- Advertisement -

بوتين وأردوغان يتفقان على تعزيز التعاون الاقتصادي و”مكافحة الإرهاب في سوريا”

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

نشرت في:

عقب اجتماع استمر لأكثر من أربع ساعات في سوتشي، اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان الجمعة على اتخاذ خطوات لزيادة حجم التجارة وتلبية توقعات الطرفين بشأن قضايا الاقتصاد والطاقة. ويأتي اللقاء في خضم الحرب الدائرة في أوكرانيا وتلويح أنقرة بشن عملية عسكرية ضد مجموعات كردية في سوريا التي دعا الزعيمان إلى ”التعاون ضد التنظيمات الإرهابية فيها”.

أعلن بيان للكريملين الجمعة، أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان اتفقا على تعزيز التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة، وذلك بعد لقاء عقداه في سوتشي على ضفاف البحر الأسود. 

وأوضح البيان أن الرئيسين اتفقا على “تعزيز التبادلات التجارية” بين البلدين و”تحقيق التطلعات المشتركة في مجال الاقتصاد والطاقة”.

كما اتفاق الطرفان على ”التعاون ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا”.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قوله، إن بوتين وأردوغان اتفقا على تحويل جزء من مدفوعات الغاز الروسي إلى الروبل.

وذكرت وكالة تاس للأنباء أن الزعيمين اتفقا أيضا على تعزيز التعاون في مجالات النقل والزراعة والبناء خلال الاجتماع الذي استمر أربع ساعات. 

وقبيل الاجتماع بأردوغان، أعرب بوتين عن أمله في تعزيز التعاون الاقتصادي مع تركيا في خضم الحرب الدائرة بأوكرانيا والخلاف بين موسكو وأنقرة بشأن الملف السوري.

وشكر بوتين الرئيس التركي على الجهود التي بذلها وسمحت بالتوصل إلى اتفاق بين موسكو وأوكرانيا لاستئناف تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود.

وقال “بفضل مشاركتكم المباشرة ووساطة الأمين العام للأمم المتحدة، تمت تسوية المشكلة المرتبطة بإمدادات الحبوب الأوكرانية القادمة من موانئ البحر الأسود”، مضيفا “بدأت عمليات التسليم وأود أن أشكركم على ذلك”.

كما شدد على دور أنقرة في نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خط أنابيب ترك ستريم، وقال “يجب أن يكون الشركاء الأوروبيون ممتنين لتركيا لتأمينها نقل الغاز الروسي بدون توقف”.

من جانبه، أبدى أردوغان أمله في أن يتيح لقاؤه مع بوتين “فتح صفحة مختلفة تماما في العلاقات” بين البلدين، مؤكدا أن الوفدين أجريا محادثات “بناءة جدا” ولا سيما حول التجارة والسياحة.

وأكد الرئيس التركي عزمه على التثبت من أن تشييد مجموعة روساتوم الروسية محطة نووية في أكويو بجنوب تركيا سيسير حسب “الجدول الزمني المحدد” في حين هدد خلاف بتأخير تنفيذ هذا المشروع العملاق.


ويأتي اللقاء بعد ثلاثة أسابيع على اجتماع الرجلين في طهران، ونجاح الوساطة التركية في التوصل إلى اتفاق دولي يتيح استئناف تصدير الحبوب الأوكرانية عبر مضيق البوسفور. 

وبموجب الاتفاق، غادرت ثلاث سفن جديدة محملة بالذرة موانئ أوكرانيا صباح الجمعة متوجهة إلى إيرلندا والمملكة المتحدة وتركيا.

خلافات الملف السوري

في الملف السوري، قال الرئيس التركي إن “بحث التطورات في سوريا بهذه المناسبة سيسمح بإحلال الهدوء في المنطقة”، مضيفا “تضامننا في مكافحة الإرهاب مهم جدا”.

وأكد الرئيسان في بيان مشترك عقب الاجتماع الثنائي عزمهما على “التعاون ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا”.

وكان بوتين حذر أردوغان بوضوح الشهر الماضي في طهران من أي عملية عسكرية جديدة في سوريا ضدّ مقاتلي حزب العمال الكردستاني وحلفائه.

ويرى المحللون أن هذا التوتر المتجدد يندرج ضمن “التعاون التنافسي” الذي يحكم العلاقة بين الرئيسين منذ عشرين عاما.

وكتبت أصلي أيدن تاش باش العضو في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية مؤخرا أن “حرب روسيا ضد أوكرانيا أعادت الصورة التي تريدها تركيا لنفسها، صورة الطرف الجيوسياسي الرئيسي الفاعل، وأعادت أردوغان إلى المقدمة”. 

ولفتت إلى أن “معظم الأتراك يؤيدون موقف بلادهم شبه الحيادي بين الشرق والغرب”.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via