، ومتهومةً بالتزوير ، وكان طبيعياً ، وفاشل في تحصين ، الفترة الانتقالية من أدران ، وكيد والطمع ، وفقاً لنصوصها المرتبكة الفطيرة.
* لا يوجد ما يمنع نموه من النمو الطبيعي إلى السرير الأبيض ، ومعالجتها ، واستكمال نواقصها ، وتوسيع مداخلها ، على أمل أن تتعافى من العِلل العديدة التي صاحبتها منذ صرخة.
* بغير ذلك ستتصاعد المسائل وتتعقد ، وسينتقل النزاع إلى ساحة العنف قريباً ، بجانب بانقلابٍ عسكريٍ يعيدنا إلى عهود الشمولية ، أو بحربٍ أهلية أهلية إلى تفتيت البلاد ، ويدفع ثمنها الباهظ ملايين البسطاء.

* تحكيم العقل ، واجب ، والتسامي فوق الأشواق الصغيرة والمكاسب الرخيصة المهمّة ، لإنقاذ البلاد

Advertisement

Comments are closed.

//dooloust.net/5/4671860 https://itweepinbelltor.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859