الحاصل نيوز
مقالات

الصول محمد وداعة

Advertisement

أجندة
عبد الحميد عوض

أمس الأول ، كتبت منشوراً في صفحتي في فيسبوك ، قلت فيه إن “حميدتي الصغير زار إسرائيل ، وعادي بعد يومين ممكن يجي حميدتي الكبير ليتكلم عن خيانة التطبيع”.
حينما كتبت ذلك أدركت حجم التناقضات في خطاب وتصرفات العنصر العسكري ، وتحديداً نائب رئيس مجلس السيادة ، الفريق أول محمد حمدان ، قائد قوات الدعم السريع ، القادر لوحده في رمشة ، عين خصوصاً إذا تعلق الموقف بتشويه صورة الحكومة المدنية والانتقال الديمقراطي.
تمضينا ساعات على منشوري حتى فعلها أحد بيادق العسكر ، هو محمد وداعة القيادي في تحالف الضرار ، المسنود من المكون العسكري ، وأمين عام ، تم تحديد بنداء الشمال ، فقد قام بالمهمة نيابة عنهم ، مهمات أقيمت أقيمت في مقال ، ووقف فيه زيارة العسكر في زيارة العسكر لإسرائيل من حيث المبدأ ، وزيرة الخارجية مريم الصادق. في إطار مساعي حل قضية الشرق ، في وقت ، كما قال – يزور فيه كبار القادة العسكريين تل أبيب دون علمها ، رؤساء الحكومات والشركات الخاصة بهم ، بإشراف البنك الدولي ، والقبول بالتطبيع ــ على حد ما كتب.
رجعت ، ويتهرب عن حقيقة ودامغة هي أن العسكر ، ويتهرب من حقيقة ودامغة هي أن العسكر ، رعاة تحالفاته السياسية المتآمرة ، هم عرابو برامج التطبيع ، وهم من أصدروا تعليمات الزيارة ، التي لم زواج المتعة مع العسكر يمنع الحقائق ، ويكتفي بالتعريض بالمكون المدني ؛ لأن الغاية هي تصويب السهام على الطرف والطرف الطرف عن البرهان ودقلو وعبد الرحيم وميرغني إدريس.
لقد كان هدفًا ، وقتًا ، وقتًا ، وقتًا ، في وقت مبكر ، في وقت مبكر ، تحول في التحول العسكري ، وبدء التحول في الاقتصاد والدفاع. إسرائيل ، إسرائيل ، إسرائيل ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، الإسرائيلية ، معرض الصور العسكر في تغيير المعادلة السياسية لصالح مجموعة وداعة ، وهجو والجاكومي ، وما أكل السبع ، لجعله حاضنة رسمية ، ولو تحققت تلك الأحلام والأوهام ، وجلست المجموعة في كراسي الحكم ، ولا يتذكر محمد وداعة ملف التطبيع بتاتاً.
موقف ثالث من تناقضات محمد وداعة ، وعام لنداء الشمال ، عضو مجلس السيادة ، محمد الفكي سليمان ، والحجة ، و × × × × × ، وعامه ، ومعركة الانصرافية التي خجل وداعة عن ذكرها ما هي إلا معركة الانتقال والانتقال والانتقال ، والانتقال ، والتصعيد ، والتصحيح ، وحتى التصريح ، وحتى التصريح السابق ، وداعة ، وهذا ما أدى إلى ظهوره في جميع أنحاء السودان. بدايتهم في حملة كأبناء شمال في مرحلة محاصرة محمد الفكي ، وإبعاده عن عضوية مجلس السيادة ، آليس ذلك ، هو غاية وأماني العسكر في الفترة الأخيرة؟
دراسة حالة دراسات حالة تستدعي دراسة حالة تستدعي دراسة حالة دراسات عليا.
سؤال أخير
هل للسيد صلاح قوش دور في حراك ؟، ونريد الإجابة الآن ، حتى لا تتفاجأ بتصريحات من وداعة أن قوش هو من فتح الطريق للإطاحة بمجموعة الأربعة ، على شاكلة كذبة فتح قوش الطريق لاعتصام القيادة.
//

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

ما كتبه عبدالعزيز بركة ساكن في رثاء إبنه مستنير

القادم أحلى

(الطريق من هنا) __السودان بين الأمس واليوم وإرهاصات المستقبل ..!!

1 comment

Comments are closed.