الحاصل نيوز
مقالات

د.مزمل أبو القاسم يكتب: لجنة جديدة لإزالة التمكين

Advertisement

* المعلنة من المبادرة التي طرحتها لجنة إصلاح قوى الحرية والتغيير ، لتأمين واستكمال العملية.

* لا تنتظر الدعوة إلى إرساء الدعائم ، القدر ، والتداول السلمي للسلطة ، واستكمال عملية السلام ، وترسيخ أسس الحرية والمساواة والتمييز الإيجابي للشباب والمرأة ، وتأسيس دولة المواطنة ، والاهتمام بقضايا المُهمشين ، والتوزيع العادل.

* بتناول أكثر تفصيلاً طالبتبت المبادرة بتوسيع قواعد الحكم والإسراع في تكوين المجلس التشريعي الحالي ، والمحافظة على مبدأ القضاء ، وتكوين هيئة الدستور والمجلس الأعلى للقضاء والمجلس الأعلى للنيابة ، وباحترام نصوص وثيقة الحريات والحقوق ، بما في ذلك الدستور.

* مطالب عادلة وموضوعية ، تتفق تماماً مع الشعارات التي رفعتها ، ديسمبر الخالدة ، فما الذي يدعو المجلس المركزي للحرية والتغيير إلى رفضها؟

* السبب الوحيد للتعادل في رأينا في رأينا ، على احتكار السلطة بواسطة مجموعة صغيرة ، اختطفت البلاد ، وهمينت على مقدراتها ، وانتهكت نصوص الوطن ، حتى حولتها إلى أسمالٍ بالية.

* تقلصت الجماهير التي كانت تستند إلى قوى الحرية والتغيير (المركزي) ، تأجيرها وسبعين ممتازاً إلى أربعة أحزاب فقط ، منها ثلاثة السند ، هزيلة القواعد ، نالت سلطةً ، لا تحلم بها ، ولا تتناسب مع قدراتها المتواضعة ، فأساءت توظيفها ، حتى أوردت بها موارد الهلاك.

تشير البيانات الحالية إلى أن الخطوط الحالية تشير إلى استمرار الوضع الحالي ، وتشير إلى أن الحكومة الحالية تشير إلى استمرار مهامها في ظل رئاسة الحكومة.

* واضح من تعنت السيطرة على هذه الدولة ، السيطرة على سيطرة الحكومة على هذه الدولة ، وأخيرًا ، مراعاة للمخاطر التي ستحيط بها بالبلاد نتاجاً أنانية المهلكة ، والهيمنة غير المبررة.

* تمر بلادنا بأزمة سياسية خانقة ، وحالة تشرذم غير مسبوقة ، وأزمة اقتصادية متمددة ، وحالة انهيار أمني مرعبة.

* الحكومة الحالية دولة مفككة ، تستند إلى حكومة ضعيفة الأداء ، وتخلو من سلطة رقابية (التشريعي) ، مثلما تفتقر إلى المحكمة ، والمجلس الأعلى ، دولة من دون رئيس مكتب ، ولا نائب عام مجلس أعلى للنيابة ، ولا مشاركة للانتخابات.

* المؤسسات الحكومية التابعة للدولة معطلة .. والسبب ضعف الخدمات الحكومية.

* وزارة التربية والتعليم بلا والدين ، والشرق ، والشرق ، مغلق ومهدد بالانفصال .. والميناء مقفول.

* على صعيد المجلس السيادي المعلّق ، والتشاكس ، معدوم ، والتشاكس سيد الموقف.

* شركاء الحكم متنازعون ومنقسمون حتى على تحالف قوى الحرية والتغيير.

* من يتوهم أن هذا الوضع الجنوني المرعب يمكن أن يستمر حتى ما هو عليه ننصحه بمراجعة أقرب مصحة للأغراض التعليمية !!

* ولو تم تصحيح الخطأ في التصحيح الجديد!

Advertisement

Related posts

حكاية كورتنا (اللابسة صديري) وبنت البوشي .. !!

سمية سيّد تكتب: الدواس

مسك الختام

1 comment

Comments are closed.