- Advertisement -

فيديو : بدون تعليق: دفن 10 مدنيين قتلوا في تظاهرات ضد بعثة الأمم المتحدة في شرق الكونغو الديموقراطية

- Advertisement -

0


- Advertisement -

شيع أقارب وأصدقاء جنازة عشرة مدنيين من أصل 13 قتلوا بمدينة غوما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال الاضطرابات التي استمرت عدة أيام وشهدت اقتحام قواعد قوات حفظ السلام التابعة لبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية. 

استمر الغضب تجاه الهيئة الأممية الموجودة في البلاد منذ العام 1999 في النمو وأدى إلى عدة اشتباكات. 

وفي نهاية تموز/يوليو، قام متظاهرون يتهمون قوات حفظ السلام بعدم الفعالية في مهمّتها لتحييد مئات الجماعات المسلّحة المحلية والأجنبية، بنهب منشآت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) في غوما وبوتيمبو.

قتل 32 متظاهرا وأربعة من جنود الأمم المتحدة خلال الظتاهرات التي استمرت أسبوعا ضد بعثة الأمم المتحدة في أربع مدن على الأقل في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب حصيلة رسمية.

وتجمّع الجمعة في غوما، كبرى مدن إقليم شمال كيفو حيث بدأت الحركة الاحتجاجية على البعثة الأممية، حشد من الناس في ملعب حيث عُرضت عشرة تعوش خشبية عائدة للضحايا، بحضور السلطات الإقليمية.

وعلى كلّ نعش صورة وصليب مرفقيْن باسم الضحية. وحصل الدفن في مطلع بعد الظهر في مقبرة على مشارف المدينة.

وبحضور الشرطة، ردّد الحاضرون شعارات معادية للجنود الدوليين. ورُفعت لافتات كُتب عليها “مونوسكو تقتل الشعب الكونغولي”.

وقال الناشط في حركة “النضال من أجل التغيير” جوزوي والاي لوكالة فرانس برس “يمكن قتل ثائر لكن لا يمكن ابدًا قتل الثورة (…) سنواصل الكفاح من أجل إخراج هذا الجيش من بلادنا”.

وأغلقت المتاجر في المدينة، فيما انتشر جنود من الحرس الجمهوري، وهم وحدة خاصة في الجيش الكونغولي، أمام منشآت مونوسكو.

وتضمّ مونوسكو، التي كانت تُعرف ببعثة الأمم المتحدة في الكونغو قبل 2010، أكثر من 14 ألفًا من جنود حفظ السلام. وتنتشر في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ العام 1999. وهي واحدة من أكبر وأكثر بعثات الأمم المتحدة كلفة في العالم بميزانية سنوية تبلغ مليار دولار.

- Advertisement -

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via