الحاصل نيوز
تقارير قضايا

قضية شركة كوفتي التفاصيل الكاملة لجلسة مثيرة

Advertisement

لم يكن السوق العربي قبالة محكمة جنايات الخرطوم شمال، كماهو معتاد صباح يوم الخميس، حيث أن تجمهر عدد كثيف من الناس يرتدون الزي السوداني “الجلابية” كان لافتا للمارة بشارع الحرية وما جاوره، والذين تدافعوا باكرا لحضور جلسة محاكمة ابنهم المتهم محمد صديق في القضية التي يواجه الاتهام فيها بتحرير شيكات مرتدة لشركة كوفتي بقيمة (26.440.000.000) ترليون جنيه سوداني بالقديم، جراء تعاملات له مع مدير عام الشركة الشاكية في البلاغ.


وأحضر أهل محمد صديق وجبة الإفطار والمياه والغازية، في لفتة نالت استحسان الكثيرون.

وفي جلسة المحكمة أوضح المتهم في بلاغ شركة كوفتي محمد صديق سليمان، إنه يعمل مع المدير العام لشركة كوفتي صديق محمد صالح، في عمل ياخذ عليه عمولة، وأكد انه كان يشتري لمدير كوفتي الدولار بغرض القيام بمهام الشركة، وأضاف “طلب مني صديق ان ابحث له عن عملاء في دبي لقيام معاملات تجارية، وزاد “طرحت الامر لمعارفي هناك فاستجاب بعض الناس، وأضاف “صديق قال لي هو يمتلك حساب في بنك ابوظبي باسم شركة كوفتي التجارية حساب دولي بالرقم (08025015600010054301) ورقم العميل 50430.

منوها إلى ان الشركات التي استجابت للعمل مع شركة كوفتي لديها حساب في بنك النيلين، من بينها شركة القربة للتجارة برقم الحساب في بنك النيلين (100010051060001)، إضافة إلى شركة أخرى باسم الهيبكة التجارية برقم حساب (100516071560001)، ونوه المتهم إلى ان هذه الشركات بدات العمل مع مدير كوفتي في تحويلات مباشرة “اون لاين”..

وأضاف المتهم “صديق قال ما بدفع سوداني ما لم يتأكد أن القروش نزلت في حسابه في الإمارات؛ والمعاملات كانت يتم مباشر بين صديق والعملاء و انا كنت وسيط فقط؛ صديق كان شاروني حول الأسعار”.

وقال المتهم إنه في فبراير بنك السودان جمد 6 حسابات من أصل 10 حسابات، كانت تتعامل مع كوفتي، وتبقت، وأضاف “الشغل استمر مع 4 اسامي العمل المتبقية بنفس الطريقة الأولى؛ كان بينهم شغل مرابحات”.

وقال المتهم إن مدير كوفتي طلب منه ورق مروس ومختوم من اسامي العمل التي كان يتعامل معها بغرض طلب مرابحة؛ من بنك السودان، وأضاف “مثلا أعمال افيكانو؛ طلعت مرابحة مليار و500 الف جنيه؛ من بنك الخرطوم بغرض شراء سكر، لكن في الحقيقة هي مرابحات يتم عبرها شراء العملة وبيعها في السوق بأسعار مختلفة، وأضاف “صديق قال لي في 2018 عامل مرابحات من الشغل دا حوالي 200 مليون درهم”.

وواصل المتهم قائلا: “في يوم جاني صديق في البيت حوالي الساعة 9 صباحا؛ قال لي عندي بيعه كبيرة مع جهة حكومية؛ وفيها أرباح ممتازة، وهي عبارة عن دراهم تباع لجهة حكومية”، وأضاف المتهم “قال لي هي قروش التعويضات الأمريكية للمدمرة كول، وفي زول في مجلس السيادة نشتغل معاه الشغل دا”، واضاف “انا طرحت الفكرة على معارفي من العملاء لكن مافي زول استجاب”، وقال المتهم إن صديق ابلغه بان قروش التعويضات الأمريكية حتنزل في حسابه وهي عبارة عن 4 مليارات و522 مليون جنيه سوداني”.

وقال المتهم إنه في 28 فبراير 2021 بنك السودان أغلق جميع الحسابات؛ باسم صديق محمد صالح إدريس ومحمد صالح إدريس وكوفتي التجارية وقوس قزح؛ التجارية واتيان التجارية.

وأضاف “ضرب لي محمد صالح قال لي انا ممسوك في بلاغ من مباحث التمويل”، وزاد “بعدها طلب مني ان احضر اليه في مكتبه بشركة كوفتي في بحري، وجيت جلست مع المدير المالي اسامه وناقشته في متأخرات مالية بطرفهم عبارة عن عمولات، فقال لي المدير المالي الحسابات كلها مغلقة بأمر بنك السودان وأصبر علينا شوية نشوف الامر مع المدير العام”،
وأضاف “دخلت إلى صديق قال لي في باقي حسابات بيني وبين العملاء في الخارج لم تنتهي؛ فقلت له بديهيا هم طالبنك وحيجوك، لكنه قال قال لي عندي مبالغ سودانية؛ ضخمة في الخارج؛ عاوز رقم حسابك انزل ليك القروش في حسابك المباشر؛ عشان تشترك بيها عملة”، وواصل المتهم “اديتو رقم حسابي؛ قال لي نحن مقابل القروش نأخذ دفتر الشيكات منك؛ وانت تشتري عملة؛ من حسابك مباشر”.

وأضاف “اتفقنا وقلت له ان حاديك دفتر الشيكات لكن بشرط؛ انو ما بكتب فيه اي بيانات أو توقيع لحدي القروش ما تدخل في حسابي وأتأكد منها؛ الكلام دا كان يوم 4 ابريل 2021، وصديق قال لي حنديك عمولة؛ 5 في المئة ويوم 6ابريل لم تنزل قروش في حسابي؛ مشيت لصديق في المكتب اتونسنا قال لي القروش دي يوم يومين حتنزل يوم 7 جاني صديق في البيت جاني في الشقة في الصافية الساعة 11 مساء قال لي انا جاي اشرب معاك القهوة”.

وأضاف المتهم “قال لي الشغل يبدأ من الأسبوع المقبل، وذهب يوم الخميس 8 أبريل 2021 جوني مباحث التمويل قبضوني في صلاة الصبح وجيت قسم الخرطوم شمال قالوا لي عندك طن ذهب في البيت وعندك عملة كبيرة حرة مخزنة في البيت ورسل ضابط القسم معي 20 فرد من المباحث مسلحين؛ فتشوا البيت ما لقوا حاجة”.

وأضاف المتهم “المتحري قال لي هناك فاقد طن ذهب من عمارة الذهب وحوالي 20 مليون دولار فاقد ايرادي للدولة حتدفعها قلت ليه انا ما عندي القروش دي بعدها وداني للتحري للتنقيب في الحراسة جاني المتحري بتوصية من النقيب انو ما في زول يزور المتهم وبعدها الساعة 11 مساء مشيت للتحري في عمارة مباحث التمويل قالوا لي عندك بلاغ 57 تخريب اقتصاد وسألني المتحري من شركة كوفتي قلت له بعرف صديق المدير العام فقط وسألني من اسامي الأعمال المذكورة في المحضر قلت له انا جبتها لكوفتي على أساس انو يشتروا منها عملة وذهب وقلت له انا كنت وسيط فقط ولا اتحمل اي مسؤولية”.

وأضاف المتهم “المتحري قال لي حامشي النيابة واجيك وبعدها جاء قال لي عليك كفالة مالية 26مليار و440 مليون جنيه عبارة عن فاقد ايرادي للدولة حتدفعوها قلت ليه اسامي الأعمال دي ما حقتي” وأضاف المتهم “اتصلت على صديق مدير كوفتي لمعرفة الحاصل قال انا كنت ايضا مقبوض معك في النيابة واطلق سراحي لكن انا عندما سالت عرفت ان مدير كوفتي جاء النيابة وشهد ضدي”.

وواصل المتهم “بعد أيام ساقني المتحري إلى النيابة وقدمت الاستئناف الأول تم رفضه حتى وصلت رئيس النيابة العامة فقالوا لي البلاغ بقيمة 26 مليون جنيه وليس مليار بعدها عملت شيك بالمبلغ المطلوب 26 مليون جنيه ضمانة ولكن عندما ذهب الشيك إلى وكيل النيابة محمد الصافي قال إن للشيك المطلوب من محمد صديق، هو 26 مليار جنيه وليس مليون”.
وأضاف المتهم قدمت 15 ضامن تم رفضهم، وبعدها علمت ان مدير كوفتي جاء وسلم وكيل النيابة ورقة وحضر وكيل النيابة بسيارة عادية”.

وقال المتهم: مدير كوفتي فتح فيني بلاغ 187 احتيال ووضع 6 شيكات كمعروضات”، وزاد ” جاءني الفريق د. زين العابدين في الحراسة قال لي عندك بلاغ احتيال بمبلغ 26 مليار جنيه وقلت له انا ما عندي علاقة بالأمر، واضاف المتهم “فقال لي المتحري ستدفع هذا المبلغ لشركة كوفتي او اذا رفضت ستدفعه إلى إزالة التمكين وبعدها ودوني نيابة التمكين بقيت قاعد شهر ما عارف اي حاجة وكنت بسأل انا وين؟ لكن بعدها أهلي عملوا وقفة احتجاجية امام النائب العام وطالبوا باطلاق سراحي او تقديمي لمحاكمة عادلة، فتم تقديمي للمحاكمة اليوم.

وهنا سأل القاضي المتهم هل وقعت على الشيكات التي قدمت كمعروضات قال المتهم لم أوقّع فيها مطلقا وان التوقيع الموجود مزور وحينها قدم محامي المتهم المستندات إلى القاضي التي تبين عمليات الحسابات التي تم بين كوفتي والشركات المعينة في مداخلة رفض محامي الاتهام اعتماد المستندات المقدمة وطلب من القاضي عدم التأشير عليها وأضاف “إذا رأت المحكمة قبولها بشكلها الحالي لدينا اعتراضات شكلية حولها من حيث علاقتها واطرافها والسند القانوني حول هذه الدعوة، واستدعاء الشهود المذكورين”.

فيما قال دفاع المتهم في التعقيب: انا أصر على تقديم المستندات لأننا في مرحلة عرض البينة وليس وزن البينة هذه مستندات تخص المتهم كما أن قبولها لا يمنع استدعاء أي شاهد عليه نلتمس قبول المستندات والتأشير عليها” وقال القاضي ان المحكمة تري قبول المستندات والتأشير.

وقال محامي الدفاع ان موكله غير مذنب ولم يوقع على الشيكات وهناك شهود حددهم في “عبدالرحيم شريف، عبدالباقي مصطفى، مندوب بنك النيل فرع الرئاسة ومندوب المسجل التجاري ومندوب الحسابات الخارجية ببنك النيلين”، وبعدها حدد القاضي جلسة يوم 18 أكتوبر المقبل لسماع شهود .

Advertisement

Related posts

بحث يُوثق لإستشهاد مؤذن القيادة برعي وفض الإعتصام

بعد تعرضهم للخداع: مجموعات تغادر اعتصام القصر

أسعار بيع العملات فى بنك السودان المركزي ، اليوم الخميس 5/7/ 2021م

1 comment

Comments are closed.