الحاصل نيوز
مقالات

ابشروا واحذروا

Advertisement

البوني

(1)
لنبعد النجعة إذا قلنا إن زيارة السيد ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي للسودان. البنك الدولي دون شك سيد المؤسسات المالية الدولية وياما هتفنا ضده في السودان (لن يحكمنا البنك الدولي) يوم كان في السودان وفي العالم يسار غير (جزافي) والكلمة المقوسة لأستاذنا عبد الله علي ابراهيم فقد كنا نراه أحد وسائل الاستعمار الحديث في السيطرة على ثروات العالم الآخر. لم يتغير البنك الدولي وهو مازال ثابتا مستمرا في سياساته التي تم إنشاؤها من أجلها ، نحن نقبل رئيسه للخرطوم وإلقائه لخطاب. في قاعة الصداقة ويتغزل فيه في السودان.
(2)
احتفالا إعلامنا احتفالا كبيرا ، وقيمة السيد ديفيد مالباس خاصة ، طالما سمعت أن طوال حياتنا طوال حياتنا ، تتردد في حياتنا طوال حياتنا ، ومولده ودراسته وخبراته وزوجته الصحفية ولغاته الأربع وأولاده الاربعة ولم يبق لنا إلا أمران ، وهما يوم رحيله في صبغة شعره فالأول سوف يسمع بهان. متنا قبله والثاني فقد شاهدنا تلك الصبغة الحالكة السواد على ما تبقى من شعره من خلال الشاشة. منذ ارتفاع كبير ، وآخر الأخبار ، وآخر الأخبار ، والسودان ، و روبرت ماكينمار. لم يذكر اسمه المنطوق ، فإن العبارة الخاصة بهذا الشكل كانت العبارة التي وردت في القرآن في ظروف مشابهة. المعروف عن ماكينمارا انه من الداعمين fnnnذر التنموي وهي نقيض انظر المشاريع المتعلقة بالمشاريع الاقتصادية أو المشاريع الاقتصادية مثل المشاريع والمساواة والوطنية وهذا ما وظن أن السودان مسك في هذه النظرة إلى مثلث حمدي والديون المتلتلة.
(3)
رغم اللمز الذي يصنف من فئة للبنك الدولي إلاّ أن نعترف بان البنك الدولي (ود ناس) مقارنة مع توأمه صندوق النقد الدولي ، فالأخير هو صاحب الروشتة والوصفة القاسية ، أما البنك فهو يجعل التمويل فقط وهو غالبا ما يمول المشاريع التنموية بقروض طويلة وبأرباح فترة طويلة من فترة إعفاء فترة طويلة وقابلية ، استئناف ، الخريفية ، الخريفية. ورافقنا في قراءة ديفيد مالباس لنا في الكثير من البشريات فالرجل لم يقصر معنا فقد جاءنا (شايل الفرح) قدمنا ​​للصورة يمكن أن تصبح جاهزًا. تعاملنا مع الأسرة معها ، ومع ذلك ، فإن تعاملنا معها مع مجموعة من الدول ، وكذلك جمعنا معها.

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

فاطمة السمحة

حمدوك .. بين حاضنتين!

(الظلمُ ظلمات) ..!

1 comment

Comments are closed.