- Advertisement -

تزايد التوتر على الحدود بعد مقتل 16 من الرعاة السودانيين اثر هجوم تشادي

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

الجنينة 5 أغسطس 2022. قُتل ليل الخميس، 16 شخصاً وأصيب 17 آخرون على يد جماعات مسلحة تشادية بولاية غرب دارفور التي تعيش أجواء غاية في التوتر مع تجمع المئات من القبائل العربية التي قررت الثأر واخنراق الحدود مع تشاد فيما تحاول السلطات السودانية تهدئة الأوضاع وارسال تعزيزات أمنية للسيطرة على الموقف.

وأتى هذا الحادث بعد ساعات قليلة من مباحثات خاطفة أجراها نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” مع رئيس المجلس العسكري الحاكم في تشاد محمد ديبي بانجمينا التي وصلها من غرب دارفور على رأس وفد أمني  بحثت قضايا عديدة على رأسها أمن الحدود.

وشيع سكان الجنينة في موكب مهيب الجمعة ، جثامين الضحايا الذين قتلوا في منطقة “بئر سليبة” التابعة لمحلية سربا إلى مقابر “النسيم” بحضور نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

وهتف المشيعون “الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية” وسط حالة من التوتر وعدم الرضا من التعديات المستمرة على الرحل في غرب دارفور.

المئات من ذوي الضحايا هتفوا مطالبين بالقصاص

واستنكر “حميدتي” الحادثة وأكد بأنه يمثل انتهاكاً واضحاً لحدود السودان كاشفاً عن تلقيه شكاوي من جهات عديدة بسبب تجاوزات ترتكبها جماعات مسلحة عابرة للحدود.

وكشف لدى مخاطبته حشداً من ذوي الضحايا عن زيارة مرتقبة لموقع الحادث للتقصي أكثر حوله ووضع التدابير الملائمة لعدم تكراره، لافتا الي أن تكرار الاعتداءات على المواطنين في الحدود السودانية التشادية هي مسؤلية القوات المشتركة موجها المواطنين بعدم التجمهر في مواقع الأحداث.

وكشف المسؤول السيادي عن قرارات مصيرية سيتخذها مجلس الأمن والدفاع الذي دعا لاجتماع طارئ مساء الجمعة لبحث أمن الحدود.

وفي الأثناء أبلغت مصادر “سودان تربيون” أن مناطق “أرمنكول” و”بير دقيق” إضافة إلى “بئر سليبة” التي وقع فيها الحادثة تشهد تجمعات كبيرة من القبائل العربية للثأر على مقتل ذويهم فيما وصلت تعزيزات أمنية مكثفة من قوات الدعم السريع والجيش لهذه المنطقة لإثناء المواطنين عن عبور الحدود ومنح الأجهزة العسكرية فرصة تعقب الجناة بالتنسيق مع قيادة القوات المشتركة بين السودان وتشاد.

بدوره قال نائب والي غرب دارفور التجاني الطاهر كرشوم لـ”سودان تربيون” إن لجنة أمن الولاية اتخذت تدابير احترازية الخميس بعد تلقيها بلاغاً بوقوع الحادث الأول الذي راح ضحيته شخصين ونهب قطعان من الإبل ،بإرسال قوة للسيطرة على الحدود لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، لكن المجموعة المتفلته هاجمت المنطقة مرة أخرى وقتلت 16شخصاً وأصابت 17 آخرين.

وكشف المسؤول عن إرسال تعزيزات أمنية مكثفة لتأمين الحدود لمنع تسلل المليشيات التشادية داخل البلاد.

وأشار إلى أن لجنة أمن الولاية اتخذت إجراءات عاجلة تشمل تحريك القيادات المجتمعية إلى منطقة الأحداث للعمل على إرجاع الأموال المنهوبة وإيقاف أي فزع أهلي إضافة لطلب المساعدة في القبض على الجناة بالتنسيق مع القوات المشتركة السودانية التشادية.

ودعا لضبط النفس والتعامل بنوع من الحكمة وإعطاء الحكومة فرصة للقبض على المتفلتين، مؤكدا بان الولاية ستتعامل بشكل حاسم لمنع دخول المتسللين إلى الأراضي السودانية.

وفي الأثناء قال عضو التنسيقية العٌليا لأبناء الرحل محمد صالح كبرو لـ”سودان تربيون” أن مليشيات تشادية مسلحة هاجمت الأربعاء الماضي بادية للعرب الرحل وسرقت نحو 100 رأس من الإبل من منطقة “أبوسروج” شمال الجنينة كما أسفر الهجوم عن مقتل شخص وجرح اثنين من الرعاة.

وأضاف أن فزعا أهليا تتبع أثر الجُناة حتى الحدود السودانية التشادية لكن القوات المشتركة السودانية التشادية المرابطة هناك منعتهم من عبور الحدود.

وتابع بقوله ” يوم الخميس عادت نفس هذه المليشيا وسرقت 200 رأس من الإبل وأدخلتها الأراضي التشادية “.

وأكد أن القوات المشتركة وقفت بين الفزع الأهلي والمجرمين بعد عبورهم للحدود والتزمت بإعادة الماشية المنهوبة وحينما ذهبت القوات لمقرها للتواصل مع قيادتها، تفاجأ الفزع بهجوم مباغت من المجموعة نفسها مطلقة عليهم الرصاص بصورة عشوائية ما أدى لمقتل 15 شخص وجرح عشر آخرون وفرت هاربة.

وأبان أن هذه المناطق ظلت طوال الفترة الماضية تشهد حوادث مماثلة ضد الرعاة.

وعلى الرغم من تواجد القوات المشتركة السودانية التشادية إلا أن المناطق الواقعة على الحدود الطويلة الرابطة بين البلدين تشهد تفلتات أمنية ونشاط مكثف لجماعات مسلحة تنشط في عمليات النهب وقتل المواطنين.

وتسلم السودان الأربعاء الفائت قيادة القوات المشتركة السودانية ــ التشادية ، بعد انتهاء مؤتمر لتقييم التجربة.

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via