الحاصل نيوز
مقالات

البرهان وحميدتي .. التوهان السياسي!

Advertisement

عطاف محمد مختار
[email protected]

والبلاد تختنق ، إغلاق وشلل في الإقليم الشرقي ، والموانئ وخطوط يتحكم فيها مجلس نظارات البجا ؛ استثمار مطالبهم ، وانقلاب عسكري كاد يعيد البلاد إلى سنوات الظلام ، وظهور مفاجئ لخلايا إرهابية روابة المواطنين وسفكت دماءً وقتها ضباط أمراء وجنود المخابرات والجيش ، وانهيار تام في المستشفيات ونقص حاد في المؤسسات المالية والجيش ، وقطوعات للحياة ، وقطوعات في الكهرباء والبحوث ، قاسية جداً يتضرر منها جميع أبناء الشعب السوداني ، ونقص مريع في القمح بصورة تجدد استمرار عمل المخابز. وعصابات “تسعة” تسرح وتمرح وتنهب المواطنين يومياً ، ووووو الخ ..

وسط كل هذه المهددات ، أضف أصابع دول لا تريد الخير للسودان وشعبه ، هدفها أن تصبح البلاد كسيحة وتابعة لها كالعبد ، يوقف مجلس السيادة اجتماعاته بسبب خلافات بين الدورات الكبرى والمدني ، وهنا لا نتحدث عن اجتماعات الشرفية من استقبال وفود خارجية أو اعتماد سفراء ، بل نتحدث عن أعمال مجلس السيادة التشريعية والتنفيذية ؛ التي اكتسبها كونه يمثل الآن البرلمان ؛ حين يدخل في اجتماع مع مجلس الوزراء ، نسبة لغياب البرلمان ؛ حكمت الصورة من الدستور.

البطولة الوطنية في الشرق الأوسط ، بسبب مبررات تافهة.

على رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق أول محمد حمدان حميدتي ، أن يعلما ؛ أنهما في موقع السيادي ، حيث تكون تعليمات في وضعية اللعب ؛ وأن تتخذ قرارًا رسميًا بإصدار قرار رسمي في جميع أنحاء العالم الحر ، وسيجدان ، تأكيد المخالفين ، والسلوك ، والتصديق مطالبة بيلوسي بيلوسي ، حيث لم تخمد الخلافات بينهما ، ووصلت مصافحة ، بالإضافة إلى لاتهام ترمب بالخيانة ، وكذلك لاتهام ترمب بالخيانة. الرئاسية الأمريكية.

هذا غير المشادة الكلامية بين دونالد ترمب ، وطالب ترمب بإيقاف أعمال الشغب ، لكن انتهى بهما الأمر إلى مشادة كلامية ، كانت مليئة بالكلمات البذيئة بين ترمب ومكارثي كما تبادلا الصراخ ، لاحظوا معي ، أن مكارثي لا يتبع للمعارضة نانسي بيلوسي ، بل هو زعيم الحزب الجمهوري ، الحزب الذي ينتمي إليه ترمب ، وصعد به لكرسي الرئاسة.

هناك 10 نواب جمهوريين لصالح خدمة محاكمة ترمب بتهمة التحريض على تمرد.
ونستذكر هنا المناظرة الشهيرة ، بين أمير المؤمنين ، قائد المؤمنين. راجع الكتابة عبد الرحمن الشبيلي في كتابه الرؤية والتحول “عن تلك المناظرة.

المكان: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. عمر يصعد المنبر ويخاطب المسلمين: لا أقبل ولا رياءً ولا استخفافاً بالفتنة أو استدراراً. ، فإما أن أصدع بالحق ولا أخشى الفتنة ، وإما أن أصدع الفتنة أصدع بالحق ، فرأيت أن أصدع بالحق ، فالله المسؤول أن يجنبنا الفتنة.

من رعيته على رؤوس الأشهاد ، وأريد اليوم أن أجعل نفسي حجة على كل من يلي هذا الأمر. لتبدأ المناظرة).

* خالد يا معشر المسلمين إني ليحزنني وأقرؤهم أبواب القسطنطينية على هرقل.

* عمر: لقد أشفقت على المسلمين أن يقحم بهم في المهالك.

* خالد: سبحان الله إن كان مثلي يقود الجيش إلى الهلكة فمن ذا يقوده إلى النصر؟

* عمر: ومن هذا الزهو أشفقت عليك.

* خالد: لو كنت مكاني يا عمر ما ملكت الزهو.

* عمر: إذن لحاسبت نفسي ولعرفتها؟

* خالد: هذا حقٌ لا أنكره.

* عمر: لو استشعرته حقاً لطأمنت من زهوك ولعلمت أن الله هو دينه لا أنت.

* خالد: من الزهو.

* عمر: على أي شيء أحسدك على مناقبك أم معايبك؟ في سبيل الله ومن أجله ومن أجله ، وأماه في خير مثال عليه.

* خالد: بل غرت مني يا عمر ، لقد خشيت أن أنازعك هذا الأمر (أي الخلافة).

* عمر: أما هذا فنعم ، فإن خشيت بعضهم بعضا.

* خالد: والله لو كان بي أن أنازعك الأمر لفعلت ، ولما أعوزني الأعوان والأنصار.

* عمر: صدقت ولكني احتطت لدين الله والمسلمين.

* خالد: تحتاط لهم من وهم كاذب؟

* عمر: كلا ، ليس بوهم كاذب ، أعلنت عن ملأ من الناس بالشام حين دعاك أحدهم إلى الفتنة فقلت “أما وابن الخطاب حي فلا”.

* خالد: لي أن تحاسب الناس في حياتك وبعدماتك ، سيكون للمسلمين يهتم بأمورهم من بعدك مثلًا من شأنه شأنك.

* عمر: هل تفعل أمري وأنت في الشام تكذب نفسك فلم تفعل ، فاكذب نفسك الساعة أمام الناس وإعلان لهم أنك لا تنوي الفتنة وعمر حي ولا بعد أن يموت.

* خالد: كلا والله لا تتحدث العرب أن خالداً يقول القول ثم يكذبه.

* عمر: جاهلية .. جاهلية .. يعنيك ما تقول العرب ولا يعنيك ما أنت قائل لربك غداً؟

* خالد: وا عجباً لك ، أليس هذا الأمر؟

* عمر: معاذ الله يختارك المسلمون وفيهم من يجيز الشعراء ويمنع الفقراء.

* خالد: وإذا فعلوا يا عمر أتقوم من موتك لتحول دونه؟

* عمر: ليس بفاعلين إلا إذا أكرهوا عليه بالسيف ، وإن في سيفك لرهقاً.

* خالد: ما يريدني أن أصنع؟ أأضن على الناس بكفايتي في الحرب؟

* عمر: يا خالد إني ، عزلت المثنى حارثة الشيباني ، لأن الناس فتنوا عليه ، فلم يصنع ، ولم يتوعد بالوثوب على المنبردي.

* خالد: عجباً لك يا عمر كأنك تعتقد أن ليس ظهرها من يعنيه أمر المسلمين سواك.

* عمر: حلقٌ على ظهرها.

* خالد: والله لقد جاوزت القصد وتكلفت ، إنك لست مسؤولاً عن ذلك.

* عمر: وكيف وأنا الذي وليت الولاة. والله لأسألن يوم القيامة لو بلغني أن عاملاً أعطى المال الشعراء ومنعه الفقراء فتركته ولم آخذ بناصيته.

* خالد: أو ما خشيت يا عمر أن تأخذني العزة فأعلن عصيانك والخروج عليك؟

* عمر: سبب لوجدتني أسرع إليك من رجع الصدى يا ابن الوليد.

* خالد: إذن لضاقت بك أرض الشام كما ضاقت بهرقل.

* عمر: هيهات ، إنما نصرت بالحق ولم تنصر بالباطل فاتق الله ، وإن طاف بك طائف من الشك فاذكر ما صنعت في بدر وأحد والخندق.

* خالد: لقد وضح اليوم أن سابقة الإسلام لا يعدلها شيء عند المسلمين ، ولو جئتهم بهرقل في قفص يا أمير المؤمنين ما أعلى وأن نحبس الناس أطول مما فعلنا.

* عمر: هات إن بقي عندك شيء؟

* خالد: ما بقي عندي شيء.

* عمر: معشر حتى قدم إلينا بالمدينة فتصارحنا أمامكم لتقولوا كلمتكم فيّا وفيه. (انتهى).

لنتأمل في هذه المناظرة ؛ ولم تتعطل فيه أعمال الخلافة الإسلامية ، ولم يقل إن خالداً ، حيث استفزاه ، ولم يحترمه ، وكان خالد الجيوش ، وذلك لأن أعماله استفزاه.

تعليق العمل في مجلس السيادة ، يجب أن ينتهي العمل في مجلس السيادة ، وهذا يتوقف على العمل في السماء ، انطلاقًا مما يصدره انطلاقًا من أعلى مستوى في السماء ، والاستمرار في ارتفاع يصدر أعلى مستوى في السماء ، والمضي في مثل هذه الخطوة … هذه خطوة لم عليها البشير ذات نفسه.

ما قداسة فيه أو تمجيد ، وطالما ارتضيتما السير فيه ؛ عليكما تحمُّل النقد والخلافات ، بل حتى التجريح والمهاترات من قبل الساسة والشركاء قبل السياسة وتخوضا نزالاً سياسياً سياسيًا ، وحينما يحمى ، تقولا هذا إهانة للجيش وتقدير لأدواره ، وقراءة لأدواره ، وقفت وجنوده طرفٌ في هذا النزال ، فلم نسمع نقداً لهيئة الأركان الجوية الوحدات ، لأنهم بعيدون من هذه المعارك السياسية.

أعيدوا أعمال مجلس السيادة فوراً ، فالبلد ليس ملكاً ، ولن تكون.

أجدد قولي ، مراراً وتكراراً: “البلد محتاجة لإرادة وطنية حقيقية ، جماعة غير أمينة ، وجماعة اجتمع السيادة الفريق أول البرهان ونائبه أول حميدتي: تدخّلت من أجل الجماعة المتضاربة للجماعات السياسية ، جماعة غير أمينة ، في الوقت” توقعكما في حفرة وتنصب الشراك لمصالحها الذاتية ، وتضعكما في مواجهة مع الشارع.
أمثال هؤلاء لن يزيدوكما إلا خبالا.
ألا بلغت .. اللهم فاشهد

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

تراجعنا

((الرؤساء المشبوهين)

ستار يا مطر

1 تعليق

تم أغلاق التعليقات