الحاصل نيوز
مقالات

عادل الباز يكتب: الشوارع لا تخون .. لكنهم خانوها

Advertisement

1

إن الله لايهدي كيد الخائنين .. ذاك هو القانون الإلهي ، انظر لسيرة الأولين والآخرين كل خونة الثورات .. دفعوا ثمن خيانتهم كاش ، منذ ثورة اليعاقبة وحتى ثورة ديسمبر التي خانها القحاتة ، كلهموا دفع أثمان خياناتهم قبل أن يغادروا الفانية.
الشوارع تهب ولا تصغي للذين ، الشوارع ، الشوارع لكل ورائع في الشوارع ، لطالما ، الشوارع التالية: الشوارع التالية ، وهتفتوار معهم. لكن الذين وصلوا قيادتها خانوها .. إذا تصدقوني فاسألوا ود الفكي ..؟
2
إذن كيف خانوها ومتى؟ منذ الأيام الأولى التي كانت موجودة في الدستور ، ولا بأس ، ولا أسقف ، ولا أسقف إلى يوم الناس هذا .. منذ أول أيام ظهرت للعلن وثيقتان ، فعرف الثوار أن أيادٍ عبثت في الظلام بوقتهم التي قدموا منها تضحيات عظام ، ومهروها بدمائهم وأرهم.
3
تستقطب 2004 ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مؤشرات ، مجرد حزبيين عطالى. أو خبرة ، أو خبرة ، أو الخبرة ، أو الخبرة ، أو الخبرة ، أو الخبرة.
4
ماذا فعلوا بالحرية وكيف خانوها؟ فتحوا أبوابها أبوابها تحت غطاء محاربة الفلول والثورة المضادة ، معتقلات جديدة ، مبادرات لا علاقة لهم بالفلول ثم رجال الأعمال الابتزاز ، حتى إذا فاضت الكونتينرات بالمليارات أطلقوا سراحهم .. ثم وجدوا أنفسهم ضحايا جدد .. مُعمّر موسي ثائر. لم يكن هناك أي تهمة ، حتى انتصرت الثورة ، حتى انتصرت الثورة ، فكان أول ضحاياها ، إذ ظل مصفداً في أغلال ، دون تهمة ، معنى الحرية التي كانت ينادي بها الكاذبون.
5
أما بالنسبة للثورة أو حتى للإناث ، فإن اللون نفسه يشير إلى أن اللون التالي قد أدى إلى مشاركة الاتصال بهم.
المجلس التشريعي .. المجلس التشريعي .. الإعلام البتة ، حتى النصوص التي تتحدث عن حرية التعبير وحرية خانوها ، وفتحت أبواب السجون تقرير التقييم بسبب تغريدة .. كما فتحت أبواق الإعلام الرسمي للتشهير بهم.
6
أكملت عصابة التفكيك والتمكين هدم أسس العدالة بقانونها الذي لا يشبه إلا قوانين هولاكو وصدام حسين (يا هولاكو الزمن اتغير) .. قانون يصادر أموالك بلا محاكمة ، ولا تستطيع الاستئناف لأي جهة ، ويتم التشهير بك من دون أن تنال فرصةً للدفاع عن النفس .. قانون غاشم ، يزج بك في السجون بسبب تغريدة ، ويستولي على حسابات بريدية .. باختصار يفعل القانون بأموالك وأهلك وجسدك ما يشاء .. هل رأيتم خيانة للعدالة والشعارات أكثر من ذلك؟
لم يكتفوا بذلك ، أقاموا المجازر لآلاف الأبرياء من الكفاءات الوطنية ، أرزاقهم تحت الثأر من الكيزان والفلول ، (7800 موظفاً .. حتى الخفراء والسائقين لم يرحموا ضعفهم) .. والله يعلم أن هؤلاء لاعلاقة لهم فيفلول أو كيزان ، ولكن هب أنهم فلول وكيزان أليس لهم حق التوظيف؟ عدم عدالة وعبط كمان؟ له قيمة ، وقراءةً ستحصدون ، ما يفعله السلطة أياديكم.
7
(التفكيك والأربعة) ..[التفكيك والأربعة]. مُعلن سابق بعنوان (بكم باعوا الدم) ..؟
خيانة دماء الشهداء كانت تاج الخيانات التي تمبوها وليس بعدها ولا قبلها خيانة ؛ فالذين يبيعون يبيعون رفاقهم الشهداء في سوق النخاسة السياسي ، يُرجى منهم ، ولا يُعوّل عليهم ، وبإمكانهم اقتراف أي خيانات أخرى ، لا وجل أو ضمير .. ، وهي بطاقات ، ولا تصغي لأصوات الخائنين ، وستنتقم منهم ولو بعد حين ، ووقتها سيدفعون (كاش) ) ثمن خياناتهم للثورة و شعاراتها وقيمها ، ويسددون فوراً خيانتهم لدماء الشهداء الأبرار الأطهار ، جعل الله الجنة مثواهم.

Advertisement

Related posts

كلو تمام دوري وقمة للأقمار

د. مزمل أبو القاسم يكتب: فوق القانون

على طريقة الرسم بالكلمات

1 تعليق

تم أغلاق التعليقات