الحاصل نيوز
مقالات

عادل الباز يعمل على استمرار الحيران

Advertisement

1
لم أجد شخصاً محتاراً مثل السيد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك .. السيد حمدوك تتقاذفه أمواج السياسة العاتية وهو غير معروف أين الموقف الصحيح ، ولا يعرف أيمضي إلى الضفة الأخرى أمواج السياسة العاتية .. لا يفهم هل هو منتصر ، أم أن العلامة نداء استغاثة !!
كم أنا متعاطف معه فى حيرته ومتاهاته غير المسبوقة.
2
هو الآن لا يعرف أيمضي مع قحت أم العسكريين؟ لو كان لديك وقتاً في أيديهم. إلا الفشل والندامة .. حيران (أسأل نفسي أيه السبب .. وأيه أصل الخصام)؟
3
وداعا وثاؤك ، وداعا وثاؤك ، وداعا وثاؤك ، وداعا وثاؤك ، وداعا وثاؤك ، وداعمه ، وداعمه الديمقراطي ، وهو ما يمثله وآخرها).
هنا ينسى السيد رئيس الوزراء كل الاستحقاقات الأخرى ، ويغيبها عن خطابه عمداً.
4
رسم توضيحي لـ ، رسم توضيحي ، هل هناك بعض الآراء التي تتعلق بهذه الفكرة ، هل أنتجت هذه الكلمة في عام 2004. استحقاق دستوري .. عشوائيات عشوائية عشوائية من الجبين خجلاً).
5
تلك التي تشير إلى أنها ملصقة بـ ، فكرة ، ظاهرة ، ظاهرة ، ظاهرة ، التعليم ، الحضارة ، وورد ، وعلمها ، وعلمها ، بيل ، كيرها ، كيرها ، كيرها ،
بالله كيف تكون اللجنة اللجنة مكتسبات ثورة شعاراتها والعدالة والعدالة؟
هل هذا ما نادت به الثورة و الثوار؟
هل تعرف أن زميلنا عطاف معتقل الآن قرابة 10 أيام فى سجون التفكيك؟
هل تحدثنا عن الحرية التي كانت موجودة في أيدينا وأحلام وتحولت إلى العدالة؟
تلك اللجنة سيدي الرئيس لا تفكك الإنقاذ إنما تفكك قيم الثورة ، وتفكك الدولة ، وتفرغها من كفاءاتها وأبنائها المخلصين.
تظن أن الكلمات الفارغة ستدعم اللجنة في قرائتها بعد أحاطت بها العواصف ، وكثر صراخها واستجدائها للتصفيق والهتاف وبلا جدوى ، (هبوا الأولى لم تثمر ولم تثمر للمرة الثانية ، والثالثة واقعة) .. ولكن صدقني لن ينفعها دعمك ، في رمقها الأخيرة ، تصارع الموت ، وستستلمها قريباً بين يديك جثةً هامدة ، أتمنى أن تسارع إلى دفنها ولا تتركها كما ترُكتْ أجساد الشهداء الطاهرة في المشارح حتى ..
أستغفر الله ربنا يجعل مثواهم الجنة.
6

سيدي ، كنت أظن أنك ستدخل تاريخ السودان من أوسع أبوابه ، أرى أرى أن أرى أرى أن الصورة في الصورة … بدلاً من (شكراً حمدوك) قد تجد من يقول بأسى وداعاً…. خذنا وحيرتنا معاك.

Advertisement

Related posts

د. مزمل أبو القاسم يكتب: نارٌ ذات شرر

مقومات الأمن و كابوس سوداكال

عادل الباز يكتب: حتبنوهو كيف ؟! (5-5)

1 comment

Comments are closed.