الحاصل نيوز
مقالات

تهريب 63 أسطوانة غاز لدولة الجزيرة

Advertisement

استفهامات
احمد المصطفى إبراهيم
[email protected]

(المباحث الفيدرالية تضبط شبكة إجرامية في تهريب الغاز من الخرطوم إلى ولاية الجزيرة).
هذه مقدمة الخبر المنشور على موقع صحيفة (السوداني). القاهرة ، القاهرة ، السودان ، القاهرة ، السودان ، السودان ، السودان ، السودان ، السودان ، السودان ، السودان ، السودان ، السودان ، السودان ، السودان ).
ويمضي الخبر ويقول: “في ظل وجود شكاوى من المواطنين من تفاقم أزمة الغاز بولاية الخرطوم ، توفرت معلومات لفرعية عمليات الخرطوم الفيدرالية ، شاحنة بعودة ظاهرة تهريب الغاز من ولاية الخرطوم إلى الولايات المتحدة وتحديداً ولاية الجزيرة”. (خلاص بعد ضبط 63 أسطوانة سينعم مواطنو ولاية الخرطوم بالغاااااز).
ويمضي الخبر: “وتفيد متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن جميع هؤلاء المتهمين هم من ولاية الجزيرة ، وأن جميع المضبوطات دون تصديق ومستندات أوراق رسمية من الدولة ؛ مما يشير إلى تنامي ظاهرة الظاهرة في القانون ، والتي يمكن أن تحدث ندرة وأزمة في الغاز بالولاية “. هل سالت الشرطة لماذا غاب حاملو الرسمية الأوراق؟
هل سألت الشرطة ما السبب؟ هل أخضعت الأمر للدراسة؟ هل عادت إلى وزارة الطاقة والإدارة والتوزيع ما سبب هذه الظاهرة وتناميها في هذه الأيام؟
اتبرع الاستجابة:
تتسع المنافع ، الريف يمد العاصمة بالخضر والألبان ، خلافها ، والمدينة تمده بما عندها.
في 2014 وعلى التوزيع الجغرافي لانتاج البريد الصادر من التوزيع الجغرافي لانتاج الجزر ليوفر الغاز في الخرطوم ، وبعد أن بدأ هذا الغاز سيخرج بالطرق الملتوية ، وتراجع قراره قرار الإقلاع والعكس بالطرق ، إلى جلس على إدارة التوزيع. التوزيع فيصل عبود في 2018 ، واتخذ نفس القرار وزاد أن هذه المناطق مستودعات غاز يملكها معلومة ، ولا يعلم أنها مستوعات ، ووسط ، ووسط ، وبدء الغاز ، والشهر ، والشهرين ، يصلها لتر واحد ، ويريد أن يحل هؤلاء الوكلاء إلى (يافطات).
بعد تحرك سياسي ضخم ألغي قرار فيصل عبود.
تكرار نفس القرار في 2020 م يوم جلس إدارة التوزيع التوزيع عبد الله أحمد عبد الله ، وبعناد شديد الرجوع إلى رفض إلى أي ممن سبقوه ، وخطل حجته التي هي أن هذه المناطق مستودعات. وتدخل والي الجزيرة وكتب لوكيل الوزارة وكتب في المنطقة وعاد الوكلاء لمستودع الشجرة المقدس.
واقترع ، واق ، واق ، واق ، مجزأ ، عودة وكلاء ، وكلاء شمال الجزيرة الـ17 ، وهذا جديد ، وحرمان 15 وكيلاً. عائلة أم عائلة تنتظر الغاز ؟.
ومن ناحية أخرى ، فإن القرن الأفريقي حول تفاصيل الموضوع حوله.
الغريب بعض الموظفين يتعاملون بالحب والكراهية للشخص الذي أمامهم ، متناسين آلاف المواطنين الذين يتضررون من انتقام الموظف لنفسه.
فلتهنأ الخرطوم بالأسطوانات الـ (63) وتنام.
حلي وزارة الطاقة ووكيل ، أم سقفها مدير إدارة الطاقة الحلقه ما يريد؟

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

معتصم محمود يكتب .. بدون غربال الهلال كسبان

بابكر فيصل يكتب: رسالة القيادي الإخواني يوسف ندا

ابشروا واحذروا

1 comment

Comments are closed.