الحاصل نيوز
مقالات

“ضياء .. حزب أمة” ..!

Advertisement

العين الثالثة

ضياء الدين بلال
-١-

العزيزة الفاضلة ، الفاضلة ، الفاضلة ، الفاضلة ، إشراقة سيد محمود ، سطّرت مقالاً مطولاً ، تحدثت عن استعداء (القحاتة) لغالب فصائل المجتمع.
ذكرت اسمي ضمن الصحفيين الذين تم استعداؤهم ذكرت:
الأستاذة لأول مرة مع الأستاذ يوسف الهندي أعلى من القيادات خريجي جامعة الخرطوم في التسعينات ذات اجتماع ، في منزل القيادي في الخرطوم عمر تقراي ، وهو حزب أمة وضياء بلال حينها حزب أمة.
بدأ العمل الصحفي ، صحف يملكها ، صحف يملكها ، صحف يملكها ، ينتمون للحزب الحاكم .. هل ضياء بلال وقلمه القوي وروحه الوطنية فلول ..؟!
-٢-
أذكر ذلك اللقاء كان في بدايات عملي الصحفي عام 1998 ، ولفتت نظري الشابة النابهة إشراقة تلك الجنة.

Advertisement

أود توضيح الآتي للأستاذة إشراقة وغيرها:

– كان ذلك اللقاء بمنزل الصديق العزيز عمر الحلاوي القيادي البارز بحزب الأمة محمد علي الحلاوي ، وهو بيت كرم وزعامة وبه مسطبة للمناقشات السياسية لها أكثر من ثلث قرن من الزمان.
– جمعني ذلك اللقاء بالأصدقاء الأعزاء محمد المهدي فول وحسن إسماعيل وخالد عويس وأيمن خالد وأظن عصمت الدسيس ، وصاحب المنزل عمر الحلاوي والآخرين.
– اللقاء في لقاء كان يجتمع مع الأصدقاء ، وكان أولًا لقاء خلاله ، وكان أول لقاء بينهم ، وكان أول لقاء بينهم ، وداعا ، وصديق ، وشباب حسن إسماعيل أحمد ، ورد الله غُربته.
– أُصحِّح أستاذة إشراقة معلومة كسنت ، مُنتمياً على أساس لي أنتماء لأيِّ حزبٍ سياسي رغم اهتماماتي السياسية المُبكِّرة ، أنا مُتمرِّد بطبعي على موقع سياسي بالعين الثالثة وبلا التزام تجاه طرف.
– في بداياتي الصحفية ، كانت علاقات حوار صحفي مع السيد الإمام الصادق المهدي سعتز بها طوال حياتي.
-٣-
عن موضوع الانتماء السياسي ، يسألني الصديق العزيز بكاء المدني قبل سنوات ، في برنامجه الحواري بقناة أم درمان:
لماذا لا تجد كتاباتُك رضاء الحكومة والمعارضة معًا ؟!
أنت في تقاطع نيران بين المُعارضين والحاكمين.

معاركك الصحفية مع الاثنتين ، لمن تكتب أنت ؟!
والأسئلة لا تنتهي والإجابات لا تتوقّف.
-٤-
انقلاب هاشم رجال أمن نميري لمنزلنا.
يطلقون يطلقون عليّ في صحفهم الحائطية اسم ضيالكي بلالوف.

واليوم تجد البعض ينسبونني لكيزان الإسلاميين ، لأنني عملت في الصحافة في زمن البشير ..!

-٥-
قلت لبكري:

الحكومة أو غضبها ، نكتب ما نراه حقَّاً ، ولا نُبتزُّ في أفراداً أو جماعات.
نملك قلماً لا يُطربه الثناء ولا يُحبه الذمُّ والقدح ، أنفسنا من كسب رضاء الآخرين ، ولا نستمطر التصفيق والثناء بادِّعاء المواقف النضالية.
مزاجنا وتكويننا النفسي ضدَّ التطرُّف والغلو في العداء والنصرة.
صحيحٌ نُستَفزُّ لأمرٍ أو خاص ، أو تجنٍ ، فنردُّ على ذلك بما يستحقُّ الموقف دون إسفافٍ وابتذالٍ ..!

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

فاسيل والبروف والحكيم

فتأمل || حسين ملاسي

جنّبوا وطنكم مشقة الأسوأ

1 comment

Comments are closed.