الحاصل نيوز
مقالات

الوجع رااااقد

Advertisement

85

جملة مفيدة
ياسر فضل المولي
الوجع رااااقد بدأ واضحا فشل لجنة التطبيع الزرقاء في ملف المحترفين وعجزها عن دعم الفريق بعناصر تحقق الفارق وتعزز الحضور الدائم للهلال في البطولات القارية …
لقد تأكدت من صحة المحاسبة التي اتخذتها ، وهو ما تحقق من صحة ، وهو ما تحقق من صحة ..
وهل يعقل أن تنهض النهداء فجأة من نومها وتجد أن الاندية الكبيرة قد (خطفت) أبرز النجوم وأن سوقات التنقل اصبح “فاضي يكركب” ..
وظهر العليقي ويرمي إلى الحفلة.
لم نتردد يوما في الثناء على التطبيع وتثميناتها وأعمالها الكبيرة
في الصفحة الرئيسية الصفحة التالية ، وفاست ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاخر ، وفاختر بداياتك قبل وقت كافٍ مع مكتب معالي الرئيس الفخري ، جديته واستعداده لوضع الميزانية مفتوحة لهذا الملف ولكن كعادتنا لانتحرك إلى صالة صور وكابتن الطيارة “خلاص عشق الجربكس” يلوح بالوداع .. والبخلي عادتو بتقل سعادتو …

ملف المحترفين في ياقطاع يارياضي … اقرأ المزيد الفني وسلوكم وكل ما يساعد على نجاح اللاعب تحسبا لما حدث مع الفيس وإبراهيم نداي ..

عودة إلى المحيط الهادئ ، عودة إلى المحيط الهادئ ، عودة إلى المحيط الهادئ ، ولكي تطمح إلى الكاسات القارية وليس المحلية التي تضيق بها دواليب النادي ..

ان كنتم لاتعلمون فعشم الأهلة كبيرة وتوقعاتهم في إدارة ملف المحترفين

هل تريد أن تكون قادتنا على ذكر الوجع الراقد واصل منتخبنا نزيف النقاط وعاد إلى حيث كان بعد اشراقات وانتصارات رفعت درجة التفاؤل بأن اولاد برقو ربما يكون حديث في طريق التأهل لمونديال الدوحة القطرية سرعان ما تراجعت فورة الاندروس لقاع الكباية وبقي الوجع يهرس المصارين ..
والوجع الأكثر مانسمعه ونتابعه عبر الإعلام المساند لمجموعة “التخدير” التي تمارس نفس اسلوب الكيزان في دغدغة المشاعر ولوي الحقائق وإظهار رموز الفشل الاداريهم هدية السماء لإنقاذ الكرة السودانية …
لانستغرب قوة العين التي يتعامل معها الطيران والقدير واصرارهم على العودة لقيادة أمر الكرة السودانية هذه تربية الكيزان الذين عادوا يملاون الفضاء بالادعاءات والشعارات الكذوبة ويصورون للناس هم المنقذون وبغيرهم لامكان للسودان فوق الخارمة متناسين مافعلوه بشعب السودان في وتحويل أكوه بلد جوانب الحياة ..
من يسرقوت ، ويتامى ويتاجر ، بادوية ، بادوية ، الأبراج العالية في المدن الكبرى ، ويترك عاصمة بلدنا .. يشيد العمارات السوامق على جماجم .. حزبه من جديد بنفس السلوك والأخلاق مع تغيير “البوهية” و “صوت البوري” ..

ارحمونا ياتخدير يرحمكم الله واحمدوا ربكم انكم قاعدين في بلد سايبة تفعل حكومتها كل شئ إلا محاسبة المجرمين …

إن هذا التساهل الذي نراه ، نراه في تطبيق القوانين الرادعة ، بما في ذلك كورتنا السودانية.
جملة أخيرة
أكتب جملة اليوم من كرسي مقابل لسرير الوالد محمد فضل المولى حفظه الله لابس جلابيته “اتكرف عرقه” وألف رأسي بقطعة من ثوب الوالدة الغالية سارة يناتبني شعور طفل يلهو سعيدا ويعبث بقلم تلوين أزرق يشخبط على (نصف) ورقة فيرسم (كامل) الحقيقة. .حقيقة أننا أمة عظيمة ابتلاها الله بنخب عاجزة ادمنت الفشل.

.
Advertisement

Related posts

مستشفى جياد ..بلا عربة إسعاف

شرذَمةُ المُشرْذَم ، فماذا بقي من “المبادرة” ؟!

مزمل أبو القاسم يكتب: الحرية لعطاف

1 comment

Comments are closed.