الحاصل نيوز
قضايا

أنت لست وصي على الثورة .. إطلع على أهم ما جاء في لقاء محمد الفكي

Advertisement

خاطب الأستاذ محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة الانتقالي خلال لقاء تلفزيوني اليوم السيد عبد الفتاح البرهان بأنه ليس وصياً على الثورة وليس هناك وصي سوى الشعب السوداني وأنه مجرد شريك في العملية السياسية.
وكان  البرهان في تصريحات سابقة وصف نفسه والجيش بأنهم أوصياء على الفترة الإنتقالية والعملية السياسية بالبلاد مما خلق جواً مشحونا بالتصريحات بين شريكي العملية السياسية في البلاد.
وإليكم أهم النقاط التي وردت في لقاء الفكي اليوم
 
– لن يوقفنا الكلام الذي سمعناه من بعض الجهات والمزايدة ستقودنا لطريق محفوف بالمخاطر ومسدود.
 
– اجتماعاتنا أصبحت لا تصل لعملية سياسية ولا نتائج اطلاقاً وهناك انسداد في الأفق أي اجتماع يوجد به مدنيين مع عسكريين لا يصل إلي أي نتيجة.
 
– اجتماعاتنا أصبحت لا تصل لعملية سياسية ولا نتائج اطلاقاً وهناك انسداد في الأفق أي اجتماع يوجد به مدنيين مع عسكريين لا يصل إلي أي نتيجة.
 
– كنا نتناقش ولكن الآن هنالك انسداد ف الافق.
 
– شخص من داخل الاجتماع بيننا طالبنا بأن لا نستعجل لتلافي الأمر الذي يحدث ف الشرق.
 
– مشكلة الشرق ف الخرطوم وليست ف الشرق.
 
– طاولة النقاش بيننا والعسكررين لم تؤتي فعاليتها كما السابق، نود الجلوس من جديد للتفاوض والتأكيد على الوثيقه الدستورية.
 
– ملف القضاء والقضايا الأخرى لا تحتاج لأموال بل لإرادة سياسية.
 
– لماذا حتي الآن لم يتم محاكمة من هم في السجون الان؟!
طالب أحد المدنيين فتوى من وزارة العدل حول تفسير هذا النص وطالب أحد العسكريين أن نتناقش سياسياً قبل الذهاب لوزير العدل.
 
– أمر انتقال السلطة أمر مهم وليس ثانوي ويفترض أن تكون نوفمبر القادم.
 
– العلاقة الشخصية جيدة جدًا وهنالك تواصل وتآنس لكن من الناحية السياسية ليست بخير، وكنا بخير وتوافق في الفترات السابقة لكن الان هنالك تخندق وعدم توافق بين المكونين.
 
– طاولة النقاش بيننا والعسكررين لم تؤتي فعاليتها كما السابق، نود الجلوس من جديد للتفاوض والتأكيد على الوثيقه الدستورية.
 
– ملف القضاء والقضايا الأخرى لا تحتاج لأموال بل لإرادة سياسية.
 
– لماذا حتي الآن لم يتم محاكمة من هم في السجون الان؟! طالب أحد المدنيين فتوى من وزارة العدل حول تفسير هذا النص وطالب أحد العسكريين أن نتناقش سياسياً قبل الذهاب لوزير العدل.
 
– أمر انتقال السلطة أمر مهم وليس ثانوي ويفترض أن تكون نوفمبر القادم.
 
– العلاقة الشخصية جيدة جدًا وهنالك تواصل وتآنس لكن من الناحية السياسية ليست بخير، وكنا بخير وتوافق في الفترات السابقة لكن الان هنالك تخندق وعدم توافق بين المكونين.
 
– الوثيقة الدستورية نصّت على استلام المدنيين لرئاسة مجلس السيادة الانتقالي في شهر مايو الماضي، واتفاقية السلام مددت هذه الفترة حتى شهر نوفمبر القادم، ونحن كمدنيين على استعداد لتسمية رئيس مجلس السيادة القادم اليوم، وهـذا بتحليلـي سبب لما يفعله البرهان
 
– لا بد من التفريق بين القوات المسلحة وبين أعضائها المتقلدين مناصب سياسية
 
– انتقاد العسكريين بمجلس السيادة لا يعني انتقاد المؤسسة العسكرية
 
– ما يحدث من دمار للمؤسسات والبنى التحتية سببه الانقلابات العسكرية
 
– مرتبات القوات النظامية جميعها يتم دفعها عبر وزارة المالية لأنهم موظفين فـي الدولة السودانيـة، وبالتأكيد هـي بسيطة وتكاد لا تفعل شيء في الظروف الراهنة، وعليه نطالب شركات المنظومة الدفاعية الاستثمارية الضخمة إنها تساعد في تحفيز قواتنا النظامية عشان يقدروا يؤدوا مهامهم بصورة مريحة، إلى أن تؤول هذه الشركات إلى وزارة المالية.
 
– صلاحيات رئيس مجلس السيادة لا تختلف ولا تتجاوز عن صلاحيات اي عضو آخر في مجلس السيادة، فقط يمتاز بتنظيم الاجتماعات.
 
– لدينا حساسية عالية تجاه أي فساد يمس أعضاء لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة – السودان ونحن من قمنا بفتح بلاغات تجاه أعضاء من اللجنة وتم محاسبتهم وإيداعهم فـي السجون، ولا كبير على المحاسبة.
 
#تحديات_المرحلة_الإنتقالية
Advertisement

Related posts

🟣 بالفيديو : انشقاق في حركة العدل والمساواة

الرشيد سعيد : الحكومة بدأت فعليا بدعم الصحافة ..

قرع الجرس ايذانا بانطلاقة امتحانات الشهادة السودانية من مدرسة بحرى النموزجية بنين

1 comment

Comments are closed.