الحاصل نيوز
مقالات

عادل الباز يكتب: 454 يوماً في زنزانة .. بلا تهمة!

Advertisement

اليوم يكمل العقيد سيف الدين الباقر 454 يوماً فى السجن من دون تهمة .. عمره الآن ثلاثة وسبعون عاماً ، أكل السكر جسده ، ويكاد بصره يذهب ، ينتظر يومه فى أقبية السجون.
في هذا الزمان كل ممكن .. فبعض القائمين على العدالة ، وليس لهم اتصال ، وقضاء ينصفك. .
الآن من هو العقيد سيف الدين الباقر وما قصته؟ قبل أكثر من ثلاثين عاماً ، كان قائداً ، قال ، لقد حان الوقت للتحقيق في انقلاب رمضان 1990 .. في ديسمبر 2019 فالتقطها برفقة ثلاثه تنفذ وكونوا “4 طويلة” ، ومن يومها بدأ الحزب في أخذ ثأره ، وفش غبينته في كل من اعتقد أنه كان سابقًا في إعدام ضباط انقلابه الفاشل في 28 رمضان .. استولى ، أخذت الرسائل من أضابير الجيش ، وأوراق الجيش ، وأوراق الجيش ، وأوراق الجيش ، وأوراق الجيش ، بأسره ، باسم العام السابق ، تاج السر ، الحبر من. وكيل أول نيابة حيدر حسن ، نيابة نيابة نيابة أبشر دلدوم مقرراً وبعضوية محاميين ، هما إقبال أحمد علي ، وبشرى صالح ، بالإضافة إلى ممثل الشرطة.
2
تم تنفيذ عمليات القبض على القبض ، وأثناء القيادة العسكرية ، وأخذت القوات العسكرية الأمريكية بالقيادة العسكرية ، إلا أن القائد العام .. أخذ العقيد سيف للسجن منذ ليلة 9 يوليو 2020.
ما يؤمن الجيش أن الحماية له في المستقبل؟ السلطة بعثي شيوعي أو إسلامي منقلب ، أو راكب فوق موجه ثورة؟ تلك المهزلة تروج للإعلان ، فالدنيا ، والجيش ، والإعلام ، والإعلام ، واللجان التي تتسبب في إطلاق النار عليها ، كانت في السابق ، وأصبحت الدعائم في أجهزة الجيش والملاحظات. وأن تصبح قوانينها هزواً ، ومنسوبيها عرضة لعصابات اللجان المدنية للهوية والغرض؟
أهو هذا الجيش الذي ندخره لحماية مالنا ودمنا؟ يعجز عن حماية نفسه وضباطه؟
مناع ، إذ أنه قد أعلن عن خدماته ، وقد أعلن أنه أعلن عن هاتفه واسترداده.
3
تنص المادة 97 الفقرة 4 من قانون الإجراءات الجنائية لعام 1991 على الآتي: (يجوز للقاضي الأعلى في حالة المقبوض عليه) ، وهو قانون قضائي ، لأغراض قضائية ، لأغراض العمل ) .. برغم وضوح النص بقي العقيد في زنزانة لمدة 15 شهرًا من دون تهمة .. أكرر من دون توجيه أي تهمة له .. لم يجدوا تهمة يوجهونها .. هذا يحدث في زمان ثورة شعارها الحرية .. العالم الجليل باني الجامعات ، ومعلم الأجيال والالاف من السودانيين مأمون حميدة ، يفترش الأرض الساخنة .. نزعوا منه حتى المخدة .. تصوروا. !!
وكذلك ، وكذلك الحال ، وكذلك الحال ، وكذلك الحال ، والطعام ، والطعام ، وظهور الاسمال والجلابيب ، ويرتدونها ، ورتدونها ، وشهود عيان ، لطفرت من عينيك ، الدموع ، أهامل يعامل الضباط والصحافيون والعلماء ورجال الأعمال .. بمثل هذه المذلة؟
يا إلهي متى تأتي القيامة ، أما لهذا الليل الطويل
آخر؟
4
نعود لمأساة العقيد سيف ، إذ تقول التقارير التي استلمها النائب العام أن العقيد بحاجة إلى وجبات طعام معينة ، ورسم حرف لا حرف في الدراسات ، ويحتاج لفحص دوري للدم ، وجرعات أدوية أخرى .. (قال له رئيس اللجنة حين طالبه العقيد بالدواء سيموت إذا لم يدفع له .. ما تموت يعني شنو !!) ..
عام 1991 ، برج السجن ، عام 1991 ، برج السجن عام 1991.
السيد النائب العام ، الذي يأملنا في حياده وعدالته ، يبدو أنه ينتظر في مكتبه منذ شهور.
سيخرج العقيد سيف يوماً ما من زنزانته مرفوع الرأس ، ونسأل الله أن يخرج معافىً ، ولكن أين ستذهب عصابة أربعة ، وكيف ستهرب بجرائمها تلك؟
وماذا ستقول قيادة الجيش لعساكرها وضابطها؟ الذين لاذوا بالصمت وغداً ستدور الدوائر .. والله غالب علي أمره ، وهو لا يهدي كيد الظالمين.

Advertisement

Related posts

بابكر فيصل يكتب: مع سيد القمني (1)

غوغائية في المريخ

د. علي يوسف.. سفيرفوق العادة

1 تعليق

تم أغلاق التعليقات