الحاصل نيوز
قضايا

العطش يضرب الوادي الاخضر

Advertisement

 

استحكمت حلقات أزمة المياه بمدن الوادي الاخضر وتفاقمت بسبب تجدد التعديات على الخط الرئيسي.

وتواجه مدن الوادي الاخضر ازمة مياه حادة مما جعل من المنطقة سوق كبير للمياه من قبل عربات الكارو حيث تحاوز سعر البرميل الواحد (2) الف جنيه، وبحسب مواطنين متضررين تعتبر تعديات القرى المجاورة الخط بمحافظات مدن الوادي سبب رئيسي في الازمة الحالية بجانب تعطل بعض الابار العاملة.

وقال محمد الصافي ممثل الخدمات بمدينة الصحفيين ان هيئة مياه المدن بشرق النيل لم تلتزم بتعهداتها في الاجتماع الذي دعا له مدير وحدة الوادي الاخضر الادارية نهاية العام المنصرم والذي ضم مناديب لجان المقاومة ولجان التغيير والخدمات بمربعات الوادي وتلال ومدير هيئة المياه بشرق النيل ومدير جهاز حماية الاراضي والذي امن علي ازالة جميع التعديات على الخط ومنع التعديات الجديدة.

وأبدى مسؤول الخدمات أسفه لاستمرار مسلسل التعديات وأوضح أن آخرها تعدي منطقة القوزاب اضافة لتعطل بعض الآبار الرئيسية، مبينا أن كل ذلك ساهم وبشكل مباشر في الازمة الحالية التي يعيشها انسان المنطقة هذه الايام.

وناشد المتضررون مدير هيئة ولاية الخرطوم بضرورة التدخل الفوري لحل الازمة بازالة التعديات وانهاء مسلسل التعديات المستمرة على الخط واتهم الصافي مهندس بعينه بالوقوف وراء كل التعديات التي تتم بالخط الرئيسي بالوادي الاخضر وعد ذلك اخلال واضح بتعهدات الهيئة وكل ما التزمت به امام حماية الاراضي ولجان الخدمات.

وقال عضو لجنة التغيير والخدمات ان شبكة مياه الوادي اعدت خصيصا للاسكان من قبل صندوق الاسكان ولا تستوعب القرى التي قامت حديثا وإن علي هيئة مياه شرق النيل ان تعمل على انشاء موارد اضافية تستوعب القري التى قامت حديثا بدلا من التغول على مياه الاسكان والتى تعد سببا رئيسيا للازمة وتعمل على خلق فتنة.

وقال الصافي ان عدد الابار العاملة اثنين فقط من جملة ستة ابار خرجت من الخدمة بسبب الاعطال.

كما ارجع الصافي الازمة للهيئة نفسها لعدم متابعتها بصفة دورية للابار واهمالها لعملية الصيانة الوقائية.

وهدد مواطنو مدن الوادي الاخضر بتصعيد القضية وتنفيذ وقفات احتجاجية لوضع حد للازمة المتجددة.

Advertisement

Related posts

الحرية والتغيير موقف حمدوك غير واضح!

كمال كرار: خطاب حمدوك عبارة عن دغدغة للمشاعر

حظر التجوال بنهر النيل

1 comment

Comments are closed.