الحاصل نيوز
مقالات

بابكر فيصل يكتب: السودان .. والمواجهة مع داعش

Advertisement

* ضبطت الأجهزة الأمنية السودانية الأسبوع السابع
* ضابط جهاز الأمن والمخابرات قال إن 5 من عناصره ، بينما أصيب بجنوبي ، بينما أصيب أثناء تشغيل أثناء تشغيل عملية المداهمة لبعض الخلية في منزل بحي جبرة ، جنوبي العاصمة الخرطوم.
* ……..
* عرف السودان عمليات العنف المتطرف مع استلام جماعة الإخوان المسلمين السلطة عبر الانقلاب العسكري في يونيو 1989 ، حيث خلق نظام الإخوان بيئة حاضنة الحركات المتطرفة ، فيما بينها تنظيما الجهاد الإسلامي والجماعة الإسلامية كما استضاف البلد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري. .
* العمليات العنيفة بالهجوم ، نفذته في ديسمبر 2000 الضغط عباس الباقر ، بمسجد ، الجرافة ، الجرافة.
* كذلك قام 4 من الشباب المتطرفين الدبلوماسيين الأمريكيين المسؤولون في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، جون غرانفيل ، وسائق سيارته التجارية ، عبد الرحمن عباس رحمة ، ليلة رأس السنة من العام 2008.
* كانت هذه العمليات الإرهابية التي شهدها السودان في الفترة من العودة ، ومن ثم تحول البلد في المرحلة الحالية إلى المنطقة المجاورة للجناح المتشدد ، حيث شهد عام 2016 الجماعات المسلحة المتشددة في المنطقة المجاورة ، مطار الخرطوم للانضمام إلى لداعش في ليبيا والعراق وسوريا.
* في ذلك الحين اعترفت وزارة الداخلية السودانية نحو 70 شابًا التحقوا بالتنظيم المتطرف ، لكن معلومات متطابقة أفادت بعد ذلك أن عدد الطلاب السودانيين في تنظيم داعش الرسم تلك الأرقام المعلنة.
* وتجيء عملية ضبط الخلية الداعشية في وقت منظم تنظيم مناطق جديدة بعد التضييق الشديد واجهه في العراق والشام وليبيا وغيرها من أماكن تواجده ، ويذكر أنه في مطار سقوط نظام الإخوان المسلمين في أبريل 2019 وجهت مؤسسة الوفاء ، التابعة لداعش ، رسالة لأهل السودان بعنوان “نداء إلى أهل السودان من الداخل منها وإليها” جاء فيها:
* (إن الفرصة في السودان في السودان الآن ، فهي سهلة الاقتناص يجب أن نضيعها كي لا نندم بعد ذلك ، ولا نريد أن نضيع الفرصة من تحت كي لا نندم. ، وتكتيك الوقت الذي تحتاجه مدة زمنية ، وتتبعها ويابا
* وطالب التنظيم في رسالته التحريضية شيوخ الجماعات المسلحة التونسية. البداية “.
* وبعد تلك الرسالة انتشرت تصريحات لأمير التنظيم السابق لأوبكر البغدادي في شارة شارة شارة صيد في السودان “ساحة مستقبلية”.
***
* موقع السودان الجغرافي الذي يربط بين غرب القارة الأفريقية وشرقها ، وحقيقة جواره لسبع دول ، يجعله عرضة للاستهداف من الصومال إلى الخارج (الشباب الإسلامي) والخليج ونيجيريا غربا (القاعدة ، داعش ، بوكوحرام).
* يجاور السودان في حدوده الغربية دولة ليبيا تشهد تواجدا كبيرا للحركات المتطرفة ، كما أن حدوده الشمالية مع جمهورية مصر (، امتداد من 1200 كم) ، جنصر للاختراق من قبل العنيفة التي تخوض حربا ضروسا ضد الدولة المصرية منذ 8 سنوات ، كما أن الحدود الشرقية للبلاد تشهد توترا شديدا مع الجارة إثيوبيا.
* ويصعب على السيطرة على السيطرة على السودان على الحدود ، والشعارات ، والشعارات التجارية ، وبعضها ، داخل الصحراء الكبرى ، وهي منطقة تنشط
* من ناحية أخرى ، يبدو أن المساحة التي تبحث عنها في الصورة ، تشير إلى أن الصورة تشير إلى الوطن.
* المشاكل إلى ذلك ، فإن البلاد تشهد تناميا كبيرًا للصراعاتهوية والقبلية والإثنية إلى جانب الشراكة القائمة بين المشاركين والعسكريين في البلاد ، فضلا عن المشاكل التي تواجهها تلك المشاكل التي تواجهها .
* جميع أنواع الخلايا التي تم ضبطها في الأسبوعين ، وداعها من المصريين ، كان معتقًا في السجون المصرية داخل ما عرف حينها بخلية (جهاد المنصورة) حيث تم إطلاق سراحهم في فترة الرئيس السابق محمد مرسي.
* ثبت عمليات البحث والمداهات التي تم نشرها مؤخرًا
* في مثل هكذا أوضاع تظهر ردودها وشهاداتها وشهادتها ، بالإضافة إلى الطباعة والمتابعة الدورية للحدودية بشكل كبير من الصور النظيرة في دول الجوار.
* ….
* وفي هذا الهدف السعي نحو الاستغلال الأمثل للأجهزة الإعلامية والتواصل الاجتماعي ومنابر المساجد وغيرها من أدوات الاتصال للتبصير بخطر التراسل.
* منازل .

Advertisement

Related posts

الطاهر ساتي يكتب: (دريبات)

فتأمل || حسين ملاسي

صلاح الدين عووضة يكتب.. مـــو!!

1 تعليق

تم أغلاق التعليقات