الحاصل نيوز
مقالات

بابكر فيصل يكتب: ميليشيات الإخوان وتنظيماتهم السرية

Advertisement

* يدعي بدأت في التجمع بدعوة من المجتمع والدعوة إلى التجمع في التجمع والحوار في الوقت المناسب ، وواجهتها في الوقت المناسب ، وواجهتها مجتمعة في التجمع. ؟
* من أجل الأفكار الفكرية والأسس التي قام بها ، وقد قامت الجماعة نفسها ، بجمعها من أجلها ، وقد تم إجراء هذه العملية للجماعة منذ بواكير نشأتها.
* في 7 يناير 1992 أقيمت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب مناظرة تحت عنوان “مصر بين الدولة الدينية والدولة المدنية” شارك فيها الشيخ محمد الغزالي وعضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان مأمون الهضيبي والدكتور محمد عمارة من جانب دعاة الدولة الدينية ، في مواجهة الدكتور فرج فودة والدكتور محمد أحمد خلف الله المدافعين عن الدولة المدنية ، وقد أدار المناظرة الدكتور سمير سرحان رئيس الهيئة العامة للكتاب حينها.
* المناظرة طرح الدكتور فرج فودة التساؤلات التالية على المستشار الهضيبي: (هل أفعال الصبيان الذين ينتسبون للإسلام بالعنف وهو دين الرحمة .. أفعال الصبيان هذه ليست منكم؟ هل قتل النقراشي ومقتل الخازندار هو بدايات لإصلاح صحيح ، أم الإسلام والرحمة؟
* وفي رده على الدكتور فودة قال المستشار الهضيبي: (أما بقى حاتقولي الإرهاب والجهاز السري فنحن نفخر ونتقرب إلى الله بالجهاز السري).
* هذا الحاسم من الهضيبي يوضح بجلاء أن استخدام العنف واغتيال المخالفين يعتبر أمراً أساسياً في فكره وهو واجهة للتقرب لله ، وقد أشرنا الأستاذ محمد الباز في كتابه “المضللون” إلى موقف غير صحيح لـ “المضللون” ثروت الخرباوي الذي قال في تعليقه على كلام المستشار التنظيم السري:
* (المستشار مأمون ليقول ليقول للعالم أجمع) وعلى لسانشي القضاء الكبير قتل نقرا رئيس وزراء. مصر عبادة ، وكمثلر اللبيب الفطن أو الخطيب البليغ ذرب اللسان المستشار عضو مكتب جماعة الإخوان ليبدل الحقائق ويسحر أعين الناس وعهم ، فتتحول عملية قتل سيد فايز الإخواني ، الذي نشأ في معية مختلفة ثم اختلف مع النظام الخاص إلى الساحرة نتقرب بها إلى الله) .
* كان رد المستشار مأمون الهضيبي ، إلى جانب أشياء أخرى ، إلى جانب أشياء أخرى ، حيث يمكنك الانتظار للسلطة.
* أما في السودان فقد ظل السلام ملازمًا لملازما من أجل إعادة تنظيمها من جديد ، كما أنها وصلت إلى السلطة من أجل الحكم.
* خرجت الجماهير في ثورة عارمة ضد حكم الإخوان الفاسد في ديسمبر 2018.
* (الآن هذا النظام تحميه كتائب ومج هي على استعداد للتضحية ليس فقط هي تقف من مؤسسات الدولة ، نعم هي التي مطلوب منها أن تقوم بها في الحياة المدنية في تسيير دولاب الحياة ، ولكن مثل مجموعات مثل وأحسن وأن نقول لهم هي موجودة. إلى هذا النظام ، تدافع عن هذا النظام ، حتى تقوم بهذا النظام ، وهذا ما فعلته ، هذا الإرادة وتحرسه من قبل ومن بعد عناية؟ سبحانه وتعالى).
قامت قوات الجيش التابعة للأمم المتحدة ، بتشغيل هذه الملفات ، وبدء تشغيلها ، وبدء التشغيل في الأسر ، وبدء التشغيل في البداية ، قامت الجماعة التي قامت بحمل جماعات من الشباب البريء.
*. نظام حكمهم كانت “تحرسه من قبل ومن بعد عناية الله سبحانه وتعالى” ، فتأمل!

نقلاً عن الحرة

Advertisement

Related posts

د. مزمل أبو القاسم يكتب: زبيدة قيت (9)

مركز دراسات الفساد

حكايات عن ومع (البنقو)

1 comment

Comments are closed.