الحاصل نيوز
مقالات

عثمان عبد الله يكتب: حمدوك ولقاءه بالبرهان .. سري للغاية

Advertisement

في لقاء منفرد جمع رئيس مجلس السياده الفريق البرهان ورئيس الوزراء بالقصر الجمهوري تطرق الفريق البرهان الي ضروره توسعه تحالف الحريه والتغيير ليشمل اطياف شاركت في الحراك الثوري وشخصيات مستقله وكان لها اسهاما كبيرا في نجاح الثوره وذكر الفريق البرهان اسماء واحزاب كانت تتفاوض معهم اثناء اعتصام القياده العامه وبعد فض الاعتصام الان تم اقصاءها!
رئيس الوزراء بصوته المنخفض الهادي ذكر له ان تباين وجهات النظر ليس اقصاءا لاحد وما ذكرتهم هو خرجوا من تلقاء انفسهم لاسباب موضوعيه لذا كانت مبادرتي الطريق للامام لجمع هؤلاء في مره اخري في اصطفاف جديد يؤمن بالتحول الديمقراطي ومدنيه الدوله واهداف الثوره تلبيه لرغبات الشعب

Advertisement

 

ثم ذكر له ان منصب رئيس مجلس السياده يكون علي مسافه واحده من الجميع وان مقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الذي ذكر انكم مع حضانه قاعه الصداقه الجديده يزيد الامور تعقيدا وان مجلس السياده يمثل القوميه وكذلك المؤسسه العسكريه يجب ان لا نزج بهما في صراعات سياسيه لانهما الملجا الاخير لهذا الوطن وكل التجارب التي من حولنا ان المؤسسات القوميه كانت جزء من الصراع لذا كانت مساحات الحلول ضيقه.

 

وذكر رئيس الوزراء رئيس مجلس السياده انهما في فتره انتقاليه محدده الاجال علينا جمعيا العمل سويا لانجاحها كل المعوقات والصعائب وجميعنا مؤمن بالثوره والتغيير الذي احدثه الشعب السوداني بتضحيات جسام وان انحياز المؤسسه العسكريه كان لتلافي مخاطر جسام بالوطن ان لم تنحاز هذه المؤسسه القوميه لشعبها وكل التجارب اكدت ان انحياز المؤسسه العسكريه شرطا لازما لابعاد شبح التمزق والتشظي للاوطان بانحيازها لرغبه شعبها والمؤسسه العسكريه فعلت ذلك ثلاثه مرات لتحافظ علي كيان الدوله السودانيه.

 

ووعد رئيس الوزراء رئيس مجلس السياده ان السير في مبادره الطريق للامام سوف يحدث اختراقا كبيرا في توسعه قاعده المشاركه للحضانه وفق ميثاقها المتراضي عنه بين الجميع وذكر له ان سوف ياخذ اراء الذين خرجوا من التحالف ومعالجتها بصوره تحفظ تحالف الثوره بالصوره كما ورد في مبادره رئيس الوزراء الطريق للامام وذكر له انه بدأ بقاءات مباشره بينه برئيسي حركه العدل والمساواه وكذلك بعض الأحزاب الغاضبه وهي اصلا كانت جزء من تحالف الحريه والتغيير وفي الاعتبار الميثاق السياسي للتحالف ويمكن تطويره.

 

في ازمه الشرق اتفق الجانبان ان القضيه سياسيه في المقام الاول والحكومه بشقها المدني والعسكري تؤمن ان لاهل الشرق قضايا حقيقيه وحتي يتم معالجات لهذه القضايا ينبغي ان لا تتضرر مصالح البلاد العليا لانها تتعلق بالامن القومي وحياه المواطنون.

 

طرح رئيس مجلس السياده بعض من مطالبات اهل الشرق قدمت لرئيس الوفد الحكومي الذي قابل الفاعلين بالشرق وهي الان قيد الدراسه والتحليل من الجانبين

 

اما بخصوص مانعه المكون العسكري بالمجلس السيادي للاجتماعات مع الشق المدني بالحكومه فقد اكد رئيس الوزراء علي ضروره الارتقاء بمستوي المسؤوليه الوطنيه لدي الجميع وان لايتعطل دولاب الدوله بسبب تراشق اعلامي وان حل المشكلات يتم داخل الاطر المؤسسيه

 

تتطرق رئيس الوزراء مع مجلس السياده الي مساله تكوين المجلس التشريعي وان المجلس السيادي وتحالف الحريه والتغيير معني بهذا الامر وعليهما الاسراع بهذا الامر بصوره عاجله وكذلك المفوضيات والمحكمه الدستوريه وكل منظومات العداله التي لم تبارح مكانها

 

كان اللقاء وديا واتسم بالصراحه والشفافيه واتفق الجانبان انها سحابه صيف عابره وتنخشع قريبا. وكان بند مساله الارهاب حاضرا بقوه.

 

الان الكره بملعب رئيس المجلس السيادي والمسائل واضحه ولا يمكن قلب المعادلات الوثيقه الدستوريه رضي الطرفين بها والالتزام من اوجب واجبات المرحله ولا يمكن القفز عليها واو استخدام تكتيك يدخل البلاد في نفق مظلم ومن خلال حديث رئيس مجلس السياده ان المكون العسكري يريد تطمنيات كبيره في قضايا عده! منها علاقه رئيس مجلس السياده المدني بالمؤسسه العسكريه وكيفيه ادارتها ومساله الترتيبات الامنيه من يقودها وهل تنفذ كما جاء بالوثيقه الدستوريه او تنفذ علي مراحل؟

 

اللقاء استمر طويلا ونمسك عن كل ورد بهذا اللقاء الشاهد ان رئيس الوزراء كان مستوعبا المشهد تماما ومرتبا وكل ما ورد علي لسان مجلس السياده كانت اجابته فوريه وكذلك ان رئيس مجلس الوزراء كان ملما بمعلومات كانت تحجب عنه عن قصد والمفاحاه انه ذكرها لرئيس مجلس السياده؟ وكان يذكرها وهو مبتسم منها ما يدور في الشرق وقضايا الارهاب!!!

Advertisement

Related posts

المريخاب و لغة قانون الغاب

الملاعب ازمة سببها اتحاد برقو

الطاهر ساتي يكتب: ما أشبه الليلة .. !!

1 comment

Comments are closed.