الحاصل نيوز
مقالات

جبريل إبراهيم والنفاق السياسي

Advertisement

أجندة
عبد الحميد عوض
* أمس الأول ، بمسرح قاعة الصداقة والصداقة “العسكر والشلة” وقف الكمبارس التوم هجو ، مقدماً مشهداً من الردحي و “السكليب” لحالة العطلة ومزارعيه وقُراه بدفع 250 ألف دولارلاغير واحدة واحدة من الطلمبات ، واستدل هجو في المشهد الجامع بين التراجيديا والكوميديا ​​، بواقع مشروع السوكي ، تثبيت فشل الحكومة ، ومن ثم المطالبة بحلها وتفكيكها.
* ومشاركه في مشروع يشبه مشروعك ، ومشاركته في مشروعك ، ومشاركته في مشروعك ، ومشاركته في مشروعك ، ومشاركته ، ومساعدته ، ومساعدته ، ومساعدته ، ومن ثم وظائفه ، ومن أوجب مهامه في مشروع مساعد محلي والأجنبي للمشروعات الزراعية ، وهي المهام التي مقابلها على راتب وسيارة وأشياء أخرى.
* جبريل ، اكتفى وهو يستمع للكمبارس بابتسامات صفراء وزعها على المتفرجين داخل وخارج قاعة الصداقة ، ولم يبخل أهل الفرجة ”.
* يمتد دورالخيانة المنوط بجبريل إبراهيم ، خارج نطاق العرض المسرحي تجهيزات الصداقة ، بمشاركته في اجتماعات الحكومة “الفاشلة” وأكله للملح والملاح مع زملائه الوزراء ، ثم يتحين الفرص لطعنهم من الخلف ، بمدية صدئة.
* الدكتورجبريل يفعل أكثر من ذلك ، يسافرللخارج للحكومة الحكومية ، للحكومة ، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي ، والديون الخارجية ، التشوهات الخارجية من هيكل الاقتصاد ، ويبشر ، وميمون عهد حكومته.
* ما أن يُنهي جبريل يومه ، حتى ينضم إلى الضمرة العطالة والمشردين سياسياً ، ليطالب مع الحكومة “الفاشلة” أو بتوسيع قاعدة المشاركة فيها.
* يكشف النقاب عن ظاهرة النفاق السياسي ، نادرًا ، ما قبل قليل من الحاجب ، ومن شابه شيخه فما ظلم.
* توسيع قاعدة المشاركة السياسية في المرحلة الثانية من المشاركة الحالية ، وهو أمر لا تقدر ولا ترغب في ذلك. هذا هو السبب في أنه جبريل إبراهيم شخصياً ، وهذا هو السبب في أنه في عام 2010 ، وهو في عام 2010 ، وهو ما أصله من قرين. إعلان عن منصبه في الفترة الانتقالية ، وهذا ما يصل إلى صورة إعلان عن تنازل في المجلس التشريعي المنتظر ، حتى لا يكون الملف صورة نسخة الأصل من الحكومة ، وهوالمطلب الذي دعا إليه أمس.
* مستعد شخصياً لإشراك السيد مني أركو مناوي ، رئيس تحرير السودان ، بالتخلي عن منصب حاكم إقليم دارفور للآخرين ، مثبتة للعالمين في توسيع قاعدة المشاركة السياسية والتنفيذية ، المفترى عليها.
* جبريل ومني ، يأكلان بنهم كيكتهما في السلطة ، وينظران في صحون الآخرين ، طمعاً وشجعاً.

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

مع الصقور حتى القبور.

منتخب يسد النفس

(السودان قديم يتهالك وجديد يتشكل)

1 comment

Comments are closed.