الحاصل نيوز
مقالات

أين الحزب الشيوعي؟

Advertisement

أستميح .. أستمحر أن نشوض في السياسة ..
كثيرون يصفون الشلة القابضة ، صاحب القواعد المتواضعة ، المتواضعة ، والمضمونة داخل الحزب ، وادعى تمثيلها داخل الحزب ، وصفق له من صفق يوم رئيسه إبراهيم الشيخ بالدقير ، في أول حزب سوداني رئيسه حي حكايات ، وحصصوا ، وبلا بطيخ.
ثالث الأثافي الاتحادي جناح ود الفكي ، الذي لا يعلم أحد متى عقد حزبه آخر مؤتمر؟ ومتى وكيف تم اختياره حزب مسجل ، ولا ينازعه ، حزب مسجل ، ولا ينازعه أحد في مسجل مسجل ، ورابعهم من حزب الأمة ، وما أكثر فروعه هذه الأيام ، وكله باسم المحيط التي حددت شكل حكومة بحكومة كفاءات في المحيطات.
الحزب الشيوعي من المشهد ، فلا تجد له مادحاً ولا يمثله في هذه الأيام ، ولا واحداً من قياداته التي كانت تملأ الشاشات من قبل ، وكأني بهم اللاعب الأخطر ، في ظنهم ، وهم من قبضوا ، مفاصل الدولة ، وسكَّنوا في كوادرهم ، ولنضرب لذلك التصدير التلفزيون القومي ، على قلة مشاهديه التي لا يحسده عليها أحد ، هذا التلفزيون عاد ملكاً لشعب السودان ، بل صار تلفزيونًا ، وينسى القبيحة جداً ، وينسى القائمون عليه في عصرهم ، ويذكرونني بالرئيس الألباني الذي منع دخول أي راديو متعدد الموجات ، وسمح براديو معين لا يلتقط إلا إذاعته.
الحزب الشيوعي يضعه في وضع مريح جداً ، جعله يضمه ، وأجهزته وأربعة الفتات والمخصصات ووش القباحة مع الشعب ، يريد التطبيع ، وضع مريح ، قام بذلك ، يريد التفاهم مع الإمبريالية الرأسمالية المنافية لمبادئه لتصلح له الاقتصاد بالمنطقة وشروطها ، ووجد من ينبرش لها نيابة عنه. يريد هدم الدين ووجد القرايات (جمع قراي) ، ووزير العدل ، لا أدري بأمر منْ؟ لا أستطيع أن أجزم بأن الحزب الشيوعي مع الحرية الشخصية إلى درجة المثليين ، لأن المهندس صديق ابن الشيخ يوسف لابد فيه من صلاح أبيه.
السؤال هل هم منقسمون وفيهم مبادئ أم ميكافليون؟ ضعفت حاسة الشم عندي مع تقدم العمر ، ولكن ما تبقى الحزب قد أعد القائمة ، وما على البقية إلا التصفيق. كان العدو أقوى مما كان عليه من قبل.
ما لم يخرج اليمين واليسار من حياتنا يصعب إصلاح هذه البلاد.

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

الفاتـح جبرا … خطبة الجمـعة

(السودان قديم يتهالك وجديد يتشكل)

الفواكه منخفضة الكربوهيدرات: تعرف عليها

1 comment

Comments are closed.