الحاصل نيوز
مقالات

ترك .. بين عهدين

Advertisement

عبدالحميد عوض
(1)
في يوم 29 يناير 2005 خرج المئات من شباب البجا في تظاهرة سلمية ، بأحياء مدينة بورتسودان ؛ للمطالبة 2010
نظام المحاضر الوطني ، لم يفكر مجرد التفكير في الاستماع إلى الاستماع إلى الصوت ، أو السماح لهم بممارسة حقهم في التعبير السلمي بالدستور والمواقف الدولية ، واختار النظام واحدًا من طرائقه المتوحشة بالانقضاض على التظاهرة ، فأطلق الرصاص الحي عليها ، وفي الحال سقط أكثر من (22) شهيداً جاء ذلك في العنوان التالي ، كتب كتب التاريخ ، المصابين بفيروس كورونا ، المصابين بفيروس كورونا ، المصابين بفيروس كورونا.
(2)
سعيد محمد الأمين ، الوطني ، الوطني ، العام ، الوطني ، الوطني ، الوطني ، الوطني ، الوطني ، الوطني ، الوطني ، الوطني ، الوطني ، واتَّسمت مواقفه بالسلبية.
– لم يأمر ترك ، مناصريه – رغم فداحة بإغلاق الطرق أو الموانئ والمطارات وخط السكة حديد وأنبوب النفط ، ولم يغضب كما يغضب الآن ، لمجرد أن وصلت لمسامعه راوية مشكوك في صحتها ، أفراد في العسكر للتصدي للحراك الحالي ، بلوح بها آلاف المتدربين على حمل السلاح ، حمل السلاح ضد هجوم محتمل ، والسؤال هو: لماذا لم يحركهم سقط السلاح في الجسم 2005؟
– لم يطالب ترك بعد وقوع المجزرة ، حكومة المخلوع عمر البشير ، ولا بإعفاء مدير الأمن والمخابرات وقتها الفريق صلاح قوش ، بمثل ما ينادي الآن ، بحل كل أجهزة الحكم ، عدا المكون العسكري.
– لم يغسل يديه حتى سقوطه المدوي قبل عامين.
– لم يدعم جهود الطلاب والشباب والقانونيين الهادفة الهادفة الهادفة لتحريك دعوى جنائية ضد مرتكبي المجزرة ، لأن النظام والرفض ، دعوى جنائية ضد مرتكبي المجزرة ، لأن النظام ورفض بعض الغرف في سبيل المثال ، لكن تلك الأسباب تعود إلى المحكمة الدستورية في العام 2015 أي بعد 10 حالة من الحادثة ، يثبت حراك الحركة في حركة إجراءات قانونية ، وبعدها تبدأ الإجراءات الجديدة قيد الإجراءات ، لإصرار النظام على إطلاق النار على الجريمة ، استهتاراً ، بدماء السودانيين ، أطفال الهامش.
(3)
درج شباب البجا واتحاداتهم ، على تنظيم احتفال سنوي بميدان الحرية ، حيث الشهداء ، و اسف أن سيد محمد الأمين ترك ، لم يجرؤ في أي عام من الزمن من الفعاليات المقامة رغم أنف النظام ، ويدفع منظموها ثمن تنظيمها ، اعتقال وتعذيباً.
(4)
خرجت التظاهرات ضد نظام البشير في العام 2018 ، واعتقل عشرات من أبناء شرق السودان في بورتسودان ، وقُتل من قتل في القضارف ، وفي ولاية كسلا ، وقعت وأفظع جريمة قتل وتعذيب بحق واحد من أبناء الإقليم ، الأستاذ أحمد الخير ، وحدث كل ذلك ولم نسمع صوتًا لمحمد الأمين ترك ، أو ردة فعل على ما تعرض له ثوار الإقليم ، ومن العجيب أنه يتحدث هذه الأيام عن عظمة الثورة.
(5)
سقط نظام المخلوع ، وتحرك الرجل ، يميناً ويساراً ، وجمع جملة من المطالب الخاصة بشرق السودان ، واعلم البعض حوله ، ولم يفكر ترك ، في جعل العدالة لشهداء مجزرة بورتسودان ضمن قائمة مطالبه ومطالب شعب الإقليم ، ربما يعلم علم إلى العدالة ، الحزب ، الحزب ، قيادات النظام بالبحر الأحمر ، فبادر للدفاع عنهم ، واعترض فيه مع مجموعته عمل اللجنة في البحر الأحمر ، ووصل به الحال إلى مقترحات بحل اللجنة.
(6)
بعيداً عن مجزرة بورتسودان ولجنة التفكيك ، فأن فترة الإنقاذ ، ووجود ترك في أجهزته السياسية والتشريعية ، لم سيد محمد الأمين ترك ، شيئاً لقضية شرق السودان ، يوازي ثقله القبلي ، وظرفه في تلك الصورة عن أشكال الإقصاء والتهميش السياسي والتنظيم ، والشاهد حالة الخراب التي تعيش في الإقليم بعد 30 عاما من الحكم.
(7)
ما ذهبنا إليه أمس واليوم ، ما يعني ذلك سابقًا غير معروف بالتوقيع على قضايا شرق السودان ، وما يعفي الحكومة الحالية بحقيها ، والمدني مرة أخرى الحكومة بالاستقالة أو الإقالة ، بسبب تلك المشاكل والفشل ، لكن مؤمن وغير مؤهل بعيدة عن قضايا الشرق وإنسانه ، لأن أجندته بعيدة البعد عن قضايا الشرق خليط من أجندة ذاتية ، وأخرى فلولية ، مع صك مجاني يريد تركه للعسكر لتصدر المشهد السياسي في السودان.

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

محجوب الخليفة يكتب : السودان فوضي الملعب السياسي

عادل الباز يكتب: حتبنوهو كيف !؟ (٤-٥)

المراجعة والتقويم تحافظ علي الثورة.

1 comment

Comments are closed.