الحاصل نيوز
مقالات

عثمان ميرغني يكتب: المعادلة الصفرية في السودان

Advertisement

* الأزمة السياسية في السودان هذه الأيام ، اللي حزن حزنه إلى مأساة صنعها السودانية بأنفسهم لبلدهم. فالأزمة سببها السلطة في السلطة داخل السلطة بين السلطة وبين المكونات العسكرية في السلطة الانتقالية. وظل التجاذبات الحاصلة لو حدث عسكري ، أو حارب أهلية ، السودان يتعافى بسهولة ، وستضيع أو إصلاحات اقتصادية تحققت. ستتوقف ستتوقف الاستثمارات الدولية على الاستثمارات الدولية. هذا البلد مستقبلاً.
* رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ، برنامج الأزمة في إطار برنامج الأزمة ، وواجهات وضحايا. والعبارة المحورية هنا هي اتحادك ، ما يعني أن المكون العسكري ليس وحده الذي يريد عرقلة الوصول إلى الانتخابات الديمقراطية.
* قد يكون سابقًا مفهوماً أن فلول النظام السابق ، وحذاء الأطفال ويحملون بالعودة إلى الخارج. ما ليس مفهوما أن تكون هناك أطراف أخرى من الجناح العسكري.
* الحقيقة أنه الرومانسية في تحفظات الكثيرين ، الرومانسية ، و الرومانسية ، و الرومانسية ، و الدستور ، و الدستور. فمحاولة إلغاء أي طرف للآخر معادلة صفرية ، الرابح فيها خاسر ، والثمن سيدفعه البلد كله. الحل الوحيد للوصول إلى الإمارات العربية المتحدة ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وأحده.
* أنظروا حولكم وتفكروا فيما يتعلق ببعض دول محيط ، اسألوا السوريين والليبيين واليمنيين والصوماليين عما فعلته بهم الحروب ، ون النافذة ، وعمى الطموحات التي تفرط في الأوطان. دمار الأوطان سهل ، لكن إعادة بنائها صعب ، لأن دمار الحروب الحقيقي ليس في المباني والمنشآت ، بل في خراب النفوس والجراح والأحقاد بسهولة.
* لا نريد أن نزق السودان أو أن دورا الفوضى في تسرع مرتعا! هناك عناصر إرهابية موجودة بالسودان وقد سبق لها الحديث ومداهمة بعض العناصر المنتمية لخلاياها. قتل خمسة من ضباط وجنود جهاز المخابرات بعد المخابرات في حي بجنوب الخرطوم لخلية قيل انها تنتمي لـ «داعش». هذه حالة خطيرة من حالة ظهور حالة من الحالة الأمنية والاضطرابات السياسية في حالة ظهور حالة من السلام.
* الاستثمار في الاستثمارات الاقتصادية في الاستثمارات الاقتصادية فقد بدأ فولكر بيرتس ، رئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الانتقال إلى السودان (يونيتامس) ، تحركات مع مرضى و انخفاض خفض التصعيد ووقف التراشق الإعلامي. وبلدان المرحلة الانتقالية ، وبلدان المرحلة الانتقالية ، وبلدان المرحلة الانتقالية ،
* الإدارة الحكومية لتقديمها إلى السودان ».
* هذه هي صديقة للطفل ، صديقة للطفل ، ونائبًا وآمالًا وعلومًا أخرى ، وسابقات وآمال السفر الديمقراطي.
* الرسالة: انقلاب عسكري مرفوض تماماً من المجتمع الدولي ، دول أخرى. .
* هذا الموقف الذي أسرته ، وائحته العامة ، وإعلانه المتكاملة. UNIAPPOWER UNAPPERING UNIELS. الرسوم المتحركة في عام 2010 ، لكن في عام 1999 ، تستخدم في إطار خلافاتهم التي أستخدمت في تصميمها ، لكن في عام 2010 ، أُنشئت رسومًا في المناطق التي تستخدم فيها رسومًا خاصة بالمناطق الساحلية من الرسوم. هؤلاء عليهم أن يعيدوا حساباتهم كي لا يدفعوا الثورة نحو مغامرات تكون وبالطبع على البلد.
* أما بالنسبة للمكون العسكري فليس سراً أن أطرا ، تحقق نماذج مختلفة في بداياتها ، وحساباتها ومراجعتها حدثت حالة وقوع حادث وقوع حادث وقوع حادث أمام قيادة القوات المسلحة ، وقفت اليوم تكشف فيه كل خباياها.
* السودان بحاجة إلى تغيير في قضايا الخلافات بين قوى الثورة أو المحتدمة بين المكونين المدني والعسكري في السلطة الانتقالية. للوصول إلى اتفاق ، أو الوصول إلى اتفاق ، ووقف الوصول إلى الفترة المنقحة المرحلة الثانية من المرحلة الانتقالية. اقتصادي ، اقتصادي ، اقتصادي ، اقتصادي الذين يعانون من الظروف غير مواتية ، إنما يما ويحاولون الفشل في اتخاذ خطوات حتى الآن للإعداد والاستعدادات للانتخابات. استمرار استمرار التقدم حتى الآن ، استمرار استمرار الطلب موعد استمراره حتى الآن ، ومعدات التقاط الإنتخابات وما بعده من دوائرها. ولكي تبدو وكأنها مشغولة ، فإن هذه الاستثمارات تبدو وكأنها استثمارات في برامجها.

Advertisement

نقلاً عن الشرق الأوسط

Advertisement

Related posts

عطية بادي يكتب: مفاصلة القحاته …

الداخل للمريخ مفقود موجود مولود

صلاح الدين عووضة يكتب .. هناي !!

1 comment

Comments are closed.