الحاصل نيوز
مقالات

إلى السيد الوزير / البروف ياسر عباس

Advertisement

البوني

(1)
منذ أن حددت الصورة في صورة واحدة تتناسب مع أزمة في السودان ، في الصورة ، وحيدة ، في الصورة الدفاع العسكريين والمدنيين ثم تحورت إلى دعاة الدفاع العسكريين والهجورتين في الدفاع عن أنفسهم ، وقد تحولوا إلى مجتمعين في الدورة التدريبية. لم يعد أمامنا إلا أن ندعو الى تحرير المجتمع وأنشطته الاقتصادية من عك السياسة اليومي إلى العمل حتى الحياة.
(2)
تم الانتهاء من التعليم الذي تم إنشاؤه لأول مرة في الصيف ، مما أدى إلى الانتهاء من الصيف وقد أصبحت البلاد تدرس بشكل أساسي في الموسم الصيفي في موسم الصيف. استراتيجيا بعد ان كان نافلة (يقطع اليوم الذي تغيرت فيه ذائقتنا الغذائية ويجازي الكان سبب). بدأ زراعة القمح في الزراعة ، بدأ منذ سبتمبر المنصرم ، حيث قام بزيارة الزراعة بحذر القمح (ديسك اوهرو) ، قبل أن تبدأ بذرة الحشائش التي أنبتها المطر. الآن ، الدور والباقي على وزارة الري. التشبيك دا كيف؟).
(3)
في الصفحة الرئيسية لهذه الصفحة ، كانت المشكلة في البداية الجزيرة هناك قرابة الألفين قناة كلها تحتاج الى تطهير. هنا نسوق الحديث مباشرة للسيد ، والذي يعمل نشهده بالزيارات للمشاريع المروية رغم كثرة وعظم المهام التجارية الملقاة عليه ونطالبه من سطر واحد وهو تفويض سلطات سلطات لمهندسي الري ورئيسه في الأقسام بالتعاقد مباشرة مع أصحاب الكراكات مستعينين في ذلك بالمزارعين. مقومات هذه المنطقة متوفرة في منطقة تقاطعها على قفا من يشيل مهندسو الأقسام موجودون كل في قسمه ويملكون ناصية العمل الفني نخبة تولى تسهيل العمل في كل ترعة الميزانية متوفرة من الضريبة التي تضاعفت مرات. أها (المافي شنو؟). الرسم يشرك كل أصحاب المصلحة وهم المزارعون والرححاب الكراكات ويراعي الفروقات الموجودة في القنوات ويفك ويرحبها في الوزارة ويعطيها تبدأ في الظهور في البداية وينقذ الموسم الحالي وقد تكون بداية لعملائك حقيقي يسهم في تطوير إدارة الري في المستقبل بعد أن التنفيذ الشروة مشاهدة بذم لها البنك الدولي 300 مليون دولار (بنات حفرة).

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

نعم ، كدة ما بتمشي

السودان في خطر .. لن نبني وطناً بأنصاف الحلول!

وبورصة المحاصيل

1 comment

Comments are closed.