الحاصل نيوز
مقالات

مجلس الكومبارس .. (عن فضيحة) .. !!

Advertisement

139

كرات عكسيةمحمد كامل سعيد

مجلس الكومبارس .. (عن فضيحة) .. !!

* خسر الاهلي المصري لقب كأس السوبر امام حرس الحدود بركلات الترجيح من علامة الجزاء بعد انتهاء الوقتين الرسمي والاضافي بالتعادل السلبي بدون اهداف .. وعلى البداية من انها كرة قدم الا ان مجلس الاهلي بقيادة الخطيب تعامل باحترافية عالية مع الحدث ..
* وفي خطوة تلقائية وطبيعية عنوانها الاحترافية ، قرر الخطيب خصم (300) …
* نقول ذلك وفي بالنا الوضعية المتفردة والمكانة والمكانة التي تجلس عليها الاهلي من حيث الارقام القياسية أعلى البطولات والكاسات التي احرزها متذذ تأسيسه وحتى الان ، ليس على المستوى المحلي.
* نقول ذلك من باب الاشادة بادارة الاهلي التي توارثت العمل الاحترافي منذ ايام الاسطورة صالح ، مرورا بحسن حمدي ومحمود طاهر وانهاء بمحمود الخطيب حيث ظل الاهلي هو المنار الذي يسعى الجميع لخدمته دون اتتظار لاي مصلحة شخصية ..
* وبالنظر إلى واقعنا البائس سنجد الصورة مقلوبة تماما وفي مقابل كل ما تريده من التمثيل الى الامام ..
* سمعنا – مجرد سمع – عن نية مجموعة الكومبارس (ناس حديقة الموردة)
* ناجحاً ، جدولاً كافياً ، جدولاً كافياً ، كافياً ، كافيين ، ناجحين. داخل الاهلي ، وتكشف لنا واحد من اهم وابرز ، وعلاج القيادة والريادة ، في نفس الوقت بالذات ، المهارات (كومبارس حديقة الموردة وهم رسيعون في تدمير الكيان .. !!
* انه والله لحدث عملي ، يجسد امامنا تفاصيل عن قمة الماسأة التيها تعيش رياضتنا بشكل عام ، وكرة القدم على وجه الخصوص ..
* مشكلتنا في السودان معظم معظم من جلسوا في كراسي القيادة ، يدعون معرفتهم بكل شئ ، الدروس والمواقف التي تمر بهم ، تؤكد انهم لا يفقهون اي شئ ، بدليل ما ظلننا نتابعه من تجاوزات وسطاء متواصلة تظهر مع كل منعطف .. !!
* بدأت الرهان في وضع البداية في وضع البداية في وضع البداية في وضع البداية في وضع البداية في البداية. .!
* حتى قبل أن تكتمل تمثيلية
* حتى بعد اكتمال التمثيلية البايخة ، فان الاوضاع داخل البيت المريخي ، لم تتبدل نهائيا ، حيث واصل سوداكال سيطرته على الامور تمامًا ، ودفع رسوم الطائرة ، التي تبدأ من بداية المشوار القاري ..
* حتى قبل جولة الاياب ، فان “ساسا” هو تولى الصرف على الفريق ، وتكفل الطائرة الخاصة التي اقلت المريخ والاكسبريس والحكام والمراقب الى عروس الرمال الابيض .. ******** واذا سألنا انفسنا عن (ما هي الاسباب التي استند عليها – من استحقوا … سهلا ..
* بجانب ذلك ، فانهم عبروا الى كأس نهائي كأس السودان بركلات الترجيح من علامة الجزاء ، امام فريق اركويت (درجة اولى) ، بعد عرض جنائزي ، وكادوا ان يودعوا لو لا لطف المولى عز وجل .. بجانب ذلك فقد ظهر بصورة باهتة أمام الاكسبريس ، وعبر للدور الاول بكرامة البليلة في مشهد مخيف .. فعن اي زيادات يتحدث الكومبارس ..؟!
* لا تزال قصة (سيدنا يوسف) تحاصر عقلي وبالتحديد مشهد مجموعة الكهنة الذين يعرفون كل واحد منهم درجة الوهم التي يتعامل بها (كبيرهم اليخماو) ، تستمر ذلك يصرون على التسبيح بحمده ليل نهار ، رغم علمه بانه موهوم ، وهم يفعلون ذلك من باب الحرص على الخاصين الحاليين.
تخريم اولى: للمعلومية فقط: لقد سافرت الى “ريو دي جانيرو” من القاهرة قبل (20) عام بالتمام والكمال ، واحترفت في (صحيفة الصدى البرازيلية ست الاسم) ، وشاهد اكثر من مباراة داخل ستاد “ماراكانا” الشهير (ماراكانا .. ما جراكانا ) .. !!
تخريم ثانية: تعدد رحلاتي الصحافية ، وزرت جير الالمانية ، وزيورخ السويسرية ، وزراقمت في “ريو دي جانيرو” لعامين ، وزاملني في الصدى البرازيلية الاسطورة فالكاو ، والنجم توستاو ، والدكتور سقراط (فالكاو ما الكارو .. وتوستاو ما العيش التوستا .. وسقراط ماغرات ) .. !!
تخريمة ثالثة: اكرر هذه المعلومة: قضيت اكثر من 15 سنة ولله الحمد وانا امارس الصحافة خارج السودان ، واكتسبت خبرة كبيرة بفضل الله وتوفيقه) .. !!
حاجة اخيرة: (هااتشيين) ده كلو تجارة البهارات اللي بتضر اول ما بتضر (ناس التعبئة) .. !!
همسة: آخر ظهور لديك كان العدة بدون مسدسات .. (يا ربي لان الظهور كان داخل القسم) ..؟! .. والله ممكن .. !!

.
Advertisement

Related posts

و ما أدراك ما السياحة ؟!

أمس سلك واليوم تاور

د. مزمل أبو القاسم يكتب: زبيدة قيت (9)

1 comment

Comments are closed.